الإمام الصادق (عليه السلام )
استمرت فترة الظلام في الغرب ابتداًء من سنة 529 م حيث آمن إمبراطور الروم بالمسيحية حتى سنة 1500م "حوالي ألف سنة " , وكانت في تلك الفترة الأوروبية المظلمةالسلطة الكبرى الوحيدة بيد الكنيسة , وكان نصيب من يتجاهر بنظرية أو رأى مخالف لتلك السلطة الإعدام بالمقصلة .
فالعقوبات الشديدة , كانت تنتظر أي جري ء ينبس حتى بسؤال غير مألوف يشم منه رائحة الخروج على دين الكنيسة , وحتى لو انطلق ذلك السؤال في قاعات الدرس أو باحات الجامعة , حيث يرمى صاحبه بالهرطقة والكفر والخروج على الدين , حتى وإن كانت فكرة علمية تجريبية صادقة وثابتة , مثلما لاقى غاليلو ,عندما صرح بكروية الأرض وبدورانها حول الشمس .
فلقدعلمنا أن محكمة التفتيش العقائدية تحكم على غاليلو بالسجن والعذاب , لمجرد طرحه نظريته المعروفة بان الأرض تدور حول الشمس ولو لم يتب ويستغفر لكان مصيره الموت .
وهكذا كان مصير القس الألماني (برنو ) حيث قضى عليه بالموت حرقاً , ولم يكن له ذنب إلا أنه كان يقول :"إن الإنسان متى بلغ سن الرشد , تكونت لديه آراء تتفق مع عقله واستنباطه في شاكلة الحياة " فاتهموه بالهرطقة والكفر وأدانوه من خلال محاكمات صورية ثم قتلوه بإلقائه في النار حياً .
وكانت العلوم في تلك الفترة البائسة في أوروبا حكراً على كبار رجال الدين فقط , وقد حضرت سلطة الكنيسة حتى صغار رجالها من دخول مكتبة الفاتيكان ,لأن قادة الكنيسة كانوايأنفون من الجلوس جنباً إلى جنب مع صغار القساوسة في قاعة المكتبة .
وكان ذلك موازياً بالضبط للوقت الذي يحيى فيه العلماء عصرهم الذهبي في الشرق حيث ينتشرالإسلام , حيث أن العلم كان يدرس ويدون ويترجم على أتم حال . وقد كان للإمام الصادق –عليه السلام –وأتباعه وتلاميذه قصب السبق في كل مجالات العلوم . وكان الإمام –عليه السلام – بذاته من منتقدي نظرية أرسطو القائلة : إن الأرض ثابتة ولاتتحرك وأن النجوم والشمس تدور من حولها , وقال –عليه السلام –بأن الأرض تدور حول نفسها وحول الشمس .
والواقع هي أن الكنيسة كانت تحفظ آراء أرسطو وتعتبرها هي الحق والصح والصدق وإن أي رأي خلافها , إنما هو كفر , والسبب هو أن آراء أرسطو تتفق مع تسلط الكنيسة وزعمها بأن الأرض هي قاعدة العالم ومركزها الثابت وأنه لولاذلك لما زهر فيها ابن الله –المسيح –واعتبرت هذه النظرية عقيدة صحيحة وضرورية لكل مسيحي . ولو تجرأ أحد في الغرب على نقل ما علمه الإمام الصادق –عليه السلام – عن حقيقة الأرض والشمس , لكان حظه الإعدام في المجتمع الأوروبي .
أما في المجتمع الإسلامي , فكان هو الآخر يعاني من شيء كهذا الذي يحصل في أوروبا ؛ فقد كان جزاء من يروي عن رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم – حديثاً يضرب ويحبس ,وكم لاقى وجوه من الصحابة الأذى بسبب نقلهم لحديث أو روايتهم له . وقد حبس عمر بن الخطاب ثلاثة حتى استشهدوا في الحبس هم ابن مسعود وأبا الدرداء وأبا مسعودالأنصاري .
وهكذاكان في زمن بني أمية أن من يحدث عن علي أوفي مناقبه المنع من العطاء والسجن والضرب وربما القتل . ولذا كان الصحابة يضطرون لتكنيته بأبي زينب , فيقول : قال أبو زينب أو يلقبه بالشيخ ... هكذا قال الشيخ أما الإمام الصادق –عليه السلام – فقد زحف بالأمة إلى القمة , وبين حرية البحث العلمي , وإننا ننسب أساتذة رؤساء المذاهب إلى الإمام الصادق –عليه السلام – من خلال تصريحاتهم هم.
جاء في كتاب أعيان الشيعة ؛ أقوالاً كثيرة وأدلة كثيرة تؤكد نسبة كتاب يتضمن خمسمائة رسالة في الكيمياء للعالم جابر بن حيان الكوفي , وهي بإملاء من الإمام الصادق –عليه السلام – لتلميذه جابر . يقول جابر بن حيان معترفاً أن تلك المضامين التي تعتبر تأسيساً لعلم الكيمياء وهي من إملاءأستاذه عليه , وهو وإن لم يصرح باسم الإمام جعفر بن محمد الصادق –عليه السلام – .
كانت الكيمياء تختلط بالسيمياء –السحر-, وأصلها مصري قديم , كانت تعني بتحويل المعادن الرخيصة إلى ذهب . أما جابر بن حيان ومن خلال مقولاته ومخبره , وتحضيره لبعض الحوامض المهمة كالبكريتك والنتريك , ونترات الفضة , ومواد أخرى .. إنما أسس لعلم الكيمياءالحديث , والذي يعتبر العمود الفقري لكل العلوم . فعلم الطب والصيدلة والهندسة ,وكافة الصناعات الأخرى إنما تعتمد على علم الكيمياء اعتماداً أساسياً , إذ لا معنى لتلك العلوم دون الكيمياء .
الكيمياءهو علم دراسة التركيب الداخلي للمادة والتغيرات التي تصيبه , وجاء في كتاب –الإمام الصادق ملهم الكيمياء -:
"إن كلمة كيمياء كلمة مصرية قديمة – سيمياء – معناها السواد ولعل ذلك يعود إلى الأرض السوداء , إشارة إلى الخصب والبركة , ومنهم من جعل السواد رمزاً إلى السر والخفاء, ودليلهم على ذلك الإشارات المعقدة فيها, ولم يعلم أول من اتخذ هذه المهنة والصنعة , ولكن ينسب ذلك إلى آشور وبابل والهند والصين والإسكندرية , وقد كانت بلاد الرافدين مركزاً هاماً لعمل الزجاج وتحضيرالكلس واستحصال المعادن من فلذاتها
وجاءفي –دائرة معارف القرن العشرين –
"إن أول من نقل علم الكيمياء من اليونانية إلى العربية هو خالد بن يزيد بن معاويةبن أبي سفيان وعنه أخذها جعفر الصادق ثم نبغ بعدها جابر بن حيان , وهذا كلام فيه افتراء كبير وتزييف للحقائق , بدليل أنه لو كان كما يقولون مع إمكانيات الخلافةالمواجهة كلها لخدمة الخليفة وأبناء الخليفة وبيت الخلافة , لكان خالد اليوم علماًمن أعلام هذه الصنعة ولكنه بعكس هذا الهراء لم يعرف عنه شيئا مما قام به جابر الذي يتسم أنه ماله من هذا العلم شيئاً إلا أنه إملاء من سيدي جعفر الصادق –عليه السلام–" .
استمرت فترة الظلام في الغرب ابتداًء من سنة 529 م حيث آمن إمبراطور الروم بالمسيحية حتى سنة 1500م "حوالي ألف سنة " , وكانت في تلك الفترة الأوروبية المظلمةالسلطة الكبرى الوحيدة بيد الكنيسة , وكان نصيب من يتجاهر بنظرية أو رأى مخالف لتلك السلطة الإعدام بالمقصلة .
فالعقوبات الشديدة , كانت تنتظر أي جري ء ينبس حتى بسؤال غير مألوف يشم منه رائحة الخروج على دين الكنيسة , وحتى لو انطلق ذلك السؤال في قاعات الدرس أو باحات الجامعة , حيث يرمى صاحبه بالهرطقة والكفر والخروج على الدين , حتى وإن كانت فكرة علمية تجريبية صادقة وثابتة , مثلما لاقى غاليلو ,عندما صرح بكروية الأرض وبدورانها حول الشمس .
فلقدعلمنا أن محكمة التفتيش العقائدية تحكم على غاليلو بالسجن والعذاب , لمجرد طرحه نظريته المعروفة بان الأرض تدور حول الشمس ولو لم يتب ويستغفر لكان مصيره الموت .
وهكذا كان مصير القس الألماني (برنو ) حيث قضى عليه بالموت حرقاً , ولم يكن له ذنب إلا أنه كان يقول :"إن الإنسان متى بلغ سن الرشد , تكونت لديه آراء تتفق مع عقله واستنباطه في شاكلة الحياة " فاتهموه بالهرطقة والكفر وأدانوه من خلال محاكمات صورية ثم قتلوه بإلقائه في النار حياً .
وكانت العلوم في تلك الفترة البائسة في أوروبا حكراً على كبار رجال الدين فقط , وقد حضرت سلطة الكنيسة حتى صغار رجالها من دخول مكتبة الفاتيكان ,لأن قادة الكنيسة كانوايأنفون من الجلوس جنباً إلى جنب مع صغار القساوسة في قاعة المكتبة .
وكان ذلك موازياً بالضبط للوقت الذي يحيى فيه العلماء عصرهم الذهبي في الشرق حيث ينتشرالإسلام , حيث أن العلم كان يدرس ويدون ويترجم على أتم حال . وقد كان للإمام الصادق –عليه السلام –وأتباعه وتلاميذه قصب السبق في كل مجالات العلوم . وكان الإمام –عليه السلام – بذاته من منتقدي نظرية أرسطو القائلة : إن الأرض ثابتة ولاتتحرك وأن النجوم والشمس تدور من حولها , وقال –عليه السلام –بأن الأرض تدور حول نفسها وحول الشمس .
والواقع هي أن الكنيسة كانت تحفظ آراء أرسطو وتعتبرها هي الحق والصح والصدق وإن أي رأي خلافها , إنما هو كفر , والسبب هو أن آراء أرسطو تتفق مع تسلط الكنيسة وزعمها بأن الأرض هي قاعدة العالم ومركزها الثابت وأنه لولاذلك لما زهر فيها ابن الله –المسيح –واعتبرت هذه النظرية عقيدة صحيحة وضرورية لكل مسيحي . ولو تجرأ أحد في الغرب على نقل ما علمه الإمام الصادق –عليه السلام – عن حقيقة الأرض والشمس , لكان حظه الإعدام في المجتمع الأوروبي .
أما في المجتمع الإسلامي , فكان هو الآخر يعاني من شيء كهذا الذي يحصل في أوروبا ؛ فقد كان جزاء من يروي عن رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم – حديثاً يضرب ويحبس ,وكم لاقى وجوه من الصحابة الأذى بسبب نقلهم لحديث أو روايتهم له . وقد حبس عمر بن الخطاب ثلاثة حتى استشهدوا في الحبس هم ابن مسعود وأبا الدرداء وأبا مسعودالأنصاري .
وهكذاكان في زمن بني أمية أن من يحدث عن علي أوفي مناقبه المنع من العطاء والسجن والضرب وربما القتل . ولذا كان الصحابة يضطرون لتكنيته بأبي زينب , فيقول : قال أبو زينب أو يلقبه بالشيخ ... هكذا قال الشيخ أما الإمام الصادق –عليه السلام – فقد زحف بالأمة إلى القمة , وبين حرية البحث العلمي , وإننا ننسب أساتذة رؤساء المذاهب إلى الإمام الصادق –عليه السلام – من خلال تصريحاتهم هم.
جاء في كتاب أعيان الشيعة ؛ أقوالاً كثيرة وأدلة كثيرة تؤكد نسبة كتاب يتضمن خمسمائة رسالة في الكيمياء للعالم جابر بن حيان الكوفي , وهي بإملاء من الإمام الصادق –عليه السلام – لتلميذه جابر . يقول جابر بن حيان معترفاً أن تلك المضامين التي تعتبر تأسيساً لعلم الكيمياء وهي من إملاءأستاذه عليه , وهو وإن لم يصرح باسم الإمام جعفر بن محمد الصادق –عليه السلام – .
كانت الكيمياء تختلط بالسيمياء –السحر-, وأصلها مصري قديم , كانت تعني بتحويل المعادن الرخيصة إلى ذهب . أما جابر بن حيان ومن خلال مقولاته ومخبره , وتحضيره لبعض الحوامض المهمة كالبكريتك والنتريك , ونترات الفضة , ومواد أخرى .. إنما أسس لعلم الكيمياءالحديث , والذي يعتبر العمود الفقري لكل العلوم . فعلم الطب والصيدلة والهندسة ,وكافة الصناعات الأخرى إنما تعتمد على علم الكيمياء اعتماداً أساسياً , إذ لا معنى لتلك العلوم دون الكيمياء .
الكيمياءهو علم دراسة التركيب الداخلي للمادة والتغيرات التي تصيبه , وجاء في كتاب –الإمام الصادق ملهم الكيمياء -:
"إن كلمة كيمياء كلمة مصرية قديمة – سيمياء – معناها السواد ولعل ذلك يعود إلى الأرض السوداء , إشارة إلى الخصب والبركة , ومنهم من جعل السواد رمزاً إلى السر والخفاء, ودليلهم على ذلك الإشارات المعقدة فيها, ولم يعلم أول من اتخذ هذه المهنة والصنعة , ولكن ينسب ذلك إلى آشور وبابل والهند والصين والإسكندرية , وقد كانت بلاد الرافدين مركزاً هاماً لعمل الزجاج وتحضيرالكلس واستحصال المعادن من فلذاتها
وجاءفي –دائرة معارف القرن العشرين –
"إن أول من نقل علم الكيمياء من اليونانية إلى العربية هو خالد بن يزيد بن معاويةبن أبي سفيان وعنه أخذها جعفر الصادق ثم نبغ بعدها جابر بن حيان , وهذا كلام فيه افتراء كبير وتزييف للحقائق , بدليل أنه لو كان كما يقولون مع إمكانيات الخلافةالمواجهة كلها لخدمة الخليفة وأبناء الخليفة وبيت الخلافة , لكان خالد اليوم علماًمن أعلام هذه الصنعة ولكنه بعكس هذا الهراء لم يعرف عنه شيئا مما قام به جابر الذي يتسم أنه ماله من هذا العلم شيئاً إلا أنه إملاء من سيدي جعفر الصادق –عليه السلام–" .

تعليق