بسم الله الرحمن الرحيم
قول المصنف (قده) : وايجاب المشقة في شكر النعمة قبيح.
ذهب ابو القاسم البلخي الى عدم استحقاق الثواب على فعل الطاعة ويمكن ارجاع دليله الى قياس من الشكل الاول:
الطاعة واجبة
ولا شئ من الواجب يُستحق عليه الثواب
الطاعة لا يُستحق عليها الثواب.
اما الصغرى فلان الطاعة هي شكر لنعم الله تعالى واما الكبرى فظاهرة والا لوجب مكافأة المدين على تسديده للدين.
ورده المصنف (قده) بقوله ان العقل قاض بقبح تكليف الانسان لشخص وعدم مكافأته على طاعته وان كان قد انعم عليه سابقا.
قول المصنف (قده): ولقضاء العقل به مع الجهل.
وهذا رد اخر على دليل البلخي بابطال صغرى القياس السابق بان نقول:
الشكر ضروري
ولا شئ من التكاليف ضروري
لا شئ من التكاليف شكر .
قول المصنف (قده): ويشترط في استحقاق الثواب كون الفعل او الاخلال به شاقا لا رفع الندم على فعله ولا انتفاء النفع العاجل اذا فعل للوجه.
بين هنا المصنف (قده) باقي شروط استحقاق الثوابوذكر هنا انه يشترط فيه كون الفعل فيه مشقة لانه المناط في استحقاقا الثواب كما تقدم في الدليل السابق.
واما ما اشترطه البعض من عدم الندم على فعل الطاعة لعدم تصور الندم من فاعل الطاعة.
نعم عدم الندم شرط في استمرار الثواب لا في اصل استحقاقه.
وكذا لا يشترط في الثواب حصول المنفعة العاجلة فحتى لو ترافق حصول منفعة دنيوية فهذا لا يضر باستحقاقه الثواب الاخروي.