بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ الله على محمد وال محمد
قال تعالى في اية الاكريمة
(ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله)
ان النفس الانسانية رغم كونها مفطورة على التوحيد والعقائد الحق ، الا انها في نفس الوقت منذ ولادتها وخروجها الى هذا العالم تنمو معها الميول النفسية والشهوات الحيوانية ، وان الانسان يميزه
عن الحيوان بقابلياتة الانسانية والذي ليس لديه انسانية حيوان ناطق يستثنى منه بعض الافراد الذين
شملهم اللطف والعناية الالهية الخاصة مثل الانبياء والاوصياء والائمة .
فالانسان عند دخوله هذا العالم تكون الصفات الحيوانية هي الفعالة فيه ، فلامعيار له سوى قانون
الحيوانات التي تديرها الشهوة والغضب وبالاضافة الى هاتين القوتين نجد الانسان صفات اخرى
لم تكن ممكنة عند الحيوانات ، وهي مثل الكذب والخديعة والنفاق والنميمة وسائر الصفات الشيطانية الاخرى التي يجمعها كلمة هوى النفس وعن امير المؤمنين عليه السلام
(انما اخاف عليكم اثنين اتباع الهوى وطول الامل ، اما اتباع الهوى فانه يصد عن الحق واما طول
الامل فانه ينسي الاخرة )
وان هذه النفس اذ لم تقم تحت تاثير المربى والمعلم ، فانه يصبح عند الرشد والبلوغ حيواناً عجيباً
يسبق حتى الحيوانات والشياطين ، ويكون اقوى واكمل في مقام الحيوانية والصفات الشيطانية من
الجميع وستنطفئ فيه جميع الانوارالفطرية وبالتالي فلن يصل لشيء من المعارف الالهية والاخلاق
الفاضلة والاعمال الصالحة ومن هنا يتضح ان ميزان البعد عن الحق هو اتباع هوى النفس .
اما لواستطاع الانسان ان يجعل مملكة نفسه متاثرة بتربية تعاليم الانبياء والعلماء والائمة لاستسلمت
النفس شيئا فشيئا لهذه التربية وتتفعل القوى الانسانية التي كانت مطمورة في نفسه فتظهر اثارها
وتصبح هي الفلك الذي يدور حوله كل ما في مملكة النفس بحيث يجعل شيطان نفسه يؤمن على يديه وكما قال رسول الله صلى الله عليه واله (ان شيطاني امن بيدي) وان الله تعالى
يعطي للمؤمن كل ما يتمنى بالصبر والالتزام باوامره بقدرالامكان عن الامام الباقر عليه
السلام (قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم )يقول الله عز وجل0وعزتي وجلالي وعظمتي وكبرياتي ونوري وعلوي وارتفاع مكاني لا يوثر عبد هواه على هواي الا شتت
عليه امره ولبست عليه دنياه وشغلت قلبه بها ولم اوته منها الاما قدرت له ، وعزتي وجلالي وعظمتي ونوري وعلوي وارتفاع مكاني لايؤثر عبدهواي على هواه الا استحفظته ملائكتي وكفلت السموات والارضين رزقه وكنت له من وراء تجارة كل تاجر واتته الدنيا
وهي راغمة)
وان رغبات النفس وامالها لاتنتهي ، فاذا اتبعها الانسان بخطوة واحدة ، فستستدرجه الثانية
ثم الثالثة ......باباً لاتقفل لهوى نفسك الى ان تصل الى الاف المهالك
وعن الامام الصادق عليه السلام (احذروا اهواءكم كما تحذرون اعداءكم ، فليس شيء اعدى للرجال من اتباع اهوائكم وحصائد السنتهم )
ان هواه النفس تنسي الاخرة وما يلزمها من عدة وعدد وزاد ورحلة هما العلم العمل الصالح
وهي رحلة ليس لها موعد معين فقد يكون الوقت ضيقاً فتفوتك الفرصة ان الانسان لايعلم متى
يقرع ناقوس الرحيل للانطلاق فوراً فيا ايها القلب الغافل انهض من نومك واعد عدتك للسفر فقد
نودي فيكم للرحيل وعمال عزرئيل منهمكون في العمل ويمكن في لحظة ان يسوقوك سوقاً الى
العالم الاخرة ولا تزال غارقاً في الجهل والغفلة
اللهم صلِ الله على محمد وال محمد
قال تعالى في اية الاكريمة
(ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله)
ان النفس الانسانية رغم كونها مفطورة على التوحيد والعقائد الحق ، الا انها في نفس الوقت منذ ولادتها وخروجها الى هذا العالم تنمو معها الميول النفسية والشهوات الحيوانية ، وان الانسان يميزه
عن الحيوان بقابلياتة الانسانية والذي ليس لديه انسانية حيوان ناطق يستثنى منه بعض الافراد الذين
شملهم اللطف والعناية الالهية الخاصة مثل الانبياء والاوصياء والائمة .
فالانسان عند دخوله هذا العالم تكون الصفات الحيوانية هي الفعالة فيه ، فلامعيار له سوى قانون
الحيوانات التي تديرها الشهوة والغضب وبالاضافة الى هاتين القوتين نجد الانسان صفات اخرى
لم تكن ممكنة عند الحيوانات ، وهي مثل الكذب والخديعة والنفاق والنميمة وسائر الصفات الشيطانية الاخرى التي يجمعها كلمة هوى النفس وعن امير المؤمنين عليه السلام
(انما اخاف عليكم اثنين اتباع الهوى وطول الامل ، اما اتباع الهوى فانه يصد عن الحق واما طول
الامل فانه ينسي الاخرة )
وان هذه النفس اذ لم تقم تحت تاثير المربى والمعلم ، فانه يصبح عند الرشد والبلوغ حيواناً عجيباً
يسبق حتى الحيوانات والشياطين ، ويكون اقوى واكمل في مقام الحيوانية والصفات الشيطانية من
الجميع وستنطفئ فيه جميع الانوارالفطرية وبالتالي فلن يصل لشيء من المعارف الالهية والاخلاق
الفاضلة والاعمال الصالحة ومن هنا يتضح ان ميزان البعد عن الحق هو اتباع هوى النفس .
اما لواستطاع الانسان ان يجعل مملكة نفسه متاثرة بتربية تعاليم الانبياء والعلماء والائمة لاستسلمت
النفس شيئا فشيئا لهذه التربية وتتفعل القوى الانسانية التي كانت مطمورة في نفسه فتظهر اثارها
وتصبح هي الفلك الذي يدور حوله كل ما في مملكة النفس بحيث يجعل شيطان نفسه يؤمن على يديه وكما قال رسول الله صلى الله عليه واله (ان شيطاني امن بيدي) وان الله تعالى
يعطي للمؤمن كل ما يتمنى بالصبر والالتزام باوامره بقدرالامكان عن الامام الباقر عليه
السلام (قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم )يقول الله عز وجل0وعزتي وجلالي وعظمتي وكبرياتي ونوري وعلوي وارتفاع مكاني لا يوثر عبد هواه على هواي الا شتت
عليه امره ولبست عليه دنياه وشغلت قلبه بها ولم اوته منها الاما قدرت له ، وعزتي وجلالي وعظمتي ونوري وعلوي وارتفاع مكاني لايؤثر عبدهواي على هواه الا استحفظته ملائكتي وكفلت السموات والارضين رزقه وكنت له من وراء تجارة كل تاجر واتته الدنيا
وهي راغمة)
وان رغبات النفس وامالها لاتنتهي ، فاذا اتبعها الانسان بخطوة واحدة ، فستستدرجه الثانية
ثم الثالثة ......باباً لاتقفل لهوى نفسك الى ان تصل الى الاف المهالك
وعن الامام الصادق عليه السلام (احذروا اهواءكم كما تحذرون اعداءكم ، فليس شيء اعدى للرجال من اتباع اهوائكم وحصائد السنتهم )
ان هواه النفس تنسي الاخرة وما يلزمها من عدة وعدد وزاد ورحلة هما العلم العمل الصالح
وهي رحلة ليس لها موعد معين فقد يكون الوقت ضيقاً فتفوتك الفرصة ان الانسان لايعلم متى
يقرع ناقوس الرحيل للانطلاق فوراً فيا ايها القلب الغافل انهض من نومك واعد عدتك للسفر فقد
نودي فيكم للرحيل وعمال عزرئيل منهمكون في العمل ويمكن في لحظة ان يسوقوك سوقاً الى
العالم الاخرة ولا تزال غارقاً في الجهل والغفلة
تعليق