
معجزة أهل البيت (علهم السلام ) بمدينة قم المقدسة
يقال كتب لي السيد الجليل والفاضل النبيل((السيد حسن البرقعي))الواعظ واقاطن في مدينة قم المقدسة هذه الرسالة وقال فيها: المدعو
((قاسم عبد الحسين)) حارس متحف مقام المعصومة فاطمة بنت موسى الكاظم(عليه السلام) والذي ما يزال يزاول عمله حتى العام 1970م وببيته يقع في أول شارع ((طهران)) في الزفاف
((آقا بقال)) حكي لي فقال: عندما كان الحلفاء ينقلون أعتدتهم من جنوب إيران إلى روسيا، وكانوا موجودون في أيران، وكنت حينها أعمل في السكك الحديدة، آنذاك أصبحت في حادثة مع شاحنة لنقل الأحجار ومرت عجلات الشاحنة فوق احدى قدمي، فنقلوني إلى المستشفى الفاطمي بمدينة ((قم)) وعالجني الطبيبان ((المدرسي)) و ((سيفي)) اللذان ما يزالان أحياء، وقد كانت رجلي متورمة وأصبحت بحجم الوسادة، ولم أذق طعم النوم الهنئ مدة خمسين يوما وليلة بسبب الأوجاع، وكنت أصرخ وأنوح لشدة الألم، وما أن يضع احد يده على ساقي حتى أخرج عن طوري وأملأ الغرفة بالصراخ، وكنت أتوسل بالزهراء (عليه السلام) وزينب والمعصومة (عليهما السلام)، ووالدتي تقضي أكثر أوقاتها في حرم المعصومة
(عليه السلام) متوسلة بها إلى الله، وكان إلى جانبي في نفس الغرفة شاب يقارب (13-14) عاما آبن أحد العمال كان قد أصيب برصاصة في(( طهران)) وكانت الفاصلة بيني وبينة بمقدار سهم وكان قد تضاعف جرحه حتى أصيب بالجذام ويئس منه الأطباء وكان يحضر، ويصدر منه بين الحين والآخر صوت خافت، وكلما جاء الممرضون يسألونني ألم ينته بعد؟ فقد كانوا يتوقعون موته. وفي الليلة الخمسين التي قضيتها في المستشفى أحضرت مقدارا من السم بقصد الانتحار ووضعته تحت وسادتي وصممت إذا لم أشف الليلة فسأنتحر لنفاذ صبري. أتت والدتي لعيادتي فقلت لها: إما أن تنالي لي الشفاء من فاطمة المعصومة (عليه السلام ) الليلة أو أن تجديني ميتا في سريري غدا، قلت ذلك لها بجدية فقد كنت عزمت على ذلك. فذهبت والدتي عند الغروب الى الحرم المطهر ووفقت أنا للنوم قليلاَ فرأيت في عالم الرؤيا ثلاث سيدات جليلات دخلن من باب حديقة المستشفى وليس من بابها الرئيسي , فدخلن غرفتي , وكانت احداهن ذات شخصية وجلالة أكثر من السيدتين الاخريتين , فعلمت انها فاطمة الزهراء عليها السلام والثانية زينب عليه السلام والثالثة فاطمة المعصومة عليه السلام وتسير الزهراء في المقدمة وخلفها زينب وخلفهن المعصومة سلام الله عليهن فتقدمن مباشرة الى سرير ذلك الشاب , فقالت الزهراء عليها السلام لذلك الشاب : انهض........
تكملة القصة تاتي ان شاء الله انتظرونا .
والحمد الله على نعمة الله وفضله علينا