بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
هل سمعتم بقصة الرجل الوقور وركاب القطار ؟
إذا لم تكونوا قد سمعتم فأقرؤها الآن فهي شيقة ومعبرة ! ثم انها خاصة بكل واحد منا !! فأنا وانت وهو وهي قد عايشناها لحظة
بلحظة .
حصلت هذه القصة في إحدى القطارات ،ففي ذات يوم اطلقت صافرة القطار مؤذنة بموعد الرحيل ....صعد كل الركاب إلى القطار عدا
شيخ وقور وصل متأخراً .. لكن من حسن حظه ان القطار لم يفته .
صعد ذلك الشيخ الوقور إلى القطار فوجد أن الركاب قد استحوذوا على كل مقصورات القطار ... توجه إلى المقصورة
الاولى .... فوجد فيها أطفالاً صغاراً يلعبون ويعبثون ... فأقرأهم السلام .... وتهللوا لرؤية ذلك الوجه الذي يشع نوراً وذلك الشيب
الذي أدخل إلى نفوسهم الهيبة والوقار وقالوا له :
أهلاً أيها الشيخ الوقور سعدنا برؤيتك .... فسألهم إن كانوا يسمحون له بالجلوس ؟؟ فأجابوه مثلك نحمله على رؤسنا
ولكن !!! نحن اطفال صغار في عمرالزهور نلعب ونمرح لذا فإننا نخشى ألا تجد راحتك معنا ونسبب لك إزعاجاً ...
كما ان وجودك معنا قد يقيد حريتنا ولكن إذهب الى المقصورة التي بعدنا فلكل يود إستقبالك .................
توجه الشيخ الوقور إلى المقصورة الثانية .... فوجد فيها ثلاثة شباب يظهر انهم في آخرالمرحلة الثانوية ..
معهم الآت حاسبة ومثلثات ... وهم في غاية الإنشغال بحل المعادلات الحسابية و التناقش في النظريات الفيزيائية
فأقرأهم السلام ....
ليتكم رأيتم وجوههم المتهللة فرحاً برؤية ذلك الشيخ ..... رحبوا به وأبدوا سعادتهم برؤيته ...أهلاً بالشيخ الوقور
هكذا قالوا ....فسألهم إن كانوا يسمحون له بالجلوس ...فأجابوه : لنا كل الشرف بمشاركتك لنا في مقصورتنا
، ولكن !!! كما ترى فنحن مشغولون بالجا والجتا والمثلثات الهندسية .... ويغلبنا الحماس أحياناً فترتفع أصواتنا
..... ونخشى ان نزعجك أو لا ترتاح معنا ... ونخشى ان وجودك معنا قد يجعلنا نشعر بعدم الراحة في هذه الفرصة
التي نغتنمها استعداداً للإمتحانات النهائية ... ولكن توجه الى المقصورة التي بعدنا فكل من يرى وجهك الوضاء
يتوق لنيل شرف جلوسك معه .
امري إلى الله ..توجه الشيخ الوقور إلى المقصورة الاخرى فوجد شاباً وزوجته يبدو انهما في شهر العسل
كلمات جميلة ... ضحكات ..اقراهما السلام ...فتهللا لرؤيته .. اهلاً بالشيخ الوقور ...أهلاً بذي الجبين
الوضاء ...فسألهما إن كانا يسمحان له بالجلوس معهما ؟؟فأجاباه : مثلك نتوق لنيل شرف مجالسته
.. ولكن !!! ولكن كما ترى نحن زوجان في شهر العسل جونا رومانسي ... نخشى الا تشعر معنا بالراحة
أو ان نتحرج نحن منك ....كل من في القطار يتمنى ان تشاركهم مقصورتهم .
توجه الشيخ الى المقصورة التي بعدها فوجد فيها شخصين في آخر الثلاثينيات من عمرهما .. معهما خرائط
أرض ومشاريع ..ويتبادلان وجهات النظر حول خططهم المستقبلية لتوسيع تجارتهما ... واسعار البورصة
والاسهم ...فأقرأهما السلام ...فتهللا لرؤيته ... وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ...اهلاً وسهلاً بك ايها
الشيخ الفاضل ....فسألهما إن كانا يسمحان له بالجلوس ؟؟؟؟فقالا له : لنا كل الشرف في مشاركتك لنا مقصورتنا
....بل إننا محظوظان حقاً برؤية وجهك المضيء .... ولكن " يالها من كلمة مدمرة تنسف كل ما قبلها "
كما ترى نحن في بداية تجارتنا وفكرنا مشغول بالتجارة و المال وسبل تحقيق ما نحلم به من مشاريع
... حديثنا كله عن التجارة والمال ....ونخشى ان نزعجك أولا تشعر معنا بالراحة ... إذهب إلى المقصورة
التي بعدنا فلكل يريد مجالستك .
وهكذا وصل الشيخ إلى آخر مقصورة ...وجد فيها عائلة مكونة من اب وام وابنائهم .....لم يكن في مقصورتهم
أي شاغر للجلوس ...قال لهم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... فردوا عليه السلام ورحبوا به ...
أهلاً أيها الشيخ الوقور ...وقبل ان يسألهم ان يسمحوا له بالجلوس معه .. طلبوا منه ان يتكرم عليهم ويشاركهم
مقصورتهم ...محمد اذهب واجلس بجانب أخيك احمد ... ابعدوا هذه الحقائب عن الطريق ... تعال يا عبد الله
اجلس في حضن والدتك ... حتى افسحوا له مكاناً للجلوس .... حمد الله ذلك الشيخ ...وجلس على الكرسي بعد ماعاناه
من كثرة السير في القطار .
توقف القطار في إحدى المحطات ..وصعد إليه صاحب الاطعمة الجاهزة ...فناداه الشيخ وطلب منه ان يعطي كل أفراد
العائلة التي سمحت له بالجلوس معهم كل ما يشتهون من أكل ... وطلب لنفسه .
وسط نظرات ركاب القطار الذين كانوا يتحسرون على عدم قبولهم جلوس ذلك الشيخ معهم ... كان يريد الجلوس معنا ولكن ...
صعد بائع العصير إلى القطار فناداه الشيخ وطلب ان يعطي كل أفراد الاسرة ما يريدون من العصائر وطلب لنفسه
يالله بدأت نظرات الركاب تحيط بهم ... وبدؤأ يتحسرون على ما فاتهم ...كان يريد الجلوس معنا ولكن ...
ولكن لم تكن هذه حسرتهم العظمى فقط ....توقف القطار في المنطقة المنشودة ... واندهش كل الركاب للحشود
العسكرية والاحتفالات التي زينت محطة الوصول ...ولم يلبثوا حتى صعد ضابط عسكري ذو رتبة
عالية جداً ....وطلب من الجميع البقاء في أماكنهم حتى ينزل ضيف الملك من القطار لان الملك جاء لإستقباله ..
ولم يكن ضيف الملك إلا ذلك الرجل الوقور ...وعندما طلب منه النزول رفض أن ينزل إلا بصحبة تلك
العائلة التي استضافته وان يكرمها الملك ...فوافق الملك واستضافهم في الجناح الملكي لمدة ثلاثة أيام أغدق
فيها عليهم من الهبات والعطايا ....وتمتعوا بمناظر القصر المنيف وحدائقه الفسيحة .
هنا تحسر الركاب على انفسهم ايما حسرة ... هذه هي حسرتهم العظمى ... وقت لا تنفع فيه حسرة .
والان بعد ان استمتعنا معاً بهذه القصة .... هل عرفتم من هو الشيخ الوقور ؟وهل عرفتم لماذا قلت في البداية
انها خاصة بكل واحد منا !!فأنا وانت وهووهي قدعشناها لحظة بلحظة .
ان شاء الله عرفتم من هو ذلك الشيخ ....وعرفتم ما قصدت من وراء سرد هذه القصة ... لم يكن الشيخ الوقور
إلا ذلك الدين الاسلامي العظيم.
إبليس عليه لعنة الله الى يوم الدين توعد بإضلالنا ...وفضح الله خطته عندما قال في كتابه الكريم
" لأمنيهم " إبليس ايقن انه لو حاول ان يوسوس لنا بأن الدين سيء أو انه لا نفع منه فلن ينجح في ابعادنا عن الدين ....
وسيفشل حتماً ...ولكنه اتانا من باب التسويف ....آه ما اجمل الالتزام بالدين ولكن ما زالوا اطفالاً يجب ان يأخذوا نصيبهم من اللعب
واللهو ...حرام نقيدهم عندما يكبرون قليلاً سوف نعلمهم الدين ونلزمهم به .
ما اجمل الالتزام بالدين ولكن الآن هم طلبة مشغولون بالدراسة ... بالواجبات والامتحانات ...بعد ان ينهوا دراستهم
سيلتزمون بالدين ويتعلمونه ....أووووه لا زلنا في شهر العسل ... الدين رائع ولكن سنلتزم به غداً .
ما زلنا نُكَّون انفسنا ، بعد ان اقف على رجلي في ساحة التجارة سأهتم كثيراً في ديني وسألتزم به .
ولا ندري هل يأتي غداً ونحن احياء ....أم نكون وقتها تحت الثرى ....!!!
التسويف هو داء نعاني منه في أمورنا كلها ....نؤمن بالمثل القائل : لا تؤجل عمل اليوم إلى غد
ولكننا لا نطبق ما نؤمن به على ارض الواقع ...لذا نفشل في بناء مستقبلنا في الدنيا كما في الآخرة
فالعمر يمضي ونحن نردد : غداً سأفعل ...سأفعلها ولكن بعد ان افرغ من هذه .... ما زلت صغيراً
إذا كبرت سأفعلها ...بعد ان اتزوج سألتزم بالدين ...بعد ان اتخرج ...بعد ان احصل على وظيفة
وبعد ... وبعد ... إلى ان ينقضي الاجل ولا تبقى اي فرصة للتدارك .
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
هل سمعتم بقصة الرجل الوقور وركاب القطار ؟
إذا لم تكونوا قد سمعتم فأقرؤها الآن فهي شيقة ومعبرة ! ثم انها خاصة بكل واحد منا !! فأنا وانت وهو وهي قد عايشناها لحظة
بلحظة .
حصلت هذه القصة في إحدى القطارات ،ففي ذات يوم اطلقت صافرة القطار مؤذنة بموعد الرحيل ....صعد كل الركاب إلى القطار عدا
شيخ وقور وصل متأخراً .. لكن من حسن حظه ان القطار لم يفته .
صعد ذلك الشيخ الوقور إلى القطار فوجد أن الركاب قد استحوذوا على كل مقصورات القطار ... توجه إلى المقصورة
الاولى .... فوجد فيها أطفالاً صغاراً يلعبون ويعبثون ... فأقرأهم السلام .... وتهللوا لرؤية ذلك الوجه الذي يشع نوراً وذلك الشيب
الذي أدخل إلى نفوسهم الهيبة والوقار وقالوا له :
أهلاً أيها الشيخ الوقور سعدنا برؤيتك .... فسألهم إن كانوا يسمحون له بالجلوس ؟؟ فأجابوه مثلك نحمله على رؤسنا
ولكن !!! نحن اطفال صغار في عمرالزهور نلعب ونمرح لذا فإننا نخشى ألا تجد راحتك معنا ونسبب لك إزعاجاً ...
كما ان وجودك معنا قد يقيد حريتنا ولكن إذهب الى المقصورة التي بعدنا فلكل يود إستقبالك .................
توجه الشيخ الوقور إلى المقصورة الثانية .... فوجد فيها ثلاثة شباب يظهر انهم في آخرالمرحلة الثانوية ..
معهم الآت حاسبة ومثلثات ... وهم في غاية الإنشغال بحل المعادلات الحسابية و التناقش في النظريات الفيزيائية
فأقرأهم السلام ....
ليتكم رأيتم وجوههم المتهللة فرحاً برؤية ذلك الشيخ ..... رحبوا به وأبدوا سعادتهم برؤيته ...أهلاً بالشيخ الوقور
هكذا قالوا ....فسألهم إن كانوا يسمحون له بالجلوس ...فأجابوه : لنا كل الشرف بمشاركتك لنا في مقصورتنا
، ولكن !!! كما ترى فنحن مشغولون بالجا والجتا والمثلثات الهندسية .... ويغلبنا الحماس أحياناً فترتفع أصواتنا
..... ونخشى ان نزعجك أو لا ترتاح معنا ... ونخشى ان وجودك معنا قد يجعلنا نشعر بعدم الراحة في هذه الفرصة
التي نغتنمها استعداداً للإمتحانات النهائية ... ولكن توجه الى المقصورة التي بعدنا فكل من يرى وجهك الوضاء
يتوق لنيل شرف جلوسك معه .
امري إلى الله ..توجه الشيخ الوقور إلى المقصورة الاخرى فوجد شاباً وزوجته يبدو انهما في شهر العسل
كلمات جميلة ... ضحكات ..اقراهما السلام ...فتهللا لرؤيته .. اهلاً بالشيخ الوقور ...أهلاً بذي الجبين
الوضاء ...فسألهما إن كانا يسمحان له بالجلوس معهما ؟؟فأجاباه : مثلك نتوق لنيل شرف مجالسته
.. ولكن !!! ولكن كما ترى نحن زوجان في شهر العسل جونا رومانسي ... نخشى الا تشعر معنا بالراحة
أو ان نتحرج نحن منك ....كل من في القطار يتمنى ان تشاركهم مقصورتهم .
توجه الشيخ الى المقصورة التي بعدها فوجد فيها شخصين في آخر الثلاثينيات من عمرهما .. معهما خرائط
أرض ومشاريع ..ويتبادلان وجهات النظر حول خططهم المستقبلية لتوسيع تجارتهما ... واسعار البورصة
والاسهم ...فأقرأهما السلام ...فتهللا لرؤيته ... وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ...اهلاً وسهلاً بك ايها
الشيخ الفاضل ....فسألهما إن كانا يسمحان له بالجلوس ؟؟؟؟فقالا له : لنا كل الشرف في مشاركتك لنا مقصورتنا
....بل إننا محظوظان حقاً برؤية وجهك المضيء .... ولكن " يالها من كلمة مدمرة تنسف كل ما قبلها "
كما ترى نحن في بداية تجارتنا وفكرنا مشغول بالتجارة و المال وسبل تحقيق ما نحلم به من مشاريع
... حديثنا كله عن التجارة والمال ....ونخشى ان نزعجك أولا تشعر معنا بالراحة ... إذهب إلى المقصورة
التي بعدنا فلكل يريد مجالستك .
وهكذا وصل الشيخ إلى آخر مقصورة ...وجد فيها عائلة مكونة من اب وام وابنائهم .....لم يكن في مقصورتهم
أي شاغر للجلوس ...قال لهم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... فردوا عليه السلام ورحبوا به ...
أهلاً أيها الشيخ الوقور ...وقبل ان يسألهم ان يسمحوا له بالجلوس معه .. طلبوا منه ان يتكرم عليهم ويشاركهم
مقصورتهم ...محمد اذهب واجلس بجانب أخيك احمد ... ابعدوا هذه الحقائب عن الطريق ... تعال يا عبد الله
اجلس في حضن والدتك ... حتى افسحوا له مكاناً للجلوس .... حمد الله ذلك الشيخ ...وجلس على الكرسي بعد ماعاناه
من كثرة السير في القطار .
توقف القطار في إحدى المحطات ..وصعد إليه صاحب الاطعمة الجاهزة ...فناداه الشيخ وطلب منه ان يعطي كل أفراد
العائلة التي سمحت له بالجلوس معهم كل ما يشتهون من أكل ... وطلب لنفسه .
وسط نظرات ركاب القطار الذين كانوا يتحسرون على عدم قبولهم جلوس ذلك الشيخ معهم ... كان يريد الجلوس معنا ولكن ...
صعد بائع العصير إلى القطار فناداه الشيخ وطلب ان يعطي كل أفراد الاسرة ما يريدون من العصائر وطلب لنفسه
يالله بدأت نظرات الركاب تحيط بهم ... وبدؤأ يتحسرون على ما فاتهم ...كان يريد الجلوس معنا ولكن ...
ولكن لم تكن هذه حسرتهم العظمى فقط ....توقف القطار في المنطقة المنشودة ... واندهش كل الركاب للحشود
العسكرية والاحتفالات التي زينت محطة الوصول ...ولم يلبثوا حتى صعد ضابط عسكري ذو رتبة
عالية جداً ....وطلب من الجميع البقاء في أماكنهم حتى ينزل ضيف الملك من القطار لان الملك جاء لإستقباله ..
ولم يكن ضيف الملك إلا ذلك الرجل الوقور ...وعندما طلب منه النزول رفض أن ينزل إلا بصحبة تلك
العائلة التي استضافته وان يكرمها الملك ...فوافق الملك واستضافهم في الجناح الملكي لمدة ثلاثة أيام أغدق
فيها عليهم من الهبات والعطايا ....وتمتعوا بمناظر القصر المنيف وحدائقه الفسيحة .
هنا تحسر الركاب على انفسهم ايما حسرة ... هذه هي حسرتهم العظمى ... وقت لا تنفع فيه حسرة .
والان بعد ان استمتعنا معاً بهذه القصة .... هل عرفتم من هو الشيخ الوقور ؟وهل عرفتم لماذا قلت في البداية
انها خاصة بكل واحد منا !!فأنا وانت وهووهي قدعشناها لحظة بلحظة .
ان شاء الله عرفتم من هو ذلك الشيخ ....وعرفتم ما قصدت من وراء سرد هذه القصة ... لم يكن الشيخ الوقور
إلا ذلك الدين الاسلامي العظيم.
إبليس عليه لعنة الله الى يوم الدين توعد بإضلالنا ...وفضح الله خطته عندما قال في كتابه الكريم
" لأمنيهم " إبليس ايقن انه لو حاول ان يوسوس لنا بأن الدين سيء أو انه لا نفع منه فلن ينجح في ابعادنا عن الدين ....
وسيفشل حتماً ...ولكنه اتانا من باب التسويف ....آه ما اجمل الالتزام بالدين ولكن ما زالوا اطفالاً يجب ان يأخذوا نصيبهم من اللعب
واللهو ...حرام نقيدهم عندما يكبرون قليلاً سوف نعلمهم الدين ونلزمهم به .
ما اجمل الالتزام بالدين ولكن الآن هم طلبة مشغولون بالدراسة ... بالواجبات والامتحانات ...بعد ان ينهوا دراستهم
سيلتزمون بالدين ويتعلمونه ....أووووه لا زلنا في شهر العسل ... الدين رائع ولكن سنلتزم به غداً .
ما زلنا نُكَّون انفسنا ، بعد ان اقف على رجلي في ساحة التجارة سأهتم كثيراً في ديني وسألتزم به .
ولا ندري هل يأتي غداً ونحن احياء ....أم نكون وقتها تحت الثرى ....!!!
التسويف هو داء نعاني منه في أمورنا كلها ....نؤمن بالمثل القائل : لا تؤجل عمل اليوم إلى غد
ولكننا لا نطبق ما نؤمن به على ارض الواقع ...لذا نفشل في بناء مستقبلنا في الدنيا كما في الآخرة
فالعمر يمضي ونحن نردد : غداً سأفعل ...سأفعلها ولكن بعد ان افرغ من هذه .... ما زلت صغيراً
إذا كبرت سأفعلها ...بعد ان اتزوج سألتزم بالدين ...بعد ان اتخرج ...بعد ان احصل على وظيفة
وبعد ... وبعد ... إلى ان ينقضي الاجل ولا تبقى اي فرصة للتدارك .
تعليق