بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
ان الصلاة تجعل من الانسان شخصية مثاليه ؛وهذه المثالية تكون في قيامه بالواجب
نحو ربه ، ونفسه ، والواجب نحو غيره من الناس ..فالصلاة كفيلة بذلك .
ففي مجال الواجب مع الله سبحانه وتعالى ، نجد الصلاة فيها ذكر لله من تكبير ،
وإقرار بالوحدانية والصفات العالية ؛ وذلك حين يقرأ الفاتحه ويسبح راكعا وساجدا
وداعيا .
أما فيما يخص المصلي نفسه ، فالصلاة فيها إشراق للروح، وانس بالله ،
وطمأنينة للنفس ، وسعة للصدر بالأمل ،وبعد عن العقد النفسيه ،
وقوة للعزيمة ، ولذلك كانت قرة عين الرسول "صلى الله عليه وآله وسلم "
يلجأ إليها كلما أحزنه أمر . كما فيها تصفية للنفس من الكبر والغرور ..وإشعار بعزة
الأنسان بالله وكرامتة بالدين ، فلا يذل لمخلوق ولا يخشى أحد سوى الله سبحانه وتعالى .
والصلاة بما اشتملت عليه من أقوال وأفعال فهي تعود الانسان على إقران العلم بالعمل ،
ويظهر ذلك جليا في ركوعه وسجوده ، كما فيها تعويد على الاخلاص في العمل ،
وعلى النظام في الحياة ، وعلى النظافة التي هي شرط منها وغير ذلك ..
وأما في مجال الواجب نحو الغير ، فنرى الصلاة ترقق قلب الأنسان وتهذب
غرائزه ، ليخرج منها عف اللسان ولين الكلام ..خافضا للجناح ، رحيما بالضعفاء،
بعيدا عن اقتراف المنكرات فيما بينه وبين نفسه ، وفيما بينه وبين الناس كما
قال رب العزة سبحانه وتعالى وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر) العنكبوت 45
وقبل الانتهاء من موضوعنا أود التنويه الى أهمية صلاة الجماعه ..
فالصلاة مع الجماعة تطبيقا عمليا للديمقراطية السلوكيه ، بما فيها من مساواة ،
وتعويدا لطاعة الرؤساء ، وتمرينا على النظام ؛ وذلك من خلال ربط حركات
المأمومين بحركات الامام وتسوية الصفوف ، وفيها دعوة عمليه للاتحاد والتعاون
وفرصة للجمع والتعارف ، فينشأ عن ذلك تبادلا للآراء والمنافع ،
وتقوية لرابطة الألفة والمحبة بين الناس .
وبهذا العرض الموجز لحكمة الصلاة نجد أن أثرها كبير في حياة الانسان .
فتجعل منه إنسانا مثاليا في كل الوجوه ..
والحمد لله رب العالمين
اللهم صل على محمد وآل محمد
ان الصلاة تجعل من الانسان شخصية مثاليه ؛وهذه المثالية تكون في قيامه بالواجب
نحو ربه ، ونفسه ، والواجب نحو غيره من الناس ..فالصلاة كفيلة بذلك .
ففي مجال الواجب مع الله سبحانه وتعالى ، نجد الصلاة فيها ذكر لله من تكبير ،
وإقرار بالوحدانية والصفات العالية ؛ وذلك حين يقرأ الفاتحه ويسبح راكعا وساجدا
وداعيا .
أما فيما يخص المصلي نفسه ، فالصلاة فيها إشراق للروح، وانس بالله ،
وطمأنينة للنفس ، وسعة للصدر بالأمل ،وبعد عن العقد النفسيه ،
وقوة للعزيمة ، ولذلك كانت قرة عين الرسول "صلى الله عليه وآله وسلم "
يلجأ إليها كلما أحزنه أمر . كما فيها تصفية للنفس من الكبر والغرور ..وإشعار بعزة
الأنسان بالله وكرامتة بالدين ، فلا يذل لمخلوق ولا يخشى أحد سوى الله سبحانه وتعالى .
والصلاة بما اشتملت عليه من أقوال وأفعال فهي تعود الانسان على إقران العلم بالعمل ،
ويظهر ذلك جليا في ركوعه وسجوده ، كما فيها تعويد على الاخلاص في العمل ،
وعلى النظام في الحياة ، وعلى النظافة التي هي شرط منها وغير ذلك ..
وأما في مجال الواجب نحو الغير ، فنرى الصلاة ترقق قلب الأنسان وتهذب
غرائزه ، ليخرج منها عف اللسان ولين الكلام ..خافضا للجناح ، رحيما بالضعفاء،
بعيدا عن اقتراف المنكرات فيما بينه وبين نفسه ، وفيما بينه وبين الناس كما
قال رب العزة سبحانه وتعالى وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر) العنكبوت 45
وقبل الانتهاء من موضوعنا أود التنويه الى أهمية صلاة الجماعه ..
فالصلاة مع الجماعة تطبيقا عمليا للديمقراطية السلوكيه ، بما فيها من مساواة ،
وتعويدا لطاعة الرؤساء ، وتمرينا على النظام ؛ وذلك من خلال ربط حركات
المأمومين بحركات الامام وتسوية الصفوف ، وفيها دعوة عمليه للاتحاد والتعاون
وفرصة للجمع والتعارف ، فينشأ عن ذلك تبادلا للآراء والمنافع ،
وتقوية لرابطة الألفة والمحبة بين الناس .
وبهذا العرض الموجز لحكمة الصلاة نجد أن أثرها كبير في حياة الانسان .
فتجعل منه إنسانا مثاليا في كل الوجوه ..
والحمد لله رب العالمين
تعليق