بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمدّ وآل محمدّ
المعاد
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
نعني بالمعاد هي الحياة في الآخرة , وقد صرّح القرآن الكريم بذلك . قال الله تعالى : (( وإنَّ الدارَ الآخرة لَهي الحيوان لو كانوا يعلمون )) و قال سبحانه : (( يقول : ياليتَني قدّمتُ لحياتي ))
و غير ذلك من الآيات الشريفة التي تشير إلى هذا الموضوع .
و هنا بعض الأحاديث للنبيّ محمدّ ( صلّى الله عليه وآله ) حول هذا الموضوع
قال النبي محمدّ ( صلّى الله عليه وآله ) : ( بعثت أنا و الساعة كفرسي رهان يسبق احدهما صاحبه بأذنه إن كانت الساعة لتسبقني إليكم ) .
وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) : ( لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها ) .
وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) : ( يا أيها الناس أنكم محشورون إلى الله حفاة عراة غرلاً ) .
وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) : ( شعار الناس يوم القيامة في ظلمة يوم القيامة : لا إله إلّا الله ) .
وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) : ( أربع من كنّ فيه أمن يوم الفزع الأكبر : إذا أعطي شيئاً قال الحمد لله و إذا أذنب ذنباً قال استغفر الله وإذا أصابته مصيبة قال : إنّا لله وإنّا إليه راجعون وإذا كانت له حاجة سأل ربّه وإذا خاف شيئاً لجأ إلى ربّه ) .
وعن الإمام علي ( عليه السلام ) : ( حتى إذا تصرمت الأمور و تقضت الدهور و أزفت النشور أخرجهم من ضرائح القبور وأوكار الطيور و أوجرة السباع ومطارح المهالك سراعاً إلى أمره مهطعين إلى معاده ) .
وعن الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : ( أشد ساعات ابن آدم ثلاث ساعات : الساعة التي يعاين فيها ملك الموت و الساعة التي يقوم من قبره و الساعة التي يقف فيها بين يدي الله تبارك وتعالى . . .) .
وخلاصة الكلام حول عالم الآخرة : أنّ الإنسان يحيى مرّة ثانية بتلك الروح وذلك الجسد نفسه , ونفس الأعضاء و الجوارح . ويمكن أن يقال أنّ الأعمال و السيّئات التي يرتكبها الإنسان في الدنيا ترتسم كلّها على أعضائه وجوارحه , بحيث أنّها تشهد على العاصي . وعلى كلّ حال , فإنّ الدين الإسلامي يعتبر الإنسان أبدياً أي : لا زوال له و لفناء, وانّه باق أبداً .
فأهل الجنّة خالدون فيها, وأهل النار مخلّدون فيها . .
إلّا أن تنالهم شفاعة من أولياء الله فيخرجون من النار . وأمّا الكفار المعاندون فهم باقون في العذاب أبداً بلا نهاية .
وقال عزّ وجل ـ : (( أيحسب الإنسان ألَّن نجمع عظامه بلى قادرين على أن نُسَوّيَ بَنانَه ) .
إنّك لو نظرت إلى خطوط أصابعك , تلك الخطوط المستديرة , وعلمت أنّ خطوط أصابع كلّ إنسان تختلف عن خطوط أصابع غيره, فلا يوجد في العالم شخصان إلّا و تختلف خطوط أحدهما عن الآخر . فإذا أحيي الله تعالى عباده يوم القيامة , وجمع أعضاءهم المنتشرة المتفرّقة في البرّ والبحر والهواء ثم خلقهم كما كانوا في الدنيا , كذلك يعيد خطوط أصابعهم ونقوش أيديهم , فسبحان المحيي المميت الباعث من في القبور .
أيّها القارىء الكريم , إنّ هناك نوعان من الحياة للإنسان , وهي حياةُ اسمه بعد موته ,وبقاء ذكره بعد وفاته, على مرّ الأيام و الليالي والسنوات والأعوام . وقد أشار نبيّ الإسلام محمدّ ( صلّى الله عليه وآله وسلّم) إلى تلك الحياة بقوله : (( ما مات من مات وخلّف واحداً من ثلاث : علم ينتفع به الناس , أو دقة جارية أو ولد صالح يستغفر له )) . كما و أن القرآن أشار إلى هذه الحياة هي عبارة عن الآثار الحسنة التي يتركها الإنسان من بعده بقوله تعالى : (( إنّا نحنُ نُحيي الموتى ونكتُب ما قدًّموا وآثارَهم )) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
اللهم صلِّ على محمدّ وآل محمدّ
المعاد
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
نعني بالمعاد هي الحياة في الآخرة , وقد صرّح القرآن الكريم بذلك . قال الله تعالى : (( وإنَّ الدارَ الآخرة لَهي الحيوان لو كانوا يعلمون )) و قال سبحانه : (( يقول : ياليتَني قدّمتُ لحياتي ))
و غير ذلك من الآيات الشريفة التي تشير إلى هذا الموضوع .
و هنا بعض الأحاديث للنبيّ محمدّ ( صلّى الله عليه وآله ) حول هذا الموضوع
قال النبي محمدّ ( صلّى الله عليه وآله ) : ( بعثت أنا و الساعة كفرسي رهان يسبق احدهما صاحبه بأذنه إن كانت الساعة لتسبقني إليكم ) .
وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) : ( لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها ) .
وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) : ( يا أيها الناس أنكم محشورون إلى الله حفاة عراة غرلاً ) .
وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) : ( شعار الناس يوم القيامة في ظلمة يوم القيامة : لا إله إلّا الله ) .
وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) : ( أربع من كنّ فيه أمن يوم الفزع الأكبر : إذا أعطي شيئاً قال الحمد لله و إذا أذنب ذنباً قال استغفر الله وإذا أصابته مصيبة قال : إنّا لله وإنّا إليه راجعون وإذا كانت له حاجة سأل ربّه وإذا خاف شيئاً لجأ إلى ربّه ) .
وعن الإمام علي ( عليه السلام ) : ( حتى إذا تصرمت الأمور و تقضت الدهور و أزفت النشور أخرجهم من ضرائح القبور وأوكار الطيور و أوجرة السباع ومطارح المهالك سراعاً إلى أمره مهطعين إلى معاده ) .
وعن الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : ( أشد ساعات ابن آدم ثلاث ساعات : الساعة التي يعاين فيها ملك الموت و الساعة التي يقوم من قبره و الساعة التي يقف فيها بين يدي الله تبارك وتعالى . . .) .
وخلاصة الكلام حول عالم الآخرة : أنّ الإنسان يحيى مرّة ثانية بتلك الروح وذلك الجسد نفسه , ونفس الأعضاء و الجوارح . ويمكن أن يقال أنّ الأعمال و السيّئات التي يرتكبها الإنسان في الدنيا ترتسم كلّها على أعضائه وجوارحه , بحيث أنّها تشهد على العاصي . وعلى كلّ حال , فإنّ الدين الإسلامي يعتبر الإنسان أبدياً أي : لا زوال له و لفناء, وانّه باق أبداً .
فأهل الجنّة خالدون فيها, وأهل النار مخلّدون فيها . .
إلّا أن تنالهم شفاعة من أولياء الله فيخرجون من النار . وأمّا الكفار المعاندون فهم باقون في العذاب أبداً بلا نهاية .
وقال عزّ وجل ـ : (( أيحسب الإنسان ألَّن نجمع عظامه بلى قادرين على أن نُسَوّيَ بَنانَه ) .
إنّك لو نظرت إلى خطوط أصابعك , تلك الخطوط المستديرة , وعلمت أنّ خطوط أصابع كلّ إنسان تختلف عن خطوط أصابع غيره, فلا يوجد في العالم شخصان إلّا و تختلف خطوط أحدهما عن الآخر . فإذا أحيي الله تعالى عباده يوم القيامة , وجمع أعضاءهم المنتشرة المتفرّقة في البرّ والبحر والهواء ثم خلقهم كما كانوا في الدنيا , كذلك يعيد خطوط أصابعهم ونقوش أيديهم , فسبحان المحيي المميت الباعث من في القبور .
أيّها القارىء الكريم , إنّ هناك نوعان من الحياة للإنسان , وهي حياةُ اسمه بعد موته ,وبقاء ذكره بعد وفاته, على مرّ الأيام و الليالي والسنوات والأعوام . وقد أشار نبيّ الإسلام محمدّ ( صلّى الله عليه وآله وسلّم) إلى تلك الحياة بقوله : (( ما مات من مات وخلّف واحداً من ثلاث : علم ينتفع به الناس , أو دقة جارية أو ولد صالح يستغفر له )) . كما و أن القرآن أشار إلى هذه الحياة هي عبارة عن الآثار الحسنة التي يتركها الإنسان من بعده بقوله تعالى : (( إنّا نحنُ نُحيي الموتى ونكتُب ما قدًّموا وآثارَهم )) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
تعليق