بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد والِ محمد الطيبين الطاهرين
&&&&&&&&&&&
عندما رجع الإمامان الحسن والحسين(عليهما السلام) من تشييع جنازة أبيهما أمير المؤمنين ومولى المتقين علي(عليه السلام) وصلا إلى
خربة ما. في هذه الخربة كان هناك رجل عجوز نائما وهو يتألم. ذهب الإثنان إلى هناك ووجدا ذاك العجوز العليل وسألاه عن أحواله.
قال العجوز: لا أحد يهتم بنا في هذه الدنيا إلا رجل واحد كان يأتي إلى هنا ويضع الطعام في فمي ولكنه لم يأتِ منذ ثلاثة أيام أنا جائع
وعطشان. أبناء أمير المؤمنين(عليه السلام) سألاه: هل كنت تعرفه؟. أجاب العجوز: أنا رجل ضرير ولا أستطيع أن أرى ولكني سألته
ذات يوم: ما إسمك يا سيدي؟أجابني: أنا عبد الله. فسألاه أبناء أمير المؤمنين(عليه السلام) هل تذكر علامة منه؟ أجاب العجوز: كلما
كان يذكر الله في الخرابة كانت الحجارة والجدران ترافقه في التسبيح الله. في هذا الحين إرتفع صوت بكاء الإمام الحسن المجتبى
(عليه السلام) وقال:إنه كان أبانا أمير المؤمنين(عليه السلام) الذي رجعنا لتونا من تشييع جنازته. بكى المريض بسماع هذا النبأ المؤبم وطلب
منهم قائلا: هل من الممكن أن تمنون علي وتأخذوني إلى قبر أبيكم؟ أخذوه إلى قبر أمير المؤمنين(عليه السلام) فبكى الرجل العجوز هناك
حتى فارق الحياة.
اللهم وفقنا وأياكم في الدنيا والأخره
اللهم صلِ على محمد والِ محمد الطيبين الطاهرين
&&&&&&&&&&&
عندما رجع الإمامان الحسن والحسين(عليهما السلام) من تشييع جنازة أبيهما أمير المؤمنين ومولى المتقين علي(عليه السلام) وصلا إلى
خربة ما. في هذه الخربة كان هناك رجل عجوز نائما وهو يتألم. ذهب الإثنان إلى هناك ووجدا ذاك العجوز العليل وسألاه عن أحواله.
قال العجوز: لا أحد يهتم بنا في هذه الدنيا إلا رجل واحد كان يأتي إلى هنا ويضع الطعام في فمي ولكنه لم يأتِ منذ ثلاثة أيام أنا جائع
وعطشان. أبناء أمير المؤمنين(عليه السلام) سألاه: هل كنت تعرفه؟. أجاب العجوز: أنا رجل ضرير ولا أستطيع أن أرى ولكني سألته
ذات يوم: ما إسمك يا سيدي؟أجابني: أنا عبد الله. فسألاه أبناء أمير المؤمنين(عليه السلام) هل تذكر علامة منه؟ أجاب العجوز: كلما
كان يذكر الله في الخرابة كانت الحجارة والجدران ترافقه في التسبيح الله. في هذا الحين إرتفع صوت بكاء الإمام الحسن المجتبى
(عليه السلام) وقال:إنه كان أبانا أمير المؤمنين(عليه السلام) الذي رجعنا لتونا من تشييع جنازته. بكى المريض بسماع هذا النبأ المؤبم وطلب
منهم قائلا: هل من الممكن أن تمنون علي وتأخذوني إلى قبر أبيكم؟ أخذوه إلى قبر أمير المؤمنين(عليه السلام) فبكى الرجل العجوز هناك
حتى فارق الحياة.
اللهم وفقنا وأياكم في الدنيا والأخره
تعليق