بسم الله الرحمن الرحيم
ان معنى الرجعه في اللغه (الرجوع )وفي الاصلاح (رجوع جمع من الناس بعد الموت وقبل يوم القيامه الى الحياة الدنيا )وتحصل عند ظهور الامام المهدي (عليه السلام )وهذه الرجعه لاتنافي العقل ولا النقل فنجد ان حقيقة الانسان في الرؤيه الاسلاميه والشرائع السماويه الاخرى هي روحه والتي قد يعبر عنها با لنفس ايضاّ ولا تفني هذه الروح بفناء البدن بل تبقى الروح حيه وتدوم حياتها الخالده ومن جانب اخر فان الباري سبحانه وتعالى قادر مطلق وليس لقدرته حد تنتهي اليه .
وعليه فان الرجعه ممكنه عقلآ وذلك ان العقل اذا تامل قليلآ اذعن ان الرجعه اسهل بكثير من اصل الخلقه فان الباري الذي ابتدع وفطر الخلائق من العدم قادر على ارجاعهم بلاريب .
واما من افق النقل القران الكريم الاحاديث الشريفه فيمكن ان نرى نماذج من الرجعه في الامم السالفه حيث صرح القران الكريم بها
بقوله :{واذ قلتم ياموسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فاخذتكم الصاعقه وانتم تنظرون ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون } (سورة البقره)بل ان القران الكريم مضافا الى تصريحه بامكان الرجعه يؤيد وقوعها في اناس ماتوا فذكر رجوع اقوام الى الدنيا بعد رحلتهم عنها وقبل يوم القيامه {ويوم نحشر من كل امة فوجا ممن يكذب بايتنا فهم يوعوزعون } (سورة النمل )ولا ريب انه في يوم القيامه ويوم يحشر الناس جميعاّ لاطائفه معينه من كل امه ولهذا قال تعالى {وحشرناهم فلم نغادر منهم احدا} (سورة الكهف) ومن هنا نجد ان اهل البيت {عليهم السلام والذين هم قرين القران الكريم والمفسرين له بينوا ذلك بوضوح فعن مثنى الحناط قال سمعت ابا جعفر (عليه السلام )يقول {ايام الله ثلاثه :يوم القيامه ويوم يقوم القائم ويوم الكره }(البحار)وعن الامام الصادق {عليه السلام}انه قال
ليس منامن لم يؤمن بكرتنا )
ان معنى الرجعه في اللغه (الرجوع )وفي الاصلاح (رجوع جمع من الناس بعد الموت وقبل يوم القيامه الى الحياة الدنيا )وتحصل عند ظهور الامام المهدي (عليه السلام )وهذه الرجعه لاتنافي العقل ولا النقل فنجد ان حقيقة الانسان في الرؤيه الاسلاميه والشرائع السماويه الاخرى هي روحه والتي قد يعبر عنها با لنفس ايضاّ ولا تفني هذه الروح بفناء البدن بل تبقى الروح حيه وتدوم حياتها الخالده ومن جانب اخر فان الباري سبحانه وتعالى قادر مطلق وليس لقدرته حد تنتهي اليه .
وعليه فان الرجعه ممكنه عقلآ وذلك ان العقل اذا تامل قليلآ اذعن ان الرجعه اسهل بكثير من اصل الخلقه فان الباري الذي ابتدع وفطر الخلائق من العدم قادر على ارجاعهم بلاريب .
واما من افق النقل القران الكريم الاحاديث الشريفه فيمكن ان نرى نماذج من الرجعه في الامم السالفه حيث صرح القران الكريم بها
بقوله :{واذ قلتم ياموسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فاخذتكم الصاعقه وانتم تنظرون ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون } (سورة البقره)بل ان القران الكريم مضافا الى تصريحه بامكان الرجعه يؤيد وقوعها في اناس ماتوا فذكر رجوع اقوام الى الدنيا بعد رحلتهم عنها وقبل يوم القيامه {ويوم نحشر من كل امة فوجا ممن يكذب بايتنا فهم يوعوزعون } (سورة النمل )ولا ريب انه في يوم القيامه ويوم يحشر الناس جميعاّ لاطائفه معينه من كل امه ولهذا قال تعالى {وحشرناهم فلم نغادر منهم احدا} (سورة الكهف) ومن هنا نجد ان اهل البيت {عليهم السلام والذين هم قرين القران الكريم والمفسرين له بينوا ذلك بوضوح فعن مثنى الحناط قال سمعت ابا جعفر (عليه السلام )يقول {ايام الله ثلاثه :يوم القيامه ويوم يقوم القائم ويوم الكره }(البحار)وعن الامام الصادق {عليه السلام}انه قال

تعليق