إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ارفع الدرجات الجود والسخاء والايثار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ارفع الدرجات الجود والسخاء والايثار

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِ على محمد وال محمد


    ارفع الدرجات الجودوالسخاءالايثار


    قال الباري في كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم : ويؤثرون على انفسهم ولوكان بهم خصاصة) قال العلامةالطبرسي في شرح الاية الايثاراعلى المكارم الايثار شيمة الابرار وروي(ان موسى بن عمران قال يارب أرني بعض درجات محمدوأمته قال:ياموسى أنك لن تطيق ذلك لكني أريك منزلة من منازله جليلة عظيمة فضلته بها عليك وعلى جميع خلقي (قال فكشف له ملكوت السماوات فنظرالى منزلة كادت ان تتلف نفسه الكرامة)بخلق أختصصته به من بينهم وهوالايثارياموسى لايأتني احد منهم قد عمل به وقتأ من عمره الاأستحت من محاسبته وبوأته من جنتي حيث يشاء) ومن شواهد الايثاراميرالمؤمنين
    (عليه السلام )حين اثرحياة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على حياته ليلة المبيت فباهى الله به الملائكة وأنزل فيه(ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله)وهناك الكثير من الأحاديث التي يبين لنافيها الرسول الكريم
    (صلى الله عليه واله وسلم ) مكانت الايثاروالحث عليها قال:من شيم الابرارحمل النفوس على الايثاروقال
    (صلى الله عليه واله وسلم )لاتكمل المكرم الابالعفاف والايثار)ومن درجات الايثارالزهد قال فيه اميرالمؤمنين(عليه السلام )الزهد مفتاح صلاح والورع مفتاح نجاح)وعنه(عليه السلام )انكم ان زهدتم خلصتم من شقاء الدنياوفزتم بدار البقاء)وكان أميرالمؤمنين كثيرالدعاءلولده العباس بالايثارعند مولده كي يكون الى جنب اخيه الحسين(عليه السلام )في يوم عاشوراء وكان دعائه مستجاب فكانت للعباس(عليه السلام )عدة كرامات خصه الله بها دون غيره منها:بان قبل يديه أربعة من المعصومين(عليه السلام )اميرالمؤمنين قبل يديه عندالولادته لعلمه بماسيحدث لهاذين الكفين والثاني الامام الباقر
    (عليه السلام )حين جاء يشكوالعطش مع اطفال الحسين(عليه السلام )والثالث الامام الحسين (عليه السلام )عندما جاءالى المصرع فوجدهما مقطوعين فقبلهم والرابع الامام زين العابدين(عليه السلام)عندما جاء ليدفن الاجساد الاطاهرة ررى ماحدث لكفين عمه العباس فقبلهما قبل الدفن
    فاذا رجعنا الى الموضوع الاول وهوالايثار لوجدنا ان العباس(عليه السلام )هورمز الايثار
    فاذا جئناالى يوم عاشوراء ونضرنا لمواقفه السامية
    فهو لم يعبة بالدنيا ومافيها لانه زهد فيها وانما يريد لقاء ربه شاكيا لله ماجرى على أخيه وامام زمانه من اناس قد غررت بهم الدنيا بغرورها
    فكان الجيش يخشون قتاله ويهابونه فامروا له ولاخوته بالامان
    فجاءالجواب من قمر العشيرة بان لعنكم الله ولعن امانكم وفحمل على اهل الكوفة وكان لايتجه الى جهه الاتضعضعت والى كتيبة الانهارت ولم يكن يعيه الجيش وكثرته وكان العباس(عليه السلام ) ينضرالى عيال واطفال الحسين (عليه السلام )وهم يشكون العطش فطلب من الامام الحسين(عليه السلام ) ان يأذن له بطلب الماء للعيال فأذن له المولى وبكى عليه وعانقه الانه يعلم بانه اخر عناق بينه وبين قمر العشيرة
    فركب جواده ومعه اللواء والقربة وقصد الفرات واحاط به اربعة الاف ممن كانوا موكلين بالفرات ورموه بالنبال
    فكشفهم وقتل منهم جماعة حتى وصل الى المشرعة ركز لواءه ونزل الى الماء فلما أحس ببرد الماء وقد كضه العطش اغترف غرفه ليشرب ولكن تذكر عطش الحسين (عليه السلام ) فرمى الماء من يده وقال:لاوالله لااشرب الماء وأخي الحسين عطشان ثم جعل يقول
    يانفس من بعدالحسين هوني وبعده لاكنت اوتكوني
    هذاالحسين واردالمنون وتشربين بارد المعين
    اذا امعنا النضر في هذين البيتين ومالداعي من ذكرها في ذلك اليوم نجد أنها رسالة سامية تجسد كل معاني الايثار
    وارشادت لمحبي اهل البيت (عليه السلام )وهي:
    تأديب النفس وبذلها لنصرة الامام:ان لم نكن قد شدنا يوم عاشوراء علينا ان نكون منتضرين لامام زماننا.
    الاقتداء بالامام وافعاله.
    النضر الى الاخرة وعدم التفكيربالدنيا
    وهذه رسالة من رسائل الايثار التي جسدها قمر العشيرة اللهم اجعله شفيعا لنا في الوروداليك بحق محمد وآل محمد صلى الله عليه واله وسلم .
    والحمد الله

    من كلمات الإمام الكاظم (عليه السلام ):


    {المؤمن مثل كفتي الميزان كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه }
    {ليس حسن الجوار كف الأذى ولكن حسن الجوار الصبر على الأذى }
    ينادي مناد يوم القيامة :
    ألا من كان له على الله أجر فليقم فلا يقوم الا من

    عفا وأصلح فأجره على الله






  • #2
    ان اهل البيت صلوات الله عليهم وسلامه قد سجل لهم التاريخ موقف مشرف لكل منهم،فهذا الامام الحسن المجتبى وصلحه مع معاوية بن ابي سفيان لعنة الله عليه،وتنحيه عن الخلافة الشرعية ،حقنا لدماء المسلمين،وادناه ما جاء في كتب اهل السنة :
    يقول صاحب كتاب عون المعبود: “وَسَارَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَة مِنْ الشَّام إِلَى الْعِرَاق، وَسَارَ هُوَ إِلَى مُعَاوِيَة، فَلَمَّا تَقَارَبَا رَأَى الْحَسَن رَضِيَ الله عَنْهُ الْفِتْنَة وَأَنَّ الأمْر عَظِيم، تُرَاق فِيهِ الدِّمَاء، وَرَأَى اِخْتِلاف أَهْل الْعِرَاق، وَعَلِمَ رَضِيَ الله عَنْهُ أَنَّهُ لَنْ تُغْلَب إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ حَتَّى يُقْتَل أَكْثَر الأخْرَى فَأَرْسَلَ إِلَى مُعَاوِيَة يُسَلِّم لَهُ أَمْر الْخِلافَة”.

    وقال لمن حوله: “وإني ناظر لكم كنظري لنفسي، وأرى رأيا فلا تردوا عليّ رأيي، إن الذي تكرهون من الجماعة أفضل مما تحبون من الفرقة”.

    تنازل عن الخلافة حقنا للدماء وجمعا لكلمة المسلمين، فهدأت النفوس الثائرة وتراجعت نُذُر الفتنة واستتبّ الأمن والتَأمَ شمل الأمة من جديد، حتى سمّوا ذلك العام ” عام الجماعة “، وتحققت بذلك نبوءة الرسول صلى الله عليه وسلم: “ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين” – رواه البخاري.

    ضحّى السبط بمنصبه الذي تولاّه باختيار المسلمين إيثارا للمصلحة العامة، فخدم الاسلام أيّما خدمة وأعطى للأمّة درسا عمليّا في الإيثار في أعلى مراتبه وأبهى حُلله، وأين المنصب – ولوكان هو الخلافة – من وحدة الكلمة واستتباب الأمن والتعافي من الفتن ؟ ولم يزد هذا الموقف الحسني الكريم صاحبه – رضي الله عنه – عبر التاريخ سوى رفعة وذكرًا حسنًا، لأنّه كان درسا بليغا للقادة والأمم.
    احسنتم الاخ الكريم (همسات علي)ورزقكم الله شفاعة محمد واهل بيته الاطهار

    تعليق

    يعمل...
    X