إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الشفاعة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الشفاعة

    الشفاعـة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله الذي اختار لنفسه البقاء والدوام , ونزه ذاته عن الانقضاء والانخرام واحال الموت على جميع الأنام , وسقاهم كأس الحمام , وأخذ منهم الأرواح بغير احتشام وأودع مضايق اللحود محاسن تلك الأجسام , ذلك هو الله لا اله الأ هو الملك القدوس السلام ,الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى سيدنا رسول الله واله الامناء واللعنة الدائمة على اعدائهم ومنكري فضائلهم من الان الى يوم لقاء الله . الشفاعة في اللغة والاصطلاح

    في اللغة : شفع شفعا الشيء صيره شغفا أي زوجا بان يضيف اليه مثله يقال كان وترا فشفعه باخر (أي قرنه به) وتقول (شفع لي الاشخاص ) أي ارى الشخص شخصين لضعف بصري وشفع شفاعة لفلان او فيه الى زيد طلب من زيد ان يعاونه وشفع عليه بالعداوة اعان عليه وضاده وتشفع لي والي بفلان او في فلان : طلب شفاعتي
    واما التعريف الاصطلاحي : فلم يخرج عن الدلالة اللغوية كثيرا : اذا الشفاعة هي ( السؤال في التجاوز عن الذنوب) آوهي (عبارة عن طلبه من المشفوع اليه امرا للمشفوع له فشفاعة النبي صلى عليه واله وسلم آو غيره

    عبارة عن دعائه الله تعالى لأجل الغير وطلبه منه غفران الذنب وقضاء الحوائج فالشفاعة نوع من الدعاء والرجاء
    راجع / التعريفات للجرجاني 56 والنهاية في غريب الحديث لابن الاثير ح/485 والكليات لابي البقاء :536
    الشفاعة في القرآن الكريم

    وردت مادة الشفاعة في القرآن بعدة معاني نفيا واثباتا فقد بلغ مجموع الآيات الشريفة التي تحدثت بصورة مباشرة عن هذا المفهوم خمس وعشرين آية توزعت على ثمانية عشر سورة قرآنية شريفة والشفاعة الواردة في القرآن الكريم تتعرض كلها الى الجانب الاول من المعنى الاصطلاحي وهو رفع العقاب عن المذنبين وليس علو الدرجة والمقام في موضوع الشفاعة يتحرك النص القرآني الشريف باتجاهين
    الاول/ الاتجاه الذي يحدد الشفعاء
    الثاني/ الاتجاه الذي يحدد الافراد والمجموعات الذين تنالهم الشفاعة من جهة والذين لا تنالهم الشفاعة من جهة ثانية والقرآن اذ يحدد ذلك فانه يحددهم موضوعيا من خلال طبيعة السلوك العام للأفراد في الحياة الدنيا وهناك من يرى ان في الآيات القرآنية اتجاها ثالثا رئيسيا وهو اتجاه نفي مطلق الشفاعة ونحن هنا نحاول معرفة الشفاعة بين النفي والاثبات
    كشف الارتياب للسيد محسن الامين العاملي 196
    لم يرد في القرآن الكريم ما ينفي الشفاعة بصورة مطلقة بل الملاحظ هو انَ النفي جاء بصورة خاصة متعلقا بفئة معينة من الناس ممن حددهم الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم بمواصفاتهم ومن هنا فان الثابت هو ان قسماً معيناً من الناس ممن يدخلون ضمن دائرة التعريف بـ (الكفر) بكل معنى َ من معانيه هم المحرومون من الشفاعة والقرآن الكريم حين ينفي استحقاق مجموعة معينة من الناس للشفاعة فنه جهة ثانية يؤكد وجودها لصنف آخر من الناس ممن يدخلون ضمن دائرة التعريف بـ ( المؤمنين ) ومثال ذلك قوله تعالى (وذر الذين أتخذوا دينهم لعباً ولهواً وغرتهم الحيوة الدنيا وذكرَ به أن تُبسل نفسٍ بما كسبت لها من دون الله ولى ولاشفيع وان تعدل كل عدل ٍولايؤخذ منها ) (1) والاستثناء من نيل الشفاعة كما ورد في الآية الشريفة واضح فهو ينصرف الى الذين أتخذوا دينهم لعباً ولهوا وغرتهم الحياة الدنيا او قوله تعالى ( ياأيَها الذين امنوا انفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولأخلة ولاشفاعة والكافرون هم الظالمون)(2) ومع أن الخطاب القرآني هنا موجه بشكل خاص الى المؤمنين (ياايها الذين امنوا....) الأ أن الشفاعة في الآية الشريفة لم يكن مطلقا بل هي بقرينة ذيلها وهو قوله تعالى ( والكافرون هم الظالمون)
    (1) البقرة 2:254
    (2) الانعام 6: 70

    تدل على حرمان الكافرون من الشفاعة غير أن الآية الكريمة جاءت لتقول للمؤمنين ان الامتناع من الانفاق في سبيل الله كفر فيكون ( الممتنع عن الانفاق) محروما من الشفاعة لكونه من مصاديق ( الكافرون) وهكذا قال العلامة الطباطبائي في تفسير الآية المباركة (1) والآية القرآنية الشريفة المتقدمة هي من اكثر الآيات القرآنية التي وقعت في موقع الاستدلال على نفي الشفاعة وهذا الاستدلال على نفي مطلق الشفاعة صحيح لو لم تعقب الآية يحمله(والكافرون هم الظالمون) كان فيها ايضاح بان الذين لا ينفقون مما رزقهم الله في سبيله هم الذين لا تنالهم الشفاعة لانهم يدخلون في عداد الكافرون بناء على ما تقدم
    ومن هنا فليس في القرآن الكريم نفي مطلق للشفاعة وانما يصح ان يقال ان النفي الموجود في القرآن المجيد هو نفي مقيد للشفاعة بقيد موضوعي فاذا ارتفع القيد ارتفع النفي
    وفي مقابل ذلك نجد ان القرآن الكريم زاخر بالآيات التي تؤكد وجود الشفاعة مثل قوله تعالى ( هل ينظرون الأ تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رُسل ربنا فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل قد خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون ) ومع انَ الآية الكريمة تتحدث عن نموذج معين من الناس من الذين كانوا يفترون على الله الكذب وهي تنفي أن تنالهم الشفاعة يوم القيامة
    او قوله تعالى ( لايملكون الشفاعة الأ من اتخذ عند الرحمن عهدا )
    او قوله تعالى ( يومئذ لا تنفع الشفاعة الأ من أذن له الرحمن ورضي قولا )
    وكقوله تعالى (ولايملك الذين يدعون من دونه الشفاعة الأمن شهد بالحق وهم يعلمون )
    وقال تعالى ( ولا يشفعون إلأ لمن اّرتضى وهم من خشيته مشفقون )
    الشفاعة جاءت بعبارات واضحة وصريحة في القرآن الكريم كما وردت بنفس الوضوح في احاديث الرسول (صلى الله عليه واله وسلم)وأئمة اهل البيت (عليهم السلام) وهي :
    1ـ عن انس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لكل نبي دعوة قد دعا بها وقد سأل سؤالاً وقد خبأت دعوتي لشفاعتي لأمتي يوم القيامة )
    2ـ عن جابر بن عبد الله قال , قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم (اعطيت خمسا لم يعطيهن احد قبلي واعطيت الشفاعة ولم يعطي نبي قبلي )
    3 ـ قال الرسول صلى الله عليه واله وسلم (فمن سائل لي الوسيلة حلت له الشفاعة )
    4ـ قال الرسول صلى الله عليه واله وسلم (انما شفاعتي لأهل الكبائر من امتي )
    عن ابي هريرة عن الرسول صلى الله عليه واله وسلم ( عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا وقال الشفاعة )
    وعن الامام علي عليه السلام (لا تعنونا في الطلب والشفاعة لكم يوم القيامة فيما قدمتم )
    وقال عليه السلام ( لنا شفاعة ولأهل مودتنا شفاعة )
    وعن الرضا عن آبائه عن علي عليهم السلام قال :قال رسول الله صلى الله عليه وآلة وسلم ( من لم يؤمن بحوضي فلا أورده الله حوضي , ومن لم يؤمن بشفاعتي فلا أناله شفاعتي ثم قال إنما شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي , فأما المحسنون فما عليهم من سبيل )
    قال رسول الله صلى الله عليه وآلة وسلم ( إذا قمت المقام المحمود تشفعت لأهل الكبائر من أمتي فيشفعني الله فيهم , والله لا تشفعت فيمن آذى ذريتي )
    وقال ( ويشفع المؤمن البر لصديقه المؤمن المذنب فتنفعه شفاعته ويشفعه الله )
    قال رسول الله( يشفع يوم القيامة الانبياء ثم العلماء ثم الشهداء )
    وجاء في نهج البلاغة ( انه من شفع له القرآن يوم القيامة شفع فيه )
    وقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ( ان اقربكم مني غدا واوجبكم علي شفاعة : اصدقكم لسانا , واداكم لأمانتكم , واحسنكم خلقا ,واقربكم من الناس )
    وقال صلى الله عليه واله وسلم ( الشفعاء خمسة : القرآن , والرحم , والامانة , ونبيكم , واهل بيت نبيكم )
    قول الله تعالى ( ولا تنفع الشفعة عنده إلا لمن أذن له ) قال لا يشفع أحد من أنبياء الله ورسله يوم القيامة حتى يأذن له في الشفاعة من قبل يوم القيامة , والشفاعة له وللائمة من ولده , ثم من بعد ذلك للأنبياء صلوات الله عليهم وعلى محمد واله .
    وعن أبي العباس المكبر قال ( دخل مولى لامرأة علي بن الحسين عليه السلام على أبي جعفر عليه السلام يقال له (أبو أيمن ) فقال : يا أبا جعفر تغررون الناس وتقولون :شفاعة محمد ,شفاعة محمد . فغضب أبو جعفر عليه السلام حتى تربد وجهه ثم قال : ويحك يا أبا أيمن , أغرك أن عف بطنك وفرجك ؟أما لو قد رأيت أفزاع القيامة لقد احتجت إلى شفاعة محمد صلى الله عليه واله وسلم ويلك فهل يشفع إلا لمن وجبت له النار )
    وعن جابر بن يزيد قال : قال أبو جعفر عليه السلام : يا جابر لا تستعن بعدونا في حاجة ولا تستطعمه ولا تسأله شربة ماء , إنه ليمر به المؤمن في النار فيقول : يا مؤمن ألست فعلت بك كذا وكذا ؟ فيستحي منه فيستنقذه من النار , وإنما سمي المؤمن مؤمنا لأنه يؤمن على الله فيؤمن أمانه .
    وفي تفسير الامام قال أمير المؤمنين (عليه السلام ) : الله رحيم بعباده , ومن رحمته أنه خلق مائة رحمة جعل منها رحمة واحدة في الخلق كلهم , فبما يتراحم الناس وترحم الوالدة ولدها , وتحنن الأمهات من الحيوانات على اولادها , فإذا كان يوم القيامة أضاف هذه الرحمة الواحدة إلى تسع وتسعين رحمة فيرحم بها أمة محمد , ثم يشفعهم فيمن يحبون له الشفاعة من أهل الملة , حتى إن الواحد ليجيء إلى المؤمن من الشيعة فيقول : اشفع لي . فيقول : وأي حق لك علي ؟ فيقول : سقيتك يوما ماءا فيذكر ذلك فيشفع فيه , ويجيئه آخر فيقول : إن لي عليك حقا فاشفع لي , فيقول : وما حقك علي ؟
    فيقول : استضللت بظل جداري ساعة في يوم حار , فيشفع له فيشفع فيه , ولا يزال يشفع في جيرانه وخلطائه ومعارفه , فإن المؤمن أكرم على الله مما تظنون )
    وقال الصدوق : اعتقادنا في الشفاعة أنها لمن ارتضى دينه من اهل الكبائر والصغائر فإما التائبون من الذنوب فغير محتاجين إلى الشفاعة , وقال النبي صلى الله عليه واله وسلم من لم يؤمن بشفاعتي فلا أناله الله شفاعتي ,وقال صلى الله عليه واله وسلم : لا شفيع أنجح من التوبة . والشفاعة للأنبياء والاوصياء والمؤمنين والملائكة وفي المؤمنين من يشفع مثل ربيعة ومضر , وأقل المؤمنين شفاعة من يشفع لثلاثين إنسانا , والشفاعة لا تكون لأهل الشكل والشرك ولا لأهل الكفر والجحود , بل يكون للمؤمنين من اهل التوحيد .
    في منزلة النبي صلى الله عليه واله وسلم


    واهل بيته في القيامة وما اعطاهم من الوسيلة
    قال الله تعالى : (ولسوف يعطيك ربك فترضى ) في تفسير القمي عن ابن سنان عن الصادق عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه يقول : إذا سألتم الله فاسألوا لي الوسيلة , فسألنا النبي صلى الله عليه واله وسلم عن الوسيلة فقال : هي درجتي في الجنة وهي ألف مرقاة ما بين المرقاة إلى المرقاة حضر الفرس الجواد شهرا ,وهي ما بين مرقاة جوهرة إلى مرقاة زبرجد إلى مرقاة لؤلؤ إلى مرقاة ذهب إلى مرقاة فضة , فيؤتى بها يوم القيامة حتى تنصب مع درجة النبيين , فهي في درجة النبيين كالقمر بين الكواكب , فلا يبقى يومئذ نبي ولا شهيد ولا صديق إلا قال :
    طوبى لمن كانت هذه درجته . فينادي المنادي ويسمع النداء جميع النبيين والصديقين والشهداء والمؤمنين . هذه درجة محمد صلى الله عليه واله وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه فأقبل يومئذ متزرا بريطة من نور , عليً تاج الملك وإكليل الكرامة , وعلي بن أبي طالب عليه السلام أمامي وبيده لوائي وهو لواء الحمد مكتوب عليه لا إله إلا الله محمد رسول الله المفلحون هم الفائزون بالله , فإذا مررنا بالنبيين قالوا : هذان ملكان لم نعرفهما ولم نرهما واذا مررنا بالملائكة قالوا : هذان نبيان مرسلان , حتى أعلو الدرجة وعليً يتبعني , فإذا صرت في أعلى الدرجة منها وعليً أسفل مني بيده لوائي فلا يبقى يومئذ نبي ولا مؤمن إلا رفعوا رؤوسهم إليً يقولون : طوبى لهذين العبدين ما أكرمهما على الله فينادي المنادي ويسمع النبيون وجميع الخلائق : هذا حبيبي محمد , وهذا ولييَ علي بن أبي طالب , طوبى لمن أحبه وويل لمن أبغضه وكذب عليه .
    ثم قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : يا علي فلا يبقى يومئذ في مشهد القيامة أحد يحبك إلا استروح
    إلى هذا الكلام وابيض وجهه وفرح قلبه ولا يبقى أحد ممن عاداك ونصب لك حربا أو جحد لك حقا إلا اسود وجهه واضطربت قدماه ,فبينا أنا كذلك إذا ملكان قد أقبلا إلي أما أحدهما فرضوان خازن الجنة , وأما الآخر فمالك خازن النار, فيدنو رضوان ويسلم علي ويقول : السلام عليك يا رسول الله فأرد عليه وأقول : أيها الملك الطيب الريح الحسن الوجه الكريم على ربه من أنت ؟
    فيقول : أنا رضوان خازن الجنة , أمرني ربي أن آتيك بمفاتيح الجنة فخذها يا محمد : فأقول : قد قبلت ذلك من ربي , فله الحمد على ما انعم به علي , أدفعها إلى أخي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب , فيدفعها إلى علي ويرجع رضوان ثم يدنو مالك خازن النار فيسلم ويقول : السلام عليك يا رسول الله يا حبيب الله , فأقول له : وعليك السلام أيها الملك ما انكر رؤيتك واقبح وجهك . من انت ؟
    فيقول : انا مالك خازن النار , امرني ربي ان آتيك بمفاتيح النار , فأقول : قد قبلت ذلك من ربي , فله الحمد على ما انعم به علي وفضلني به , أدفعها الى اخي علي بن اني طالب عليه السلام . فيدفعها الي , ثم يرجع مالك فيقبل علي ومعه مفاتيح الجنة ومقاليد النار حتى يقعد على عجزة جهنم . ويأخذ زمامها بيده وقد علا زفيرها ,واشتد حرها , وكثر تطاير شررها , فتنادي جهنم : يا علي جزني قد اطفئ نورك لهبيي فيقول علي لها : ذري هذا ولي وخذي هذا عدوي , فلجهنم يومئذ اشد مطاوعة لعلي من غلام احدكم لصاحبه , فأن شاء يذهب بها يمنه وأن شاء يذهب بها يسره ولجهنم يومئذ اشد مطاوعة لعلي من جميع الخلائق , وذلك ان عليا عليه السلام يومئذ قسيم الجنة والنار .
    الخلاصة : هي ان الشفاعة ثابتة ينالها المؤمنون الذين ارتضى الله سبحانه وتعالى دينهم وهذا هو القيد المهم والاساسي في الشفاعة وتحققها وفائدتها وان الرسول صلى الله عليه واله وسلم والائمة من اهل البيت عليهم السلام والصالحين والعمل الصالح والقرآن والملائكة كلهم يشفعون للذين يستحقون الشفاعة كمـا ان الشفاعـة لا يمكن ان تنال الا بعد تحقق الشروط الصارمة في المشفوع لهم كتب الله ممن تناله شفاعة الرسول الاعظم محمد صلى الله عليه واله وسلم واهل بيته الطاهرين عليم السلام
    اللهم اجعلنا ممن تناله شفاعة نبيك واهل بيته الطيبين الطاهرين عليهم السلام
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	index.jpg  
مشاهدات:	1 
الحجم:	13.8 كيلوبايت 
الهوية:	162586
    التعديل الأخير تم بواسطة ام مهتدى ; الساعة 02-04-2014, 09:33 PM. سبب آخر:
يعمل...
X