بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطاهرين
أخلاقه:
الاخلاق الفاضلة هي التي تحقق في الانسان معاني الانسانية الرفيعة وتحيطه بهالة وضاءة من الجمال والكمال وشرف النفس والضمير وسمو العزة والكرامة وليس أثر الاخلاق فحسب بل يسري الى الامم والشعوب حيث تعكس الاخلاق حياتها وخصائصها ومبلغ رقيها او تخلفها في مضمار الامم فلذلك صار للاخلاق علماً اتفقت البشرية على أهميته وان اختلفوا في مقاصده ومعانيه فعلم الاخلاق هو العلم الباحث في محاسن الاخلاق ومساوئها والحث على التحلي بالمحاسن والتخلي عن المساوئ([1])
فلذلك عدَ من مبادئ الاسلام الرئيسة التي سعى لايجادها في نفوس المؤمنين بدعوته، وأولاها الاسلام العناية الفائقة كما دلت على ذلك الايات القرانية والروايات المروية عن النبي الاكرم واله الطاهرين ومن ذلك عظم شخصية النبي ببعدها الخُلقي التي ذكرها القران بقوله تعالى
وانكَ لعلى خلقٍ عظيم) من هنا اوضح النبي (ص) احد جوانب بعثته (انما بعث لاتمم مكارم الاخلاق)([2])
وكما اوضحت لنا الروايات منزلة حسن الخلق في الاسلام حيث روى عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : (إن حسن الخلق يبلغ بصاحبه درجة الصائم القائم)([3])
بل هنالك روايات اولت حسن الخلق أهمية ابعد من ذلك كما في رواية عبدالله بن سنان عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : (ما يوضع في ميزان امرئ يوم القيمة أفضل من حسن الخلق) هذا ما أكد عليه النبي(ص) وأهل بيته وصحابته المكرام فكانوا يمثلون الخلق الرفيع والصفات الحميدة والخصال المرضية عند الله تعالى فكان من أولئك الاصحاب الاخيار سلمان الخير الذي أخذ التعاليم الاخلاقية والابعاد التربوية من مرافقته للنبي الاعظم (ص) فالرفيق يؤثر في رفيقه الاكمل فالاكمل والافضل فالافضل وبما ان الرسول الكريم كان هو قدوتهم واسوتهم فقد تغيرت اخلاقهم وسلوكهم وصارت مشابه لسلوكه المبارك ولسلمان الخير مواقف تدل على اتسمامه بالسلوك الحسن والصفات الحميدة وندرج احد تلك الشواهد في هذا المضمار:
عن علي بن أبي طلحة : اشترى رجل علفا لفرسه ، فقال لسلمان : يا فارسي تعال فاحمل ، فحمله وأتبعه فجعل الناس يسلمون على سلمان فقال: من هذا ؟ قالوا: سلمان الفارسي . فقال : والله ما عرفتك أعطني فقال سلمان: لا، إني أحتسب بما صنعت خصالا ثلاثا: أما إحداهن : فإني ألقيت عني الكبر، وأما الثانية: فإني أعين أحدا من المسلمين على حاجته، وأما الثالثة: فلو لم تسخرني لسخرت من هو أضعف مني فوقيته بنفسي([4])
فهذه احد الشواهد التي حكاها لنا التاريخ التي تدل بشكل واضح على تواضع سلمان المحمدي وحبه لاخوانه المؤمنين
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطاهرين
أخلاقه:
الاخلاق الفاضلة هي التي تحقق في الانسان معاني الانسانية الرفيعة وتحيطه بهالة وضاءة من الجمال والكمال وشرف النفس والضمير وسمو العزة والكرامة وليس أثر الاخلاق فحسب بل يسري الى الامم والشعوب حيث تعكس الاخلاق حياتها وخصائصها ومبلغ رقيها او تخلفها في مضمار الامم فلذلك صار للاخلاق علماً اتفقت البشرية على أهميته وان اختلفوا في مقاصده ومعانيه فعلم الاخلاق هو العلم الباحث في محاسن الاخلاق ومساوئها والحث على التحلي بالمحاسن والتخلي عن المساوئ([1])
فلذلك عدَ من مبادئ الاسلام الرئيسة التي سعى لايجادها في نفوس المؤمنين بدعوته، وأولاها الاسلام العناية الفائقة كما دلت على ذلك الايات القرانية والروايات المروية عن النبي الاكرم واله الطاهرين ومن ذلك عظم شخصية النبي ببعدها الخُلقي التي ذكرها القران بقوله تعالى

وكما اوضحت لنا الروايات منزلة حسن الخلق في الاسلام حيث روى عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : (إن حسن الخلق يبلغ بصاحبه درجة الصائم القائم)([3])
بل هنالك روايات اولت حسن الخلق أهمية ابعد من ذلك كما في رواية عبدالله بن سنان عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : (ما يوضع في ميزان امرئ يوم القيمة أفضل من حسن الخلق) هذا ما أكد عليه النبي(ص) وأهل بيته وصحابته المكرام فكانوا يمثلون الخلق الرفيع والصفات الحميدة والخصال المرضية عند الله تعالى فكان من أولئك الاصحاب الاخيار سلمان الخير الذي أخذ التعاليم الاخلاقية والابعاد التربوية من مرافقته للنبي الاعظم (ص) فالرفيق يؤثر في رفيقه الاكمل فالاكمل والافضل فالافضل وبما ان الرسول الكريم كان هو قدوتهم واسوتهم فقد تغيرت اخلاقهم وسلوكهم وصارت مشابه لسلوكه المبارك ولسلمان الخير مواقف تدل على اتسمامه بالسلوك الحسن والصفات الحميدة وندرج احد تلك الشواهد في هذا المضمار:
عن علي بن أبي طلحة : اشترى رجل علفا لفرسه ، فقال لسلمان : يا فارسي تعال فاحمل ، فحمله وأتبعه فجعل الناس يسلمون على سلمان فقال: من هذا ؟ قالوا: سلمان الفارسي . فقال : والله ما عرفتك أعطني فقال سلمان: لا، إني أحتسب بما صنعت خصالا ثلاثا: أما إحداهن : فإني ألقيت عني الكبر، وأما الثانية: فإني أعين أحدا من المسلمين على حاجته، وأما الثالثة: فلو لم تسخرني لسخرت من هو أضعف مني فوقيته بنفسي([4])
فهذه احد الشواهد التي حكاها لنا التاريخ التي تدل بشكل واضح على تواضع سلمان المحمدي وحبه لاخوانه المؤمنين