التقوى وأثرها في حياة الفرد والمجتمع في عصر الغيبة
إنّ آثار التقوى وإن كانت غير منحصرة في عصر الغيبة، إلاّ أنّ أهميتها تتجلّى بصورة واضحة في هذه الفترة; لما تتميّز بها من خصوصيات وتغيّرات مهمّة، ويمكن الإشارة لبعض هذه الآثار من خلال النقاط التالية:1 ـ إنّ التقوى تجعل حياة المتّقي، سهلةً يسيرةً، كما قال تعالى: (فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى )([1])،
وبذلك يكون المؤمن قادراً على مواجهة المصاعب والشدائد واستقبالها بوجه مشرق وبقلب مطمئن، قال تعالى: (أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ )([2]) باعتبار أنّ المتّقي لا يغفل عن ذكر الله تعالى.
2 ـ تساهم التقوى في إعداد الفرد والمجتمع وتجعلهم قادرين على تحمّل المسؤولية في يوم الظهور.
3 ـ يتمتّع الإنسان المتّقي بقدرة على التمييز بين الحقّ والباطل في المواقف الحرجة، وهذا ممّا لا تخفى أهمّيته، لاسيّما في ظلّ هذه الأوضاع المريرة، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا )([3]).
4 ـ إنّ الذي لا يتحلّى بهذه الصفة الكريمة سوف يجد صعوبة وعسراً في حياته، وبذلك يكون فريسةً سهلةً للدعوات الضالّة، قال تعالى: (وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى )([4]).
إنّ آثار التقوى وإن كانت غير منحصرة في عصر الغيبة، إلاّ أنّ أهميتها تتجلّى بصورة واضحة في هذه الفترة; لما تتميّز بها من خصوصيات وتغيّرات مهمّة، ويمكن الإشارة لبعض هذه الآثار من خلال النقاط التالية:1 ـ إنّ التقوى تجعل حياة المتّقي، سهلةً يسيرةً، كما قال تعالى: (فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى )([1])،
وبذلك يكون المؤمن قادراً على مواجهة المصاعب والشدائد واستقبالها بوجه مشرق وبقلب مطمئن، قال تعالى: (أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ )([2]) باعتبار أنّ المتّقي لا يغفل عن ذكر الله تعالى.
2 ـ تساهم التقوى في إعداد الفرد والمجتمع وتجعلهم قادرين على تحمّل المسؤولية في يوم الظهور.
3 ـ يتمتّع الإنسان المتّقي بقدرة على التمييز بين الحقّ والباطل في المواقف الحرجة، وهذا ممّا لا تخفى أهمّيته، لاسيّما في ظلّ هذه الأوضاع المريرة، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا )([3]).
4 ـ إنّ الذي لا يتحلّى بهذه الصفة الكريمة سوف يجد صعوبة وعسراً في حياته، وبذلك يكون فريسةً سهلةً للدعوات الضالّة، قال تعالى: (وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى )([4]).
الهوامش:[1] ـ الليل : 5 ـ 7 .
[2] ـ الرعد : 28 .
[3] ـ الأنفال : 29 .
[4] ـ الليل : 8 ـ 10 .