إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

القرأن وعفة المرأه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • القرأن وعفة المرأه

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين
    والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين:
    وردت في القرآن الكريم آيات عديدة حول الحجاب، منها قوله تعالى: { وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن } الأحزاب: 53.
    ومنها قوله سبحانه : { وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن }النور: 31
    والخمار: هو الغطاء الذي يوضع على الرأس فيغطي الأذن والصدر والرقبة .
    ومنها قوله عزوجل :
    { وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى }.
    لماذا الحجاب؟
    ولكن: لماذا الحجاب؟
    هكذا يتساءل الكثير من الشبان والشابات..
    لماذا الحجاب؟
    أليس الحجاب تقييداً لحرية المرأة؟
    وأساساً ما هي العوامل التي جعلت الإسلام يشرّع الحجاب؟
    والجواب يتلخص في الأمور التالية:
    أولا:
    بقاء المحبة الزوجية
    ينوّه (علم النفس) ان المزوجة المحجبة تستقطب حب الزوج واهتمامه اكثر من غيرها.. لماذا ؟
    ذلك لان (الإنسان حريص على ما منع) فالمرأة المحجبة ـ عادة ـ اقرب الى قلب الزوج من المرأة المتبرجة.. اذ المرأة بلا عباءة التي يراها الرجل من الرأس الى القدم يوميا عشرات المرات.. قد تفقد إغراءها نهائيا..
    عكس المرأة المحجبة التي تظل مجهولة، ومثيرة.. بالنسبة الى الزوج..
    ولذا نجد ان المرأة الريفية المحجبة اقرب الى قلب زوجها من المرأة العادية غير المحجبة.. ان المرأة في الريف تتعاون مع زوجها.. تذهب في الصباح الى الحقل لتزرع.. وتطحن وتخبز.. وتغسل..وتقوم بسائر المهام الملقاة على عاتقها وهي بحجابها ومن دون ان تختلط بالأجانب.. وعندما تعود في الليل الى الكوخ.. اذا بالزوج ينظر إليها كملاك او حورية.. ويبدي حبه تجاهها.. لماذا؟ لأنه بقي في هذه المرأة الإغراء..الحفاظ على الحياة الزوجية
    عندما تكون المرأة محجبة.. تستمر الحياة الزوجية..
    اذ في هذه الحالة لا يرى الزوج غير زوجته.. ولذلك فهو قانع بها.. ولا ترى الزوجة غير زوجها.. ولذلك فهي قانعة به..
    لكن: عندما تكون النساء سافرات، وعندما يكون هناك اختلاط، فمن الطبيعي ان يرى الزوج نساءً اجمل من زوجته.. وان ترى الزوجة رجالا اجمل من زوجها.. وهذا ما يؤدي كثيرا الى تردّي العلاقات الزوجية.. وفي النهاية: الى الطلاق!.
    مثلا:
    في أميركا وحدها يوجد 7 ملايين طلب طلاق، كما جاء في بعض الصحف.
    وفي الاتحاد السوفيتي يقول تقرير نشرته إحدى الصحف الرسمية ان حالة واحدة من كل تسع حالات زواج تنتهي بالطلاق في الاتحاد السوفيتي!.
    لماذا تصل نسبة الطلاق في هذه البلدان هذا الحد؟
    ببساطة: لان الرجل رأى امرأة اجمل من زوجته في السينما.. او الجامعة.. او الشارع.. او في أي مكان آخر.. فعاد الى البيت، ولم يكتف بزوجته.. فأثر على سلوكه وسلوكها.. فطلق زوجته لكي يتزوج غيرها.
    ثالثاً:توقي الانحرافات الجنسية
    كم من الانحرافات والاتصالات الجنسية غير المشروعة تحدث في المجتمع في الوقت الحاضر!.
    ألا يلعب السفور والتبرج دورا أساسيا في ذلك؟
    ألا تسيل المرأة المتبرجة لعاب الرجال لكي يركضوا خلفها ويحاولوا الحصول منها على المتع المحرمة؟
    وأليس الحجاب هو الأفضل لتوقي هذه الانحرافات؟
    وهل من الصحيح ان يرمي الصائغ ذهبه ومجوهراته في الطريق؟ الا يعني ذلك تعرضها للسرقة من اللصوص؟
    وكذلك المرأة المتبرجة كثيرا ما تكون عرضة لـ (سراق الأعراض).
    ولنلقي هنا نظرة سريعة على واقع المجتمعات الغربية:
    يقول أحد القضاة في أميركا
    ان 45% من فتيات المدارس المختلطة يدنسن أعراضهن قبل خروجهن منها، وترتفع هذه النسبة كثيراً في مراحل التعليم التالية.
    كما دلت الإحصاءات التي أجريت على حقائب طالبات المدارس في بريطانيا: ان 80% منهن يحملن معهن الأقراص المانعة من الحمل، وهذا يكشف عن إنهن مهيئات نفسيا لممارسة الدعارة والفجور في أول لحظة.. مهيئات للاستجابة لأول طلب، وإنهن يقدمن على حمل هذه الأقراص هروبا من التبعات الثقيلة.وأخيراً فان للتبرج والسفور دوراً كبيرا في حوادث الاغتصاب والقتل..وما أشبه ذلك:
    والحمد لله رب العالمين

  • #2

    بسم الله الرحمن الرحيم
    رسالة الحقوق للإمام زين العابدين (عليه السلام) حق زوجتك عليك
    وأما حق الزوجة فأن تعلم أن الله عز وجل جعلها لك سكناً وأنساً فتعلم أن ذلك نعمة من الله عليك ،
    فتكرمها وترفق بها ،
    وإن كان حقك عليها أوجب فإن لها عليك أن ترحمها لأنها أسيرك ،
    وتطعمها وتكسوها ،وإذا جهلت عفوت عنها .

    عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام):
    (الحياء لباس سابغ وحجاب مانع وستر من المساوئ واقٍ وحليف للدين وموجب للمحبة، وعين كالئة تذود عن الفساد وتنهى عن الفحشاء).
    سلسلة بحوث الحجاب
    الاخ الفاضل " السيد سعد الموسوي "بارك الله بكم
    جعلها الله في ميزان حسناتك.
    -منقول-


    التعديل الأخير تم بواسطة هدى الاسلام ; الساعة 08-04-2014, 08:00 PM. سبب آخر:

    تعليق


    • #3



      جاء في حديث ان رسول الله صلى الله عليه وآله التفت _ ذات يوم _ الى اصحابه وطرح عليهم السؤال التالي:

      أي شي خير للمرأة ؟
      فسكت الاصحاب .. لانهم لم يعرفوا بالضبط الجواب الصحيح لها السؤال ، وكأنه بدأ يراود افكارهم : اي شيء خير للمرأة ؟ المال؟ الجمال؟ الزواج؟ ماذا؟

      وسمعت السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام بهذا السؤال.

      فأرسلت الى ابيها من يقول له : خير للمرأة ان لا ترى رجلا ولا يراها رجل ( طبعا الرجل الاجنبي )
      وبقي الصحابة بانتظار رد النبي : ماذا سيقول ( صلى الله عليه وآله ) ازاء هذا الجواب من ابنته المعصومة ؟
      فقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : صدقت ... ان فاطمة بضعة مني ، اي ان جوابها هذا نابع من صميم الحق ومن واقع الايمان
      وبهذا الجواب اعلن ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لكل امراة في العالم ان خير المرأة في الحجاب .. وان شرها في السفور .

      حجاب فاطمه (عليها السلام) والحجاب العصري:

      فقد رأى أعداء الاسلام أن يتعاملوا مع الحجاب الشرعي بطريقة خبيثة ؛ فراحوا يروجون صوراً متنوعة من الحجاب على أنها حل وسط ترضي المحجبة به ربـها – زعموا!!! - وفي نفس الوقت تساير مجتمعها، وتحافظ على أناقتها .

      وكانت بيوت الأزياء قد أشفقت من بوار تجارتها؛ بسبب انتشار الحجاب الشرعى، فمن ثَمّ أغرقت الأسواق بنماذج ممسوخةٍ من التبرج تحت اسم (الحجاب العصرى) وأحرجت ظاهرة الحجاب الشرعى طائفة من المتبرجات اللائى هرولن نحو (الحل الوسط) ؛ تخلصاً من الحرج الاجتماعي الضاغط، الذي سببه انتشار الحجاب الشرعي ،وبمرور الوقت تفشت ظاهرة (التبرج المقنع) المسمى بالحجاب العصرى ، يحسب صويحباته أنهن خير البنات والزوجات ؛ لذا فيا صاحبة الحجاب العصرى : حذراا أن تصدقى أن حجابك هو الشرعي الذى يرضي ربك ، وإياك أن تنخدعي بمن يبارك عملك هذا ، ويكتمكِ النصيحة ولا تغتري فتقولي :" إني أحسن حالاً من صويحبات التبرج الصارخ" فإنه لا أسوة في الشر، فعليك أن تقتدى بأخواتك الملتزمات بالحجاب الشرعي بشروطه
      في حديث يذكركان ابن عباس رضي الله عنه يقول لعطاء رحمه الله: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟!! إنها تلك المرأة السوداء….!!! وكثيره صور العفة ، فستر البدن بحجاب الإسلام أولها، وهو لباس ساتر فضفاض لا يصف ما تحته ولا يظهره،(( لا بنطالا)) ضيقا ولا ما شابهه وعجبا لبعض أخواتنا كيف يعدونه حجاباً!!!

      والحجاب لا فت أنظار الرجال
      بلون فاقع أو برق لامع أو خرز ساطع، أو أي شكل من أشكال لفت الانتباه، فكيف يجتمع الحجاب الذي للستر مع لافتات للانتباه ومكر؟
      وكيف يجوز من بعض من عافاهن الله أن ترتدي جلبابا مفتوحا يظهر من تحته ذلك البنطال؟؟
      أو منديلا خجلا يبدو العنق أو الشعر من تحته يشكو صاحبته كيف أوردته المهالك فغدا في النار هالك..؟
      أعرف أن كلماتي اليوم حازمة لكن الحزن شديد، والجرح - كما لاحظتم- عميق، كلمات قد لا تصل إلا للنخب الذين يقرؤون وهم أنتم، وأنتم أريد.
      أن تكون رسالة الواحد فينا إعادة العفة الغائبة عن كثير من نساء المسلمين، فالمعلم والمعلمة في حقليهما، والإعلامي في وسيلة إعلامه، والرجل يبدأ بأهل بيته فيرقب عفتهم فيثني على الصحيح، ويقوم المعوج، ويربي صغيراته على ذلك، ويلحظ في ذلك كله كيف وجه الله الأمر في الحجاب لنبيه صلى الله عليه واله :
      يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن.
      ، فمدار الأمر على الرجال، والرجل يعرف ما يفعله به غياب عفة الأجنبيات، فلا يرضى لخاصته أن يكن لذلك مستبيحات..
      بهذا يرضى الرحمن ويقيد الشيطان، ويظهر جيل يعيد لكلمة (العفة) جمالها وهيبتها، فتعم وتصان.

      احسنتم اخينه
      "سيد سعد الموسوي "
      جعله الله في ميزان حسناتكم موفقين .












      التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة عبو ; الساعة 09-04-2014, 10:55 AM. سبب آخر:
      الحاسد مضر بنفسه قبل أن يضر بالمحسود

      تعليق

      يعمل...
      X