بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
ظهرت في الاونة الاخيرة شبهة سادت الاوساط الاجتماعية وكثر اللغط فيها لفترة
وهي كلمة حق يارد إلفات النظر وغير ذلك من المكاسب
فالدعوى أكبر من المدّعي
والسؤال لمَ لا يُطبق القضاء الجعفري في المحاكم العراقية
ألا يجب علينا ان ندعم هذه الفكرة ونحكم بما كان يحكم به علي بن ابي طالب عليه السلام
لاسيما ان المقاليد بأيدينا لاسيما السلطة التنفيذية التي هي ذراع السلطة القضائية ...
والكلام يطول والامنيات كبيرة وكثيرة ....
لكن نقول
أولاً : هذه العملية عملية إقتباس أحكام الشريعة وتحويلها الى القانون المدني يحاج الى فترة طويلة ودراسات وهي قضية شاقة ذات أبعاد كثيرة يجب مراعاتها...
ثانياً : طبيعة الشعب العراقي شعب متنوع الاديان والمذاهب فيه اديان مختلفة ومذاهب متعددة لذا قد يأتي خصمان مختلفان في الدين او في المذهب فلا يجوز ان نفرض على من ليس بشيعي القضاء الجعفري ...
ثالثاً : وهذه النقطة ذات صلة بالتي قبلها وهي من اين لنا كوادر قضائية رصينه ذات إطلاع على جميع او اغلب التشريعات عند باقي المذاهب و الاديان لإجراء قواعد الإلزام (ألزموهم بما ألزموا به أنفسهم) .
فالقاضي بإسم الشريعة لابد ان يكون مجتهداً قد امضى عشرون عاماً لبلوغ هذه المرتبة
أما قضاة القانون المدني أبع سنوات ومعهد قضاء يصبح قاضي .
هل لديه القدرة ان يقضي في الدماء والفروج والاموال والمقدّرات ؟؟؟
وهل قضاة القانون المدني يدخلون في المعهد الحوزوي ؟؟؟
رابعاً : هل الظرف الآن مواتي في نهاية الدورة الانتخابية والوضع كما يرى الجميع التوتر الامني
والوضع غير المستقر السياسي والامني والبلد يمر بمراهنات ومقايضات والبرلمان متضعضع
أصلاً الشيعة ليسوا وحدة واحدة فبعضٌ يشرق والاخر يغرّب .
فالضرف ليس مناسباً الان لذا كان رأي المرجعية التاجيل .
خامساً : المرجعية ليست غافلة عن مثل هذا المشروع فهذه أطروحة المرجعية
فالسيد علي عبد الحكيم الصافي يعمل على هذا المشروع بأذن وتوجيه المرجعية وعقد مؤتمراة في البصرة
بهذا الخصوص ...
سادساً : ألف سنة لاتوجد عندنا محكمة شرعية تنفيذية هل الزواجات باطلة ؟؟؟
الناس يذهبون الى المحكمة المدنية للتثبيت القانوني لذا نرى الناس يعقدون عقد شرعي
ثم يعقدون عقد قانوني لاثبات الحقوق قانونياً
وكذا الطلاق وكذا باقي الامور المعاملاتية ...
والامر ماشي
والمرجعية العليا لم ترفض بل كل مافي الامر الوقت ليس مواتي
فلاداعي للتلفّض على المرجعية بأنها فرعونية والمراجع الكرام ليس لهم غيرة على المذهب
فالمرجعية تترفّع عن الرد على هذه الترّهات
نسأل الله العفو والعافية
السلام عليكم ورحمة الله
ظهرت في الاونة الاخيرة شبهة سادت الاوساط الاجتماعية وكثر اللغط فيها لفترة
وهي كلمة حق يارد إلفات النظر وغير ذلك من المكاسب
فالدعوى أكبر من المدّعي
والسؤال لمَ لا يُطبق القضاء الجعفري في المحاكم العراقية
ألا يجب علينا ان ندعم هذه الفكرة ونحكم بما كان يحكم به علي بن ابي طالب عليه السلام
لاسيما ان المقاليد بأيدينا لاسيما السلطة التنفيذية التي هي ذراع السلطة القضائية ...
والكلام يطول والامنيات كبيرة وكثيرة ....
لكن نقول
أولاً : هذه العملية عملية إقتباس أحكام الشريعة وتحويلها الى القانون المدني يحاج الى فترة طويلة ودراسات وهي قضية شاقة ذات أبعاد كثيرة يجب مراعاتها...
ثانياً : طبيعة الشعب العراقي شعب متنوع الاديان والمذاهب فيه اديان مختلفة ومذاهب متعددة لذا قد يأتي خصمان مختلفان في الدين او في المذهب فلا يجوز ان نفرض على من ليس بشيعي القضاء الجعفري ...
ثالثاً : وهذه النقطة ذات صلة بالتي قبلها وهي من اين لنا كوادر قضائية رصينه ذات إطلاع على جميع او اغلب التشريعات عند باقي المذاهب و الاديان لإجراء قواعد الإلزام (ألزموهم بما ألزموا به أنفسهم) .
فالقاضي بإسم الشريعة لابد ان يكون مجتهداً قد امضى عشرون عاماً لبلوغ هذه المرتبة
أما قضاة القانون المدني أبع سنوات ومعهد قضاء يصبح قاضي .
هل لديه القدرة ان يقضي في الدماء والفروج والاموال والمقدّرات ؟؟؟
وهل قضاة القانون المدني يدخلون في المعهد الحوزوي ؟؟؟
رابعاً : هل الظرف الآن مواتي في نهاية الدورة الانتخابية والوضع كما يرى الجميع التوتر الامني
والوضع غير المستقر السياسي والامني والبلد يمر بمراهنات ومقايضات والبرلمان متضعضع
أصلاً الشيعة ليسوا وحدة واحدة فبعضٌ يشرق والاخر يغرّب .
فالضرف ليس مناسباً الان لذا كان رأي المرجعية التاجيل .
خامساً : المرجعية ليست غافلة عن مثل هذا المشروع فهذه أطروحة المرجعية
فالسيد علي عبد الحكيم الصافي يعمل على هذا المشروع بأذن وتوجيه المرجعية وعقد مؤتمراة في البصرة
بهذا الخصوص ...
سادساً : ألف سنة لاتوجد عندنا محكمة شرعية تنفيذية هل الزواجات باطلة ؟؟؟
الناس يذهبون الى المحكمة المدنية للتثبيت القانوني لذا نرى الناس يعقدون عقد شرعي
ثم يعقدون عقد قانوني لاثبات الحقوق قانونياً
وكذا الطلاق وكذا باقي الامور المعاملاتية ...
والامر ماشي
والمرجعية العليا لم ترفض بل كل مافي الامر الوقت ليس مواتي
فلاداعي للتلفّض على المرجعية بأنها فرعونية والمراجع الكرام ليس لهم غيرة على المذهب
فالمرجعية تترفّع عن الرد على هذه الترّهات
نسأل الله العفو والعافية
تعليق