بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء
والمرسلين سيدنا ونبينا ابي القاسم محمد وعلى اله الطيبين
قال الله تعالى
في اية الكريمة (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة
ربه احداً)
ورواية عن ابي عبد الله عليه السلام يشرح الاية الكريمة (الرجل يعمل شيئاً من الثواب لا
يطلب به وجه الله ، انما يطلب تزكية الناس يشتهي ان يسمع به الناس فهذا الذي اشرك بعبادة ربه
ثم قال مامن عبد اسر خيراً فذهبت الايام ابداً حتى يظهر الله له خيراً ، وما من عبد اسر شراً فذهبت الايام ابداً حتى يظهر الله له شراً)
الرياء هو اظهار وابراز شيء من الاعمال الصالح او الصفات الحميدة او العقائد الحق ، للناس لاجل الحصول على منزلة في قلوبهم والاشتهار بينهم بالصلاح والاستقامة والتدين ، من دون ان
تكون هناك نية الهية صادقة . وان الرياء انواع الاخلاق والاعمال الصالحة والعقائد وان الرياء
في اصول العقائد والمعارف الالهية اشد من جميع انواع الرياء عذاباً واسواها عاقبه ، وظلمته
اشد من ظلمات والمرائي ان كان في واقعه لايعتقد بالامر الذي يظهره فهو من المنافقين ، ونتيجة
ذلك ستكون الخلود في النار والهلاك الابدي والعذاب اشد عذاب واما ان كان يعتقد بما يظهره ،
ولكنه يظهره من اجل الحصول على منزلة في قلوب الناس ، فهو وان لم يكن منافقاً الا ان رياءه
يؤدي الى زوال نور الايمان من قلبه ودخول ظلمة الكفر ، وفعله هذا من الشرك الخفي لأن هذه
المعارف للالهية لم تكن خالصة لله بل حولها المرائي الى النار وهكذا وبشكل تدريجي سيصبح
قلبه مختصاً بغير الله تعالى فيخرج من هذه الدنيا بدون ايمان حقيقي وقد جاء في الحديث الشريف
(كل رياء شرك ) وعن ابي عبد الله عليه السلام
(قال الله عز وجل انا خير شريك ، من اشرك معي غيري في عمل عمله لم اقبله الا ما كان لي خالصاً)وان الله هو القيم على القلوب الناس فلا يمكن للانسان التصرف بها والتاثير فيها الا باذن
الله تعالى بل ان الانسان غير قادرعلى التصرف حتى بقلبه هو بدون اذن من الله تعالى وبهذا المعنى وردت كلمات اشارة وصراحة في القرءان الكريم وفي اخبار اهل البيت عليهم السلام اذن
فرياؤك وتملقك اذا كانا لاجل جذب قلوب العباد ولفت نظرهم والحصول على المنزلة والتقدير في
القلوب والاشتهاربالصلاح فان ذلك خارج عن تصرفك وهو تحت تصرف الله تعالى فهو اله القلوب
وصاحبها الذي يوجهها نحو من يشاء بل من الممكن ان تحصل على نتيجة عكسية وهذا اكيد لانه
ليس لله تعالى ايها المؤمن والمؤمنة اطلب السمعة والذكر الحسن من الله والتمس قلوب الناس من
مالك القلوب اعمل لله وحده وستجد ان الله تعالى بالاضافة الى الكرامات والنعم الاخروية سيتفضل
عليك في هذا العالم ايضاً بكرامات عديدة فيجعلك محبوباً ويعظم مكانتك في القلوب مرفوع الراس
وجيهاً في كلتا الدارين.
والحمد الله
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء
والمرسلين سيدنا ونبينا ابي القاسم محمد وعلى اله الطيبين
قال الله تعالى
في اية الكريمة (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة
ربه احداً)
ورواية عن ابي عبد الله عليه السلام يشرح الاية الكريمة (الرجل يعمل شيئاً من الثواب لا
يطلب به وجه الله ، انما يطلب تزكية الناس يشتهي ان يسمع به الناس فهذا الذي اشرك بعبادة ربه
ثم قال مامن عبد اسر خيراً فذهبت الايام ابداً حتى يظهر الله له خيراً ، وما من عبد اسر شراً فذهبت الايام ابداً حتى يظهر الله له شراً)
الرياء هو اظهار وابراز شيء من الاعمال الصالح او الصفات الحميدة او العقائد الحق ، للناس لاجل الحصول على منزلة في قلوبهم والاشتهار بينهم بالصلاح والاستقامة والتدين ، من دون ان
تكون هناك نية الهية صادقة . وان الرياء انواع الاخلاق والاعمال الصالحة والعقائد وان الرياء
في اصول العقائد والمعارف الالهية اشد من جميع انواع الرياء عذاباً واسواها عاقبه ، وظلمته
اشد من ظلمات والمرائي ان كان في واقعه لايعتقد بالامر الذي يظهره فهو من المنافقين ، ونتيجة
ذلك ستكون الخلود في النار والهلاك الابدي والعذاب اشد عذاب واما ان كان يعتقد بما يظهره ،
ولكنه يظهره من اجل الحصول على منزلة في قلوب الناس ، فهو وان لم يكن منافقاً الا ان رياءه
يؤدي الى زوال نور الايمان من قلبه ودخول ظلمة الكفر ، وفعله هذا من الشرك الخفي لأن هذه
المعارف للالهية لم تكن خالصة لله بل حولها المرائي الى النار وهكذا وبشكل تدريجي سيصبح
قلبه مختصاً بغير الله تعالى فيخرج من هذه الدنيا بدون ايمان حقيقي وقد جاء في الحديث الشريف
(كل رياء شرك ) وعن ابي عبد الله عليه السلام
(قال الله عز وجل انا خير شريك ، من اشرك معي غيري في عمل عمله لم اقبله الا ما كان لي خالصاً)وان الله هو القيم على القلوب الناس فلا يمكن للانسان التصرف بها والتاثير فيها الا باذن
الله تعالى بل ان الانسان غير قادرعلى التصرف حتى بقلبه هو بدون اذن من الله تعالى وبهذا المعنى وردت كلمات اشارة وصراحة في القرءان الكريم وفي اخبار اهل البيت عليهم السلام اذن
فرياؤك وتملقك اذا كانا لاجل جذب قلوب العباد ولفت نظرهم والحصول على المنزلة والتقدير في
القلوب والاشتهاربالصلاح فان ذلك خارج عن تصرفك وهو تحت تصرف الله تعالى فهو اله القلوب
وصاحبها الذي يوجهها نحو من يشاء بل من الممكن ان تحصل على نتيجة عكسية وهذا اكيد لانه
ليس لله تعالى ايها المؤمن والمؤمنة اطلب السمعة والذكر الحسن من الله والتمس قلوب الناس من
مالك القلوب اعمل لله وحده وستجد ان الله تعالى بالاضافة الى الكرامات والنعم الاخروية سيتفضل
عليك في هذا العالم ايضاً بكرامات عديدة فيجعلك محبوباً ويعظم مكانتك في القلوب مرفوع الراس
وجيهاً في كلتا الدارين.
والحمد الله
