إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

آثار الصلاة في حياة الفرد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • آثار الصلاة في حياة الفرد

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صل على محمد وآل محمد

    ان الصلاة تجعل من الانسان شخصية مثاليه ؛وهذه المثالية تكون في قيامه بالواجب

    نحو ربه ، ونفسه ، والواجب نحو غيره من الناس ..فالصلاة كفيلة بذلك .

    ففي مجال الواجب مع الله سبحانه وتعالى ، نجد الصلاة فيها ذكر لله من تكبير ،

    وإقرار بالوحدانية والصفات العالية ؛ وذلك حين يقرأ الفاتحه ويسبح راكعا وساجدا

    وداعيا .

    أما فيما يخص المصلي نفسه ، فالصلاة فيها إشراق للروح، وانس بالله ،

    وطمأنينة للنفس ، وسعة للصدر بالأمل ،وبعد عن العقد النفسيه ،

    وقوة للعزيمة ، ولذلك كانت قرة عين الرسول "صلى الله عليه وآله وسلم "

    يلجأ إليها كلما أحزنه أمر . كما فيها تصفية للنفس من الكبر والغرور ..وإشعار بعزة

    الأنسان بالله وكرامتة بالدين ، فلا يذل لمخلوق ولا يخشى أحد سوى الله سبحانه وتعالى .

    والصلاة بما اشتملت عليه من أقوال وأفعال فهي تعود الانسان على إقران العلم بالعمل ،

    ويظهر ذلك جليا في ركوعه وسجوده ، كما فيها تعويد على الاخلاص في العمل ،

    وعلى النظام في الحياة ، وعلى النظافة التي هي شرط منها وغير ذلك ..

    وأما في مجال الواجب نحو الغير ، فنرى الصلاة ترقق قلب الأنسان وتهذب

    غرائزه ، ليخرج منها عف اللسان ولين الكلام ..خافضا للجناح ، رحيما بالضعفاء،

    بعيدا عن اقتراف المنكرات فيما بينه وبين نفسه ، وفيما بينه وبين الناس كما

    قال رب العزة سبحانه وتعالى وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر) العنكبوت 45

    وقبل الانتهاء من موضوعنا أود التنويه الى أهمية صلاة الجماعه ..

    فالصلاة مع الجماعة تطبيقا عمليا للديمقراطية السلوكيه ، بما فيها من مساواة ،

    وتعويدا لطاعة الرؤساء ، وتمرينا على النظام ؛ وذلك من خلال ربط حركات

    المأمومين بحركات الامام وتسوية الصفوف ، وفيها دعوة عمليه للاتحاد والتعاون

    وفرصة للجمع والتعارف ، فينشأ عن ذلك تبادلا للآراء والمنافع ،

    وتقوية لرابطة الألفة والمحبة بين الناس .

    وبهذا العرض الموجز لحكمة الصلاة نجد أن أثرها كبير في حياة الانسان .

    فتجعل منه إنسانا مثاليا في كل الوجوه ..

    والحمد لله رب العالمين

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صل على محمد وال محمد
    الاخت الكريمة(عاشقة ابا الاحرار)ان الله سبحانه وتعالى حكيم خبير،وهو الخالق العظيم ما فرض على عباده اي تكليف الا لسعادتهم وبلوغهم اوج الكمال الروحي والجسدي،ومن اهمها الصلاة،وهي معراج المؤمن وبها ينال من الله تعالى البركات والرحمة،وبها ينسى ذاته ويرتفع بروحه الى الله تعالى،ويتصل قلبه بالذات المقدسة ،ولكن بشرط ان تكون صلاة خاشعة،عليه ان يجاهد نفسه قدر المستطاع،ويجرد عقله اثناء الصلاة من كل شئ يتعلق بالدنيا،فهو مع تكبيرة الاحرام تبدا رحلته بالانطلاق الطولي المعنوي الى الله تعالى،كما تكون رحلته للحج امتداد عرضي،وسانقل لكم من احد المواقع بعض ما تعنيه الصلاة الخاشعة لابحاث قام بها اطباء غربيون:
    لماذا أمرنا الله بالخشوع أثناء الصلاة؟
    تبين للعلماء أن الدماغ يعمل بطريقة تسلسلية وليست تفرعية، أي أن أداءه يضعف كثيراً لدى التفكير بأمرين معاً،
    ولذلك أمرنا الله بالخشوع دائماً، لنقرأ.....
    إن "ظاهرة"
    الخشوع في الصلاة أصبحت شبه منعدمة في عصرنا هذا، ربما بسبب ضغوط العصر والمشاكل والتطورات والأعباء المادية التي يعاني منها معظم الناس. والسؤال: لماذا أمرنا الله بالخشوع، وما فائدة ذلك؟ وماذا يحدث إذا فكر الإنسان بأكثر من شيء في آن واحد؟
    في دراسة نشرها معهد راين فيستفاليا للدراسات التقنية في مدينة آخن الألمانية تبين أن العقل البشري يحتاج إلى وقت أطول في ردة الفعل، فيما إذا حاول الإنسان أن يقوم بعملين مختلفين في آن واحد؛ والنتيجة ستكون زيادة الأخطاء الناجمة عن تشتت الذهن في أكثر من عمل.
    فعلى عكس ما كان يعتقد حتى الآن أظهرت هذه الدراسة الجديدة أن القيام بأكثر من عمل في نفس الوقت يؤدي إلى تباطأ العقل البشري في تنفيذها وزيادة احتمال ورود الأخطاء، ناهيك عن الأعباء الاقتصادية والنفسية.
    فإذا أراد شخص ما إجراء مكالمة هاتفية على سبيل المثال وتصفح كتاباً، فإن الزمن المخصص لإنجاز المهمتين مع بعضهما سيكون أطول وستكثر الأخطاء عند قيام الشخص بإنجاز كل مهمة على حدة. فحسبما وضح عالم النفس إيرينغ كوخ، المشرف على هذه الدراسة، فإننا عندما نقوم بعملين متوازيين، فإن قدرتنا ستضعف في تنفيذ الأمرين وذلك بمقدار يصل إلى 40 في المائة: الأشخاص الذين أجريت عليهم التجربة احتاجوا لتنفيذ مهمتين متزامنين ما يصل إلى 40 في المائة من الوقت مقارنة بما لو كانوا قد قاموا بتنفيذ المهمتين بالتسلسل.
    ويضيف عالم النفس الألماني قائلا إن أثر مثل هذا التأخير لا نلاحظه في حياتنا اليومية لأنه ليس هناك من يمسك بساعة توقيت زمني ويحسب زمن تنفيذنا للمهام، مشيراً إلى أن الخطورة تكمن مثلا حينما يكون سائق سيارة على الخط الطويل وفي نفس الوقت يجري اتصالا تلفونيا فإنه لا يستجيب بالسرعة المطلوبة لأي طارئ.

    تبين من خلال الدراسة أن الدماغ البشري يمتلك إمكانيات محدودة في تلقي مؤثرات خارجية عدة بنفس الوقت والتعامل معها بنفس السرعة. فصحيح أن انتقال الأوامر من وإلى الدماغ لا تستغرق سوى أجزاء من الثانية، إلا أن هذا الانتقال يستوجب من الدماغ بعض الوقت لإدراك المهمة الواجب تنفيذها، مما يؤثر سلباً على سرعة التنفيذ. فالعقل يحاول ترتيب الأوامر الواردة إليه وتنفيذها متسلسلة واحد تلو الأخر.
    ويستغرب الدكتور كوخ كيف أن قدرة أي شخص، من الناحية النظرية، على تنفيذ أكثر من مهمة في وقت واحد ينظر لها كميزة له وليس العكس، مشيراً إلى أنه على العكس من ذلك يفترض محاولة تقليل الضغوط على هؤلاء الأشخاص لكي يعلمون بفاعلية أكبر. "وهذا لن يكون له نتائج ايجابية من الناحية الاقتصادية فحسب، بل
    وصحية أيضا من خلال تخفيف الضغط النفسي على العاملين، حسب تعبير العالم الألماني. ويؤكد كوخ أن الآثار الصحية المترتبة على القيام بأكثر من مهمة في آن واحد تتمثل في الإرهاق والصداع وقد تصل في أسوأ الأحوال إلى مرحلة الاحتراق النفسي.
    ماذا نستفيد من نتائج هذه الدراسة؟
    إن المؤمن ينبغي عليه أن يفكر بكل اكتشاف جديد ويحاول تسخيره لفائدته في الدنيا والآخرة، فنحن نعلم أن الله تعالى أمرنا بالخشوع أثناء الصلاة، والخشوع يعني أن نركز كل انتباهنا إلى الآيات التي نقرأها والتسبيح والتكبير والأذكار التي نؤديها أثناء الصلاة. وقد مدح الله تعالى المؤمنين بسبب صفة تميزوا بها عن غيرهم وهي صفة الخشوع في الصلاة فقال:
    (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ) [المؤمنون: 1-2].
    ومن هنا نستطيع أن نقول
    إن المؤمن الذي يؤدي الصلاة وهو يفكر بأمور دنيوية ومشاكل وهموم وأعمال ومخططات... فإن تركيزه أثناء الصلاة سوف ينخفض كثيراً، ولن يستفيد من القرآن الذي يقرأه أو الأذكار التي يرددها في صلاته، ولذلك لا يحس بحلاوة ولذة هذه الفريضة.
    كذلك عندما نستمع إلى القرآن فينبغي علينا أن نصغي وننصت لكلمات القرآن ونتأمل معانيه ونركز انتباهنا لكل حرف وكلمة نسمعها، وبالتالي يكون هذا القرآن شفاء لنا ورحمة، ولذلك قال تعالى:
    (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)[الأعراف: 204]. وفي هذا إجابة عن أسئلة تتكرر كثيراً: لماذا أقرأ القرآن ولا أُشفى من مرضي؟ ولماذا أصلي ولا أنتهي عن المنكر؟ ولماذا لا أشعر بحلاوة الإيمان؟ ولماذا أحاول حفظ القرآن ولا أستطيع؟
    والجواب على كل هذه الأسئلة يتلخص في كلمة واحدة هي:
    الخشوع! فهذه الصفة وصف الله بها الجبل لو كان يعقل كلام الله تعالى عندما قال: (لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) [الحشر: 21]. فلو أ، كل واحد منا مارس "رياضة الخشوع" كل يوم لمدة نصف ساعة فقط، لتغيرت الكثير من الأشياء في حياته، ليصبح أكثر قدرة على مواجهة المصاعب، وأكثر تحملاً لأعباء الحياة، وأكثر قدرة على اتخاذ القرارات السليمة، وكذلك سوف يعالج الكثير من الأمراض والمخاوف والهموم بهذه الطريقة.
    حتى إن العلاج لكثير من الأمراض الن
    فسية والجسدية لا يحدث إلا بالخشوع ولذلك قال تعالى: (وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ) [البقرة: 45]. فالصبر والصلاة هما مفتاح الجنة، وأسهل ما يكون على الخاشع، بينما نجد الإنسان الذي لا يخشع ولا يتأمل ولا يتفكر في خلق الله ولا يتدبر القرآن، نجد الصلاة صعبة عليه وصبره قليل، وتجده كثير الانفعالات، إذاً الخشوع أو التركيز على العبادات وقراءة القرآن هو العلاج الأمثل.
    بل إن الله تعالى وصف أنبياءه الذين استُجيبت دعوتهم بأنهم كانوا في حالة خشوع دائم له! يقول تعالى: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) [الأنبياء: 90].
    احسنتم وفقكم الله




    المرجع: موقع عبد الدائم الكحيل للإعجاز العلمي في القرآن والسنة

    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وآل محمد

      اشكر مرورك اختي العزيزه " ام احمد " وعلى الاضافه المهمه

      التي اعطت الموضوع ما كان ينقصه .

      ادام الله فضلك وجعلها في ميزان حسناتك

      .............................

      تعليق

      يعمل...
      X