بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمدّ وآل محمدّ
في تربية الطفل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إنَّ تكوين الشخصيّة في الطفل من الوظائف التربويَّة للوالدين , و تنمية هذه الكفاءات في الطفل له برنامج منظّم , بحيث لو عمل به بدقّة و إمعان كان له الأثر الإيجابي الجيّد .
إنّ احترام الوالدين للطفل , و حسن المعاشرة معه من أقوى الأسس التي لها الدور الكبير في إيجاد الشخصيّة في الطفل .
إنّ الرسول الأعظم ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ جمع هذه التعاليم العظيمة المهمّة في كلمات قليلة و قصيرة فقال : (( أكرموا أولادكم , و أحسنوا آدابهم )) .
و المقصود من الإكرام هو احترام الطفل , و المعاشرة معه طبق أُصول و قواعد الإنسانية , فلا بدّ للمربّي من رعاية هذه التعليمات القيّمة و يجب على الآباء و الأمّهات أن يحترموا أبناءهم , و يحافظوا على كرامتهم , و يعاملوهم معاملة حميدة , ويتجنّبوا التحقير و الإستخفاف و العنف والإهانة , حتى يستطيعوا أن يربّوا جيلا شريفا له شخصيّة و كيان .
وإليك بعض التعاليم التربويّة :
النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم : (( أولادنا أكبادنا , صغراؤهم أمراؤنا , و كبراؤهم أعداؤنا , فإن عاشوا فتنونا , و إن ماتوا أحزنونا )) .
وقال ـ أيضا ـ: (( من حقّ الولد على والده ثلاثة :يحسن إسمه , و يعلّمه الكتابة , و يزوّجه إذا بلغ )) .
و قال صلّى الله عليه وآله وسلّم : (( مروا صبيانكم بالصلاة إذا كانوا أبناء سبع سنين , ... وفرّقوا بينهم في المضاجع إذا كانوا أبناء عشر سنين )) .
و قال صلّى الله عليه وآله وسلّم : (( لئن يؤدّب أحدكم ولده خير له من أن يتصدّق بنصف صاع كلّ يوم )) .
الإمام الصادق عليه السلام : (( دع إبنك يلعب سبع سنين , و يؤدَّب سبعاً , و ألزمه نفسك سبع سنين , فإن أفلح , و إلّا فإنّه من لا خير فيه )) .
اللهم صلِّ على محمدّ وآل محمدّ
في تربية الطفل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إنَّ تكوين الشخصيّة في الطفل من الوظائف التربويَّة للوالدين , و تنمية هذه الكفاءات في الطفل له برنامج منظّم , بحيث لو عمل به بدقّة و إمعان كان له الأثر الإيجابي الجيّد .
إنّ احترام الوالدين للطفل , و حسن المعاشرة معه من أقوى الأسس التي لها الدور الكبير في إيجاد الشخصيّة في الطفل .
إنّ الرسول الأعظم ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ جمع هذه التعاليم العظيمة المهمّة في كلمات قليلة و قصيرة فقال : (( أكرموا أولادكم , و أحسنوا آدابهم )) .
و المقصود من الإكرام هو احترام الطفل , و المعاشرة معه طبق أُصول و قواعد الإنسانية , فلا بدّ للمربّي من رعاية هذه التعليمات القيّمة و يجب على الآباء و الأمّهات أن يحترموا أبناءهم , و يحافظوا على كرامتهم , و يعاملوهم معاملة حميدة , ويتجنّبوا التحقير و الإستخفاف و العنف والإهانة , حتى يستطيعوا أن يربّوا جيلا شريفا له شخصيّة و كيان .
وإليك بعض التعاليم التربويّة :
النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم : (( أولادنا أكبادنا , صغراؤهم أمراؤنا , و كبراؤهم أعداؤنا , فإن عاشوا فتنونا , و إن ماتوا أحزنونا )) .
وقال ـ أيضا ـ: (( من حقّ الولد على والده ثلاثة :يحسن إسمه , و يعلّمه الكتابة , و يزوّجه إذا بلغ )) .
و قال صلّى الله عليه وآله وسلّم : (( مروا صبيانكم بالصلاة إذا كانوا أبناء سبع سنين , ... وفرّقوا بينهم في المضاجع إذا كانوا أبناء عشر سنين )) .
و قال صلّى الله عليه وآله وسلّم : (( لئن يؤدّب أحدكم ولده خير له من أن يتصدّق بنصف صاع كلّ يوم )) .
الإمام الصادق عليه السلام : (( دع إبنك يلعب سبع سنين , و يؤدَّب سبعاً , و ألزمه نفسك سبع سنين , فإن أفلح , و إلّا فإنّه من لا خير فيه )) .
تعليق