إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كره قريش وبغضهم للنبي وعلي صلى الله عليهما وآلهما !!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كره قريش وبغضهم للنبي وعلي صلى الله عليهما وآلهما !!!



    معاناة أوصياء النبي صلى الله عليه واله من أمته !!!!
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة على اشرف الانبياء والمرسلين المبعوث رحمة للعالمين محمد واله الطيبين الطاهرين :
    وبعد:
    لقد عانى النبي الأكرم صلى الله عليه واله وسلم في مسألة التبليغ معاناة كبيرة جداً وبالخصوص في بادئ الأمر فأجتهد كثيراً في مسألة اثبات النبوة والرسالة الإلهية وبعد ما أثبت دعوته صلى الله عليه واله أمرته السماء بأن يعلن الخلاف الإلهية من بعد النبوة ، فكان النبي صلى الله عليه واله عالماً من أن المعاناة التي واجهها في اثبات نبوته سوف تتكرر عليه في اثبات الإمامة ايضاً ولكن اثبات الامامة أشد وأعظم لأن قريش سوف تواجهه وبشدة .
    وإننا إذا رجعنا إلى القرآن الكريم ، فسنجد أنه قد أفصح لنا عن وجود فئات من الناس ، كانت تقف في وجه الرسول « صلى الله عليه وآله » مباشرة ، وتمنعه من بيان أمر الإمامة وإقامة الحجة فيها ، حتى احتاج « صلى الله عليه وآله » إلى طلب العصمة من الله سبحانه ، ليتمكن من مواجهة هؤلاء ، وكبح جماحهم . فنزل قوله تعالى (( والله يعصمك من الناس )) والناس هنا هم المسلمون وغيرهم .
    فمن هم هؤلاء الأشرار الأفَّاكون ، والعتاة المجرمون ؟ ! . الذين يجترؤون على مقام النبوة الأقدس ، ويقفون في وجه إبلاغ أوامر الله ، وأحكامه .
    الجواب :
    إن كتب التاريخ والحديث ، والسيرة زاخرة بالشواهد
    والدلائل القاطعة ، والبراهين الساطعة ، التي تكشف لنا القناع عن وجه هؤلاء ، وتظهر مدى تصميمهم على رفض هذا الأمر ، ومحاربته ، وطمسه ومنابذته ، بكل ما أوتوا من حول وقوة . .
    ونحن في مقام التعريف بهم ، والدلالة عليهم نبادر إلى القول : إنهم - للأسف - قوم رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وقريش ، بالذات !! . .
    قريش ، التي حاربت الإسلام في بدء ظهوره ، وحاربته وهو غض طري العود ، ثم حاربته بعد أن ضرب بجرانه ، وعملت على زعزعة أركانه ، حينما أرادت حرمانه من العنصر الضروري والأهم للحياة وللاستمرار ، والبقاء . . وأعني به عنصر الإمامة والقيادة . والنصوص التالية خير شاهد على سياسات قريش هذه .
    فمن هذه النصوص مثلاً :
    قول عثمان بن عفان لابن عباس : « لقد علمت : أن الأمر لكم ، ولكن قومكم دفعوكم عنه » .
    ثم تذكر الرواية له كلاماً آخر ، وجواب ابن عباس له ، فكان مما قال :
    « فأما صرف قومنا عنا الأمر ، فعن حسد - قد والله - عرفته ،
    وبغي - والله - علمته بيننا وبين قومنا » ( [1]).
    وحين ظهرت نتائج الشورى التي عينها عمر بن الخطاب ، قال رجل من بني مخزوم لعمار : « ما أنت وتأمير قريش لأنفسها » ؟ !
    ثم تستمر الرواية إلى أن تذكر :
    أن المقداد قال : « تالله ، ما رأيت مثل ما أتي إلى أهل هذا البيت . وا عجباً لقريش ، لقد تركت رجلاً ، ما أقول ، ولا أعلم أحداً أقضى بالعدل منه . . الخ . . » ( [2]). يعني بذلك امير المؤمنين عليه السلام .
    وخطب أبو الهيثم بن التيهان بين يدي أمير المؤمنين علي « عليه السلام » ، فقال :
    « إن حسد قريش إياك على وجهين :
    أما خيارهم فتمنوا أن يكونوا مثلك منافسة في الملأ ، وارتفاع الدرجة .
    وأما شرارهم فحسدوك حسداً أنغَل القلوب ، وأحبط الأعمال .
    وذلك أنهم رأوا عليك نعمة قدَّمك إليها الحظ ، وأخَّرهم عنها الحرمان ، فلم يرضوا
    أن يلحقوك حتى طلبوا أن يسبقوك . فبعدت - والله - عليهم الغاية ، وأسقط المضمار .
    فلما تقدمتهم بالسبق ، وعجزوا عن اللحاق بك بلغوا منك ما رأيت ، وكنت والله أحق فريش بشكر قريش »([3])
    ودخل العباس على رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فقال : « يا رسول الله . إنا لنخرج فنرى قريشاً تُحَدِّث ؛
    فإذا رأونا سكتوا ، فغضب رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، ودرّ عرق بين عينيه. ([4]) .
    وسئل الإمام السجاد عليه السلام : ما أشد بغض قريش لأبيك ؟ ! .
    فقال عليه السلام: « لأنه أورد أولهم النار ، وألزم آخرهم العار »( [5]) .
    كل هذه وغيرها من النصوص تدل على كره وبغض قريش لأمير المؤمنين عليه السلام بل ومعارضتهم له صلواة الله عليه بحيث رسموا شيئاً وأصروا على تحقيقة حتى بذلوا له الغالي والنفيس من الأرواح والأموال لكي يستميلوا بهذا الأمر عن أهل بيت النبوة ونجحوا بذلك حتى صنعوا ما صنعوا من محاربة اهل البيت عليهم السلام فابتدءوا بالنبي صلى الله عليه واله ومن بعده وصيه أمير المؤمنين عليه السلام ومن ثم الأوياء واحداً بعد واحد حتى وصلوا الى أخرهم وهو الامام الحجة المنتظر أواحنا لتراب مقدمه الفدا ......


    [1] - قاموس الرجال ج 6 ص 37 وشرح النهج للمعتزلي ج 9 ص 9 والموفقيات ص 606

    [2] - الإحتجاج ج 1 ص 403 والبحار ج 44 ص 71.

    [3] - شرح النهج للمعتزلي ج 4 ص 104

    [4] - مسند أحمد ج 4 ص 164 وج 1 ص 207 ص 208 وراجع ص 210 وسنن ابن ماجة ج 1 ص 50 وحياة الصحابة ج 2 ص 487 و 488 ونزل الأبرار ص 34 - 35 وراجع : تاريخ المدينة ج 2 ص 239 و 640 , ومستدرك الحاكم ج 3 ص 333

    [5] - نثر الدر للآبي ج 1 ص 304 والمناقب لابن شهر آشوب ج 3 ص 220 والبحار ج 8 ص 151


    قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله)
    {
    من كنتُ مولاه فهذا عليٌ مولاه اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله }


  • #2

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    احسنت واجدت اخي الاسدي ولا يخفى كره قريش وبغضهم للنبي صلى الله عليه واله لكل متدبر

    ولذلك جرت الويلات على اهل بيت النبي صلى الله عليه واله حسداً وبغضاً منهم

    للذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا
    لا عذب الله أمي إنها شــربت حب الوصـي وغـذتـنيه باللبنِ
    وكان لي والد يهوى أبا حسنِ فصرت من ذي وذا أهوى أبا حسنِ

    تعليق

    يعمل...
    X