بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمدّ وآل محمدّ
التّلوّث البيئي
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
تهدّد وجود الإنسان في العصر الحديث , مشكلة تلوّث البيئة . لأنَّ التّلوّث البيئي بأشكاله المتعدّدة يغيّر من شكل الأجنّة في بطون الأمَّهات , و يصيب الملايين بالأمراض المختلفة , يسمّم المأكل و المشرب , ويقتل الآلاف , و يغيّر الطّقس , و مواعيد بداية الفصول , و ينشر الفيروسات . . . إلى آخر المصائب و النكّبات التي ابتليت بها الإنسانية في هذا العصر .
صحيح أنّ العلم الحديث و التّقنيّة المصاحبة له ,قد أسهما إسهاماً فعالاً لا ينكر , في تقدّم الإنسان , وتوفير وسائل الرّاحة له من الأمراض . . . و لكن يجب أن لا يغيب عن البال , أنَّ تطوّر العلوم و التّقنيّة ليس كلّه برداً و سلاماً على البشّريّة . فهو في الوقت ذاته , ذو مفعول هدّام . . . فأثر التّقدّم التّقنيّ الهدّام هو تخريب البيئة , محدثاً فيها انتكاسات تنعكس آثارها على صحّة الإنسان , و تظهر هذه الانتكاسات بوضوح في العالم الثالث ( العالم الفقير) الذي يريد أن يلحق بالعالم المتّقدّم .
أدى التّطوّر الصّناعيّ الحديث إلى زيادة هائلة في النّفايات من المساكن , والحوانيت , والمعامل . ولم يعد الدّفن و الحرق معالجة فعّالة مع تراكمها المتزايد فقد يصل مجموع ما تطرحه الأسرة سنوياً , إلى ما يزيد على طنّ من النّفايات ,في بعض الدّول العربيّة . ولوّثت وشوّهت النّفايات الصّلبة البيئة , وجمال النسيج العمراني , وزادت إمكانات حدوث الحرائق و تصاعد الدّخان , والغازات الكريهة والسّامّة , وتوالد الحشرات الملوّثة للمياه الجوفيّة و السّطحية , فضلاً على انتشار الحشرات الضّارة الخطرة المعدية , وما يتبع ذلك , من أضرار نفسيّة على السُّكان و حدوث خسائر اقتصادية تؤثّر سلبيّا على الدّخل القوميّ للدّولة , نتيجة تدهور الأراضي باستعمال الدّفن و الحرق .
والتّلوّث أنواع , كثرت بتوسّع مجالات التّصنيع , و تطوّر العلوم , و أخطر أنواعه التّلوّث الذّريّ ذو التّأثيرات المدمّرة , لآماد طويلة جداً .
إنّ تّلوّث البيئة , يدقّ ناقوس الخطر , على مستقبل البشريّة , إن لم تنتبه دول العالم , و لاسيّما الصّناعية منها فتنهض متّحدة ضدّ كلّ أنواع التّلوّث , من أجل سلامة كوكبنا الأرض الجميلة .
اللهم صلِّ على محمدّ وآل محمدّ
التّلوّث البيئي
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
تهدّد وجود الإنسان في العصر الحديث , مشكلة تلوّث البيئة . لأنَّ التّلوّث البيئي بأشكاله المتعدّدة يغيّر من شكل الأجنّة في بطون الأمَّهات , و يصيب الملايين بالأمراض المختلفة , يسمّم المأكل و المشرب , ويقتل الآلاف , و يغيّر الطّقس , و مواعيد بداية الفصول , و ينشر الفيروسات . . . إلى آخر المصائب و النكّبات التي ابتليت بها الإنسانية في هذا العصر .
صحيح أنّ العلم الحديث و التّقنيّة المصاحبة له ,قد أسهما إسهاماً فعالاً لا ينكر , في تقدّم الإنسان , وتوفير وسائل الرّاحة له من الأمراض . . . و لكن يجب أن لا يغيب عن البال , أنَّ تطوّر العلوم و التّقنيّة ليس كلّه برداً و سلاماً على البشّريّة . فهو في الوقت ذاته , ذو مفعول هدّام . . . فأثر التّقدّم التّقنيّ الهدّام هو تخريب البيئة , محدثاً فيها انتكاسات تنعكس آثارها على صحّة الإنسان , و تظهر هذه الانتكاسات بوضوح في العالم الثالث ( العالم الفقير) الذي يريد أن يلحق بالعالم المتّقدّم .
أدى التّطوّر الصّناعيّ الحديث إلى زيادة هائلة في النّفايات من المساكن , والحوانيت , والمعامل . ولم يعد الدّفن و الحرق معالجة فعّالة مع تراكمها المتزايد فقد يصل مجموع ما تطرحه الأسرة سنوياً , إلى ما يزيد على طنّ من النّفايات ,في بعض الدّول العربيّة . ولوّثت وشوّهت النّفايات الصّلبة البيئة , وجمال النسيج العمراني , وزادت إمكانات حدوث الحرائق و تصاعد الدّخان , والغازات الكريهة والسّامّة , وتوالد الحشرات الملوّثة للمياه الجوفيّة و السّطحية , فضلاً على انتشار الحشرات الضّارة الخطرة المعدية , وما يتبع ذلك , من أضرار نفسيّة على السُّكان و حدوث خسائر اقتصادية تؤثّر سلبيّا على الدّخل القوميّ للدّولة , نتيجة تدهور الأراضي باستعمال الدّفن و الحرق .
والتّلوّث أنواع , كثرت بتوسّع مجالات التّصنيع , و تطوّر العلوم , و أخطر أنواعه التّلوّث الذّريّ ذو التّأثيرات المدمّرة , لآماد طويلة جداً .
إنّ تّلوّث البيئة , يدقّ ناقوس الخطر , على مستقبل البشريّة , إن لم تنتبه دول العالم , و لاسيّما الصّناعية منها فتنهض متّحدة ضدّ كلّ أنواع التّلوّث , من أجل سلامة كوكبنا الأرض الجميلة .

تعليق