اللهم صلى على محمد وال محمد
*************************
عففت عن اللقمه الحرام
*******************
كان في دمشق مسجد كبيراً اسمه جامع التوبة وهو جامع مبارك سمي بجامع التوبة لأنه كان خانا ترتكب فيه المعاصي فاشتراه أحد الملوك في القرن السابع الهجري وهدمه وبناه مسجدا. كان هناك تلميذ يضرب المثل في فقره وعزة نفسه
وفي ابائه وكان يسكن في غرفة المسجد.
مر على هذا الشاب يومان لم يأكل شيئا وليس عنده مايطعمه ولامايشتري به طعاما فلما جاء اليوم الثالث احس كانه مشرف على الموت , فرأى انه بلغ حد الاضطرار الذي يجوز له اكل ميتة السوء او السرقة بمقدار الحاجة ,
وكان المسجد في حي من الاحياء القديمة والبيوت فيها متصلة , يستطيع المرء ان ينتقل من اول الحي الىى اخره مشيا على السطوح ففكر في ان يسرق مايقيم صلبه .
فصعد الى سطح المسجد فانتقل منه الى الدار التي تليه فلمح بها نساء فغض من بصره وابتعد ونظر فرأى الى جانبها دار خالية وشم رائحة الطبخ تصدر منها فاحس كأن شيأ يجذبه الى رائحة الطبخ من جوعه فقفز من السطح الى الشرفة ودخل المطبخ فكشف غطاء القدر فرأى بها باذنجانا محشوا فأخذ واحد ولم يبال من شدة الجوع بسخونتها عض منها عضه فما كاد يبتلعها حتى حتى ارتد له عقله وذكر الله وقال لنفسه اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وكبر عليه مافعله وندم ورد الباذنجانه وعاد من حيث جاء .
وجلس في حلقة الشيخ وهو لايفقه شيا من شدة الجوع , فلما انقضى الدرس وانصرف الناس , جاءت امرأة مستترة فكلمت الشيخ بكلام لم يسمعه , فتلفت الشيخ حوله فلم يرى غيره فدعاه وقال له : هل تريد الزواج ؟فسكت . فكرر له السؤال هل تريد الزواج ؟فقال له : ياسيدي ليس لدى ثمن رغيف فلماذا اتزوج .
قال الشيخ : ان هذه المرأة اخبرتني ان زوجها متوفي وليس لديها الا عمها العجوز وقد ورثت دار زوجها ومعاشه وهي تريد ان تتزوج على سنة الله ورسوله كي لايطمع بها الاشرار واولاد الحرام فهل تريد ان تتزوج بها ؟ فقال :نعم . ثم سألها هل تقبلين به زوجا لك ؟ فقالت: نعم . فدعا عمها الشاهدين و اتم العقد ودفع مهرها عن التلميذ وقال: له خذ بيدها.
وقادته الى بيتها ورأى البيت هو البيت الذ ي دخله واخذ الطعام منه .... ثم كشفت له عن وجهها فرأى جمالا وشبابا ...... ثم سألته هل تأكل ؟ فقال : نعم. فكشفت غطاء القدر ورأت الباذنجانه فقالت : عجبا من عضها ؟؟ فبكى الرجل وقص عليها الخبر . فقالت: له عففت عن اللقمه الحرام اعطاك الله الدار كلها وصاحبتها بالحلال.......
*************************
عففت عن اللقمه الحرام
*******************
كان في دمشق مسجد كبيراً اسمه جامع التوبة وهو جامع مبارك سمي بجامع التوبة لأنه كان خانا ترتكب فيه المعاصي فاشتراه أحد الملوك في القرن السابع الهجري وهدمه وبناه مسجدا. كان هناك تلميذ يضرب المثل في فقره وعزة نفسه
وفي ابائه وكان يسكن في غرفة المسجد.
مر على هذا الشاب يومان لم يأكل شيئا وليس عنده مايطعمه ولامايشتري به طعاما فلما جاء اليوم الثالث احس كانه مشرف على الموت , فرأى انه بلغ حد الاضطرار الذي يجوز له اكل ميتة السوء او السرقة بمقدار الحاجة ,
وكان المسجد في حي من الاحياء القديمة والبيوت فيها متصلة , يستطيع المرء ان ينتقل من اول الحي الىى اخره مشيا على السطوح ففكر في ان يسرق مايقيم صلبه .
فصعد الى سطح المسجد فانتقل منه الى الدار التي تليه فلمح بها نساء فغض من بصره وابتعد ونظر فرأى الى جانبها دار خالية وشم رائحة الطبخ تصدر منها فاحس كأن شيأ يجذبه الى رائحة الطبخ من جوعه فقفز من السطح الى الشرفة ودخل المطبخ فكشف غطاء القدر فرأى بها باذنجانا محشوا فأخذ واحد ولم يبال من شدة الجوع بسخونتها عض منها عضه فما كاد يبتلعها حتى حتى ارتد له عقله وذكر الله وقال لنفسه اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وكبر عليه مافعله وندم ورد الباذنجانه وعاد من حيث جاء .
وجلس في حلقة الشيخ وهو لايفقه شيا من شدة الجوع , فلما انقضى الدرس وانصرف الناس , جاءت امرأة مستترة فكلمت الشيخ بكلام لم يسمعه , فتلفت الشيخ حوله فلم يرى غيره فدعاه وقال له : هل تريد الزواج ؟فسكت . فكرر له السؤال هل تريد الزواج ؟فقال له : ياسيدي ليس لدى ثمن رغيف فلماذا اتزوج .
قال الشيخ : ان هذه المرأة اخبرتني ان زوجها متوفي وليس لديها الا عمها العجوز وقد ورثت دار زوجها ومعاشه وهي تريد ان تتزوج على سنة الله ورسوله كي لايطمع بها الاشرار واولاد الحرام فهل تريد ان تتزوج بها ؟ فقال :نعم . ثم سألها هل تقبلين به زوجا لك ؟ فقالت: نعم . فدعا عمها الشاهدين و اتم العقد ودفع مهرها عن التلميذ وقال: له خذ بيدها.
وقادته الى بيتها ورأى البيت هو البيت الذ ي دخله واخذ الطعام منه .... ثم كشفت له عن وجهها فرأى جمالا وشبابا ...... ثم سألته هل تأكل ؟ فقال : نعم. فكشفت غطاء القدر ورأت الباذنجانه فقالت : عجبا من عضها ؟؟ فبكى الرجل وقص عليها الخبر . فقالت: له عففت عن اللقمه الحرام اعطاك الله الدار كلها وصاحبتها بالحلال.......
تعليق