بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
ليس من العجيب بان الانسان يتعرض لموقف معين مع احد الجاهلين بل امر طبيعي فكثير ما نواجه امثال هؤلاء في اماكن ومواقف كثيرة في الشارع في السوق في وسائل النقل في اماكن العمل اماكن الدراسة ....الخ ويختلف الموقف زمانا ومكانا فكيف نتعامل مع الجاهل لو حدث مثل هذا او كيف نتصرف بهكذا موقف ...سؤال وارد وموقف محتمل
ان الانسان يختلف بطبيعته في التعامل مع المواقف المختلفة فترى شخص يتعامل بطريقة واسلوب مع موقف تخالف طريقة واسلوب وتعامل اخرين في نفس الموقف لذلك لابد من وجود ضابط للتعامل مع هكذا موقف حيث نقول هذا صحيح وهذا خطأ يوجد من البشر بطبيعة الحال يحسن التصرف ويتعامل بحيث يخرج نفسه من الموقف بحيث لا يفسد اي شيء لا على الجاهل او السفيه ولا على نفسه ويوجد من يعرض نفسه او الاخرين الى ما لا يحسن عقباه وعموما فنجد في القران الكريم واحاديث اهل البيت الطريقة المثلى للتعامل مع هؤلاء الاشخاص وهذه المواقف فنجد في القران الكريم في سورة الفرقان الآية 63 . ( وَعِبَادُ الرحمن الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا ) وفي السلام اقوال منها القول الذي يرد الجاهل به بأسلوب وطريقة مناسبة بحيث يؤمن من جهله ومن شره وفي سورة المزمل الآية رقم10 (واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا) نجد اشارة واضحة من خلال الآيتين الكريمتين الى ضرورة عدم الغضب والصبر والخروج من الموقف وانهاء الحوار بأسلوب هادئ وجميل فان هذه الامور تفسد وتشدد الموقف بل على الانسان العاقل كما اظهرنا الاشارة ان يتعامل بالحكمة ويقدر النتيجة فالانسان الجاهل لا يعتب عليه بل على العاقل ان يتحمل اكثر ويوسع من صدره ويقلل غضبه ويكظم غيضه ثم ان الجهل انواع فمن الاشخاص الجاهلين من هو مؤمن وهنا لابد من حمله على سبعين محمل فتارة يقلل من قيمة وتارة يفسد شيء وتارة يشوه صورة وتارة يؤذي بكلمة او موقف او ......الخ فعلى الانسان المؤمن العاقل ان يعفو ويصفح ويبدل السيء بالحسن وقد طالعت عن الشيخ الكاظمي حفظه الله
(( لا يمكن للإنسان أن يتصور الحلم الإلهي، ومن أعظم حلمه صبره على قتلة الحسين (ع)، عجباً لحلم الله جل جلاله!.. وفي رواية -ما مضمونه-: (أن الرحمة الإلهية تنتشر يوم القيامة حتى يمتد لها عنق إبليس)!.. وما أدرانا ما إبليس؟!.. وهو الذي في رقبته كل الدماء التي تسيل على وجه الأرض؛ لأنه سبب الغواية.. وفي رواية أخرى جميلة تنم عن رحمة الرب البالغة ورأفته بعباده:
بينا رسول الله (ص) جالس إذا رأيناه ضاحكاً حتى بدت ثناياه، فقلنا: يا رسول الله!.. ممّ ضحكت؟.. فقال: رجلان من أُمّتي جيئا بين يدي ربّي، فقال أحدهما: يا ربِّ!.. خذ لي بمظلمتي من آخر، فقال الله تعالى: أعطِ أخاك مظلمته، فقال: يا ربِّ!.. لم يبقَ من حسناتي شيء، فقال: يا ربِّ!.. فليحمل من أوزاري، ثم فاضت عينا رسول الله (ص) وقال: إنّ ذلك اليوم ليوم تحتاج الناس فيه إلى مَن يحمل عنهم أوزارهم، ثم قال الله تعالى للطّالب بحقه: ارفع بصرك إلى الجنّة فانظر ماذا ترى؟.. فرفع رأسه فرأى ما أعجبه من الخير والنعمة، فقال: يا ربِّ لِمَن هذا؟!.. فقال: لِمَن أعطاني ثمنه، فقال: يا ربِّ ومَن يملك ثمن ذلك؟.. فقال: أن ، فقال: كيف بذلك؟.. فقال: بعفوك عن أخيك، فقال: قد عفوت، فقال الله تعالى: فخذ بيد أخيك فادخلا الجنّة.. فقال رسول الله (ص): {فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ}.
فإذا كان رب العالمين بهذا المستوى من الحلم، فنحن أيضاً مأمورون بالتشبه بالرب عز وجل في أخلاقه.. وعليه، فإنه ينبغي للمؤمن أن يكون على مستوى يعتد به من هذه الصفة الإلهية.)) وهذا كلام جميل بسيط واضح يوضح معنى ومفهوم وثواب العفو فالإنسان الافضل له هو العفو وان كان قادر بل قمة العفو مع القدرة لعدم ايذاء النفس
فبالعفو السلامة وعدم ايذاء الاخرين فلربما لم يقصدوا بل ارادوا اصلاحا فافسدوا بسبب جهلهم فعلينا التعامل بأسلوب طيب عقلائي نحمل به جهل الجاهلين ونهذبهم ونعلمهم به
نسال الله ان يبعدنا عن سوء الدنيا والاخرة وان يحشرنا مع محمد وعترته الطاهرة صلوات الله عليهم اجمعين والحمد لله الرب العالمين
اللهم صل على محمد وال محمد
ليس من العجيب بان الانسان يتعرض لموقف معين مع احد الجاهلين بل امر طبيعي فكثير ما نواجه امثال هؤلاء في اماكن ومواقف كثيرة في الشارع في السوق في وسائل النقل في اماكن العمل اماكن الدراسة ....الخ ويختلف الموقف زمانا ومكانا فكيف نتعامل مع الجاهل لو حدث مثل هذا او كيف نتصرف بهكذا موقف ...سؤال وارد وموقف محتمل
ان الانسان يختلف بطبيعته في التعامل مع المواقف المختلفة فترى شخص يتعامل بطريقة واسلوب مع موقف تخالف طريقة واسلوب وتعامل اخرين في نفس الموقف لذلك لابد من وجود ضابط للتعامل مع هكذا موقف حيث نقول هذا صحيح وهذا خطأ يوجد من البشر بطبيعة الحال يحسن التصرف ويتعامل بحيث يخرج نفسه من الموقف بحيث لا يفسد اي شيء لا على الجاهل او السفيه ولا على نفسه ويوجد من يعرض نفسه او الاخرين الى ما لا يحسن عقباه وعموما فنجد في القران الكريم واحاديث اهل البيت الطريقة المثلى للتعامل مع هؤلاء الاشخاص وهذه المواقف فنجد في القران الكريم في سورة الفرقان الآية 63 . ( وَعِبَادُ الرحمن الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا ) وفي السلام اقوال منها القول الذي يرد الجاهل به بأسلوب وطريقة مناسبة بحيث يؤمن من جهله ومن شره وفي سورة المزمل الآية رقم10 (واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا) نجد اشارة واضحة من خلال الآيتين الكريمتين الى ضرورة عدم الغضب والصبر والخروج من الموقف وانهاء الحوار بأسلوب هادئ وجميل فان هذه الامور تفسد وتشدد الموقف بل على الانسان العاقل كما اظهرنا الاشارة ان يتعامل بالحكمة ويقدر النتيجة فالانسان الجاهل لا يعتب عليه بل على العاقل ان يتحمل اكثر ويوسع من صدره ويقلل غضبه ويكظم غيضه ثم ان الجهل انواع فمن الاشخاص الجاهلين من هو مؤمن وهنا لابد من حمله على سبعين محمل فتارة يقلل من قيمة وتارة يفسد شيء وتارة يشوه صورة وتارة يؤذي بكلمة او موقف او ......الخ فعلى الانسان المؤمن العاقل ان يعفو ويصفح ويبدل السيء بالحسن وقد طالعت عن الشيخ الكاظمي حفظه الله
(( لا يمكن للإنسان أن يتصور الحلم الإلهي، ومن أعظم حلمه صبره على قتلة الحسين (ع)، عجباً لحلم الله جل جلاله!.. وفي رواية -ما مضمونه-: (أن الرحمة الإلهية تنتشر يوم القيامة حتى يمتد لها عنق إبليس)!.. وما أدرانا ما إبليس؟!.. وهو الذي في رقبته كل الدماء التي تسيل على وجه الأرض؛ لأنه سبب الغواية.. وفي رواية أخرى جميلة تنم عن رحمة الرب البالغة ورأفته بعباده:
بينا رسول الله (ص) جالس إذا رأيناه ضاحكاً حتى بدت ثناياه، فقلنا: يا رسول الله!.. ممّ ضحكت؟.. فقال: رجلان من أُمّتي جيئا بين يدي ربّي، فقال أحدهما: يا ربِّ!.. خذ لي بمظلمتي من آخر، فقال الله تعالى: أعطِ أخاك مظلمته، فقال: يا ربِّ!.. لم يبقَ من حسناتي شيء، فقال: يا ربِّ!.. فليحمل من أوزاري، ثم فاضت عينا رسول الله (ص) وقال: إنّ ذلك اليوم ليوم تحتاج الناس فيه إلى مَن يحمل عنهم أوزارهم، ثم قال الله تعالى للطّالب بحقه: ارفع بصرك إلى الجنّة فانظر ماذا ترى؟.. فرفع رأسه فرأى ما أعجبه من الخير والنعمة، فقال: يا ربِّ لِمَن هذا؟!.. فقال: لِمَن أعطاني ثمنه، فقال: يا ربِّ ومَن يملك ثمن ذلك؟.. فقال: أن ، فقال: كيف بذلك؟.. فقال: بعفوك عن أخيك، فقال: قد عفوت، فقال الله تعالى: فخذ بيد أخيك فادخلا الجنّة.. فقال رسول الله (ص): {فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ}.
فإذا كان رب العالمين بهذا المستوى من الحلم، فنحن أيضاً مأمورون بالتشبه بالرب عز وجل في أخلاقه.. وعليه، فإنه ينبغي للمؤمن أن يكون على مستوى يعتد به من هذه الصفة الإلهية.)) وهذا كلام جميل بسيط واضح يوضح معنى ومفهوم وثواب العفو فالإنسان الافضل له هو العفو وان كان قادر بل قمة العفو مع القدرة لعدم ايذاء النفس
فبالعفو السلامة وعدم ايذاء الاخرين فلربما لم يقصدوا بل ارادوا اصلاحا فافسدوا بسبب جهلهم فعلينا التعامل بأسلوب طيب عقلائي نحمل به جهل الجاهلين ونهذبهم ونعلمهم به
نسال الله ان يبعدنا عن سوء الدنيا والاخرة وان يحشرنا مع محمد وعترته الطاهرة صلوات الله عليهم اجمعين والحمد لله الرب العالمين

تعليق