إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التقوى وأثرها في حياة الفرد والمجتمع في عصر الغيبة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التقوى وأثرها في حياة الفرد والمجتمع في عصر الغيبة

    التقوى وأثرها في حياة الفرد والمجتمع في عصر الغيبة


    إنّ آثار التقوى وإن كانت غير منحصرة في عصر الغيبة، إلاّ أنّ أهميتها تتجلّى بصورة واضحة في هذه الفترة; لما تتميّز بها من خصوصيات وتغيّرات مهمّة، ويمكن الإشارة لبعض هذه الآثار من خلال النقاط التالية:1 ـ إنّ التقوى تجعل حياة المتّقي، سهلةً يسيرةً، كما قال تعالى: (فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى )([1])،
    وبذلك يكون المؤمن قادراً على مواجهة المصاعب والشدائد واستقبالها بوجه مشرق وبقلب مطمئن، قال تعالى: (أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ )([2]) باعتبار أنّ المتّقي لا يغفل عن ذكر الله تعالى.

    2 ـ تساهم التقوى في إعداد الفرد والمجتمع وتجعلهم قادرين على تحمّل المسؤولية في يوم الظهور.

    3 ـ يتمتّع الإنسان المتّقي بقدرة على التمييز بين الحقّ والباطل في المواقف الحرجة، وهذا ممّا لا تخفى أهمّيته، لاسيّما في ظلّ هذه الأوضاع المريرة، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا )([3]).

    4 ـ إنّ الذي لا يتحلّى بهذه الصفة الكريمة سوف يجد صعوبة وعسراً في حياته، وبذلك يكون فريسةً سهلةً للدعوات الضالّة، قال تعالى: (وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى )([4]).




    الهوامش:
    [1] ـ الليل : 5 ـ 7 .

    [2] ـ الرعد : 28 .
    [3] ـ الأنفال : 29 .
    [4] ـ الليل : 8 ـ 10 .



يعمل...
X