بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على خير الخلق محمد واله الطاهرين
اللهم انفعنا بالعلم والعمل النافع ووفقنا وسائر المشتغلين لما
تحب وترضى يا ارحم الراحمين
(((((((((((((((الـــصــراط)))))))))))))))
ورد ذكر الصراط في القرآن الكريم بكثرة
وهو :
• اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿٦ الفاتحة﴾
• فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَىٰ ﴿١٣٥ طه﴾
• وَإِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ ﴿٧٤ المؤمنون﴾
• وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَىٰ أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّىٰ يُبْصِرُونَ ﴿٦٦ يس﴾
• وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿١١٨ الصافات﴾
• فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَىٰ سَوَاءِ الصِّرَاطِ ﴿٢٢ ص﴾
• صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴿٧ الفاتحة﴾
• لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴿١٤٢ البقرة﴾
• وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴿٢١٣ البقرة﴾
• إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَٰذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ ﴿٥١ آل عمران﴾
• وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴿١٠١ آل عمران﴾
• وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا ﴿٦٨ النساء﴾
• فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا ﴿١٧٥ النساء﴾
• وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴿١٦ المائدة﴾
• مَنْ يَشَإِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴿٣٩ الأنعام﴾
• وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴿٨٧ الأنعام﴾
• وَهَٰذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا ﴿١٢٦ الأنعام﴾
• وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ﴿١٥٣ الأنعام﴾
• قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا ﴿١٦١ الأنعام﴾
• قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿١٦ الأعراف﴾
• وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ﴿٨٦ الأعراف﴾
• وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴿٢٥ يونس﴾
• مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴿٥٦ هود﴾
• لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴿١ ابراهيم﴾
• قَالَ هَٰذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ ﴿٤١ الحجر﴾
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الصراط في اللغة وفي اصطلاح اهل التفسير
في معنى (( الصراط المستقيم )) وجوه .
أحدها: أن الطرق إلى الله مختلفة كمالا ونقصا وغلاء ورخصا، في جهة قربها من منبع
الحقيقة و الصراط المستقيم
كالإسلام و الإيمان و العبادة و الإخلاص والإخبات، كما أن مقابلاتها من الكفر و الشرك
و الجحود و الطغيان و المعصية كذلك، قال سبحانه :
(و لكل درجات مما عملوا و ليوفيهم أعمالهم و هم لا يظلمون) الأحقاف - 19.
و هذا نظير المعارف الإلهية التي تتلقاها العقول من الله فإنها مختلفة باختلاف الاستعدادات
و متلونة بألوان القابليات على ما يفيده المثل المضروب في قوله تعالى:
(أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها) الآية.
و ثانيها: أنه كما أن الصراط المستقيم مهيمن على جميع السبل، فكذلك أصحابه الذين مكنهم
الله تعالى فيه و تولى أمرهم و ولاهم أمر هداية عباده حيث قال: (و حسن أولئك رفيقا) النساء - 71.
و قال تعالى:
(إنما وليكم الله و رسوله و الذين آمنوا الذين يقيمون الصلوة و يؤتون الزكوة وهم راكعون) المائدة - 55.
و الآية نازلة في أمير المؤمنين علي (عليه السلام) بالأخبار المتواترة و هو
(عليه السلام)
أول فاتح لهذا الباب من الأمة
و ثالثها: أن الهداية إلى الصراط يتعين معناها بحسب تعين معناه، و توضيح ذلك أن الهداية
هي الدلالة على ما في
الصحاح، و فيه أن تعديتها لمفعولين لغة أهل الحجاز، و غيرهم يعدونه إلى المفعول الثاني بإلى،
و قوله هو الظاهر
و ..........
و رابعها: أن الصراط المستقيم لما كان أمرا محفوظا في سبل الله تعالى على اختلاف مراتبها
و درجاتها، صح أن يهدي الله الإنسان إليه و هو مهدي فيهديه من الصراط إلى الصراط
بمعنى أن يهديه إلى
سبيل من سبله ثم يزيد في هدايته فيهتدي من ذلك السبيل إلى ما هو فوقها درجة، كما أن قوله تعالى:
(اهدنا الصراط)
و هو تعالى يحكيه عمن هداه بالعبادة
و خامسها: أن مزية أصحاب الصراط المستقيم على غيرهم، و كذا صراطهم على سبيل
غيرهم، إنما هو بالعلم لا العمل، فلهم من العلم بمقام ربهم ما ليس لغيرهم
و.............................
الصراط في روايات اهل البيت (عليهم السلام)
روي عن امير المؤمنين (عليه السلام)انه قال :
أدم لنا توفيقك الذي أطعناك به في ماضي أيامنا، حتى نطيعك كذلك في مستقبل أعمارنا.
وأيضا عن امير المؤمنين (عليه السلام): الصراط المستقيم في الدنيا ما قصر عن الغلو، و ارتفع عن التقصير
و استقام، و في الآخرة طريق المؤمنين إلى الجنة.
وعن الصادق (عليه السلام): في معنى قوله تعالى: اهدنا الصراط المستقيم يعني أرشدنا إلى لزوم الطريق
المؤدي إلى محبتك، و المبلغ إلى جنتك، و المانع من أن نتبع أهواءنا فنعطب، أو أن نأخذ بآرائنا فنهلك
وهنا نطرح سؤال هل معنى الصراط في كل الايات واحد ؟
والحمد لله ربّ العالمين
تعليق