بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على خير الخلق
اجمعين محمد واله الطيبين الطاهرين وازح بهم ياكريم ظلمة الليل الطويل
برحمتك ياارحم الراحمين
((((((((وَالـصُّـبْـحِ إِذَا تَـنَـفَّـسَ))))))))
تأملات في هذا المقطع من الآية المباركة من سورة التكويرونحن هنا ليس بصدد تفسير هذه الاية المباركة لاننا ليس من اهله
وقد جاد علماء التفسير في ذلك
قال تعالى والصبح اذا تنفسفما أروع هذا الوصف وما اجمله كأن الصبح
موجود حي قد بدأ أوّل أنفاسه مع طلوع الفجر ليدّب الروح من جديد في كلّ الموجودات
بعد أنْ تقطعت أنفاسه عند حلول ظلام الليل
ان هذه العملية عملية التنفس يمكن للانسان ان يشاهدها لكن ليس الانسان المتمدن واعني
بذلك من يعيش في المدن لا بل الانسان الذي يعيش في الصحراء يمكنه ان يشاهد
تنفس الصبح وكيف ينحسر الظلام متزحزحاً مرخا ستارته للصبح كي يخرج
فهي وربي عمليه يعجب لها الانسان وعجب لمن يعبد غيره كل هذه الايات
وهو يغفل او يتغافل عن قدرة الصانع جل وعلى
عميت عين لاترك
فلا نطيل في الكلام ونعود الى موضوعنا
يأتي هذا الوصف بعد قوله تعالى والليل إذاعسعس فالليل مقدمة لاستقبال نور الصباح
فكأنّ الليل ستارة سوداء قد غطت وجه الكرة الارضة عن الصبح فما أنْ يدبر الليل حتى ترفعت تلك الستارة فيُبان وجه الصبح مشرقاً
والصبح إذا أضاء وامتد ضوء ه يقال: تنفس الصبح وتنفس النهار إذا امتد بضوئه والتنفس امتداد هواء الجوف بالخروج من الفم والانف يقال: تنفس الصعداء فيعدّ الصبح متنفساً
بسبب انبساط ضوئه على الأفق ودفعه الظلمة
تأمل ايها القارئ في القرآن وتأمل في قوله تعالى جيداً ان في هذه الاية ذكر الليل
ثم الصبح بعده
وكل منا يعرف عتمت الليل وما قولكم فيمن كان اعمى وهو يعتقد
انه يحيا في النور المبين مع انه بالعكس يسدل على نفسه ظلام اشد وطئة من ظلام الليل
ولا اعني بذلك من هو خارج عن التوحيد لا بل اعني من يدعي انه موحد
ويتبع شريعة المصطفى
(صلوات الله عليه)
لماذا يسدل على نفسه ظلمات وهذه الظلمات تتراكم على قلبه حتى اصبح لايرى الحق
واهله....
وان الابتعاد عن الحق واهل هو اشد وطئة من عتمت الليل ثم الصبح بعده
وكل منا يعرف عتمت الليل وما قولكم فيمن كان اعمى وهو يعتقد
انه يحيا في النور المبين مع انه بالعكس يسدل على نفسه ظلام اشد وطئة من ظلام الليل
ولا اعني بذلك من هو خارج عن التوحيد لا بل اعني من يدعي انه موحد
ويتبع شريعة المصطفى
(صلوات الله عليه)
لماذا يسدل على نفسه ظلمات وهذه الظلمات تتراكم على قلبه حتى اصبح لايرى الحق
واهله....
والاشد مرارة من لم يسلك طريق الحق وهو ذرتة تبعت الحق لكنه خالهم تبعاً لهواء غلبه
ثم ياتي الصباح ويجد
نفسه مخالف لهذا الطريق وسبب ذلك اتباعه الاهواء والرغبات
نقول لماذا الابتعاد ولماذا نجعل الليل يسدل ستاره علينا لماذا نتجاهل...؟
والليل اذا عسعس والصبح اذا تنفس
اعلم ان بعد هذا الليل سيأتي بعده فجر ينتظره على عشاق ال محمد ومهما طال
الليل فلابد من
صبح تشرق فيه الشمس بعد الافوال وينبسط
نوره على الآفاق دافعاً لتلك الظلمة والليل اذا عسعس والصبح اذا تنفس
اعلم ان بعد هذا الليل سيأتي بعده فجر ينتظره على عشاق ال محمد ومهما طال
الليل فلابد من
صبح تشرق فيه الشمس بعد الافوال وينبسط
صبح طال انتظارنا له ولابد ان يأتي ويزيح ظلمة الليل الطويل
وعندها يتنفس الصعداء وتنجلي الظلمة ويذهب الباطل بتنفس الصبح
وحينها نقول الحمد لله ربّ العالمين اللهم انت كشاف الكرب والبلوى
اللهم اقم بوليك الحق وادحض به الباطل واسفر به ليلنا المظلم
برحمتك ياارحم الراحمين
والحمد لله ربّ العالمين
تعليق