بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا ونبينا ابي القاسم محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين
قال تعالى في اية الكريمة (قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم )
اوحى الله تعالى الى داودعليه السلام يا داود ابلغ اهل الارض اني حبيب من احبني وجليس من جالسني ومؤنس لمن انس بذكري وصاحب لمن صاحبني ومختار لمن اختارني ومطيع لمن اطاعني ، وما احبني احد اعلم ذلك يقيناً من قلبه الا قبلته لنفسي واحببته حباً لا يتقدمه احد من خلقي ، من طلبني بالحق وجدني ومن طلب غيري لم يجدني ، فارفضوا ياهل الارض ما انتم عليه
من غرورها وهلموا الى كرامتي ومصاحبتي ومجالستي ومؤانستي وانسوني اؤنسكم )
ان القلب الفارغ هو القلب المريض والقلب المليء بحب الله تعالى هو القلب السليم ، وبالايمان نحب
الله ونقضي على مشكلة الفراغ الروحي ، فالتعلق به سبحانه يعني التعلق بقيمه ومبادئه ورسله وكتبه وكل ما انزل الله سبحانه وتعالى لنا فالحب الشديد ياتي نتيجة الايمان بالله وحب الله يعني الاتباع الكامل والانقياد المطلق لله عز وجل ، وكذلك السعي لمعرفة تعاليم السماء وبرامج القران
التي بينها لنا النبي صلى الله عليه واله والاحكام التي جاءت لنا عن طريق ائمة اهل البيت عليهم السلام معرفتها والعمل على تطبيقاتها سواء على الصعيد الشخصي او الاجتماعي ،وذلك لايكون الا بازاحة المصالح الذاتية والشخصيه وتفضيل الرسالة والتضحية من اجلها اي باعطاء الاولوية والاهمية لمصلحة الدين والمصالح العامة وان مدى مصداقية الحب لا يتم الا بامتثال الاوامر والطاعة لله وتجسد كل هذه القيم يتوجب ان يتوجه القلب الانسان وكل كيانه لمعرفة دينه ومناهجه
عبر انبيائه ورسله وخلفائه وطاعتهم والالتزام بالبرامج التي جاءوا بها من عند الله بذلك يكون الانسان محباً انجذاب القلب الى المحبوب يستقطب كل اهتمام ذلك المؤمن ويحاول ان يتقمص ويحمل كل تصرفاته وطاقته نحوه لان الحب ليس حاله قوليه تاتي عبر الدعاء او قراءة القران او ذكر الصلاة وانما تعني العمل وفق اوامر الدين ومقررات الشريعة الغراء والغاء المصالح الذاتيه وتفضيل مصلحة الرسالة والحب بعد ذلك سيكون له مقابل اي ستكون مبادلة في الحب فاذا بادر الانسان بحب الله والالتزام باوامر السماء واطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم واهل بيته الكرام فان الله سيحبه ويبادله المحبة وعن الامام الصادق عليه السلام (من سره ان يعلم ان الله يحبه فليعمل بطاعة الله وليتبعنا الم يستمع قول الله عز وجل لنبيه الكريم صلى الله عليه واله وسلم قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله) فمن يتبع برنامج الله في الاحسان والتوبة والطهاره والتقوى والصبر والتوكل والقسط والجهاد في سبيل الله فانه يحبه الله وحب الله للعبد هو غفران ذنوبه وتوفيقه الى الاعمال واعطائه القوة واليقين والهامه الصبر والطاعة فعن الامام الصادق عليه السلام (اذا احب الله عبداً الهمه الطاعة والزمه القناعة وفقهه في الدين وقواه باليقين ، فكتفى بالكفاف واكتسى بالعفاف ) هذا هومعنى الحب الذي يكون متبادلاً بين المحبوب وحبيبه فمن يحب
الله ويتبعه ويلزم ويمتثل باوامره يحبه الله ويغفر له ذنوبه ويتجاوز عن أخطائه الصغيرة التي تصدرمنه عن غير عمد او عن سهو فهو يغفر الذنوب لهذا الشخص الذي قد امتلاء قلبه حباً لله خالصاً.
والحمد الله.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا ونبينا ابي القاسم محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين
قال تعالى في اية الكريمة (قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم )
اوحى الله تعالى الى داودعليه السلام يا داود ابلغ اهل الارض اني حبيب من احبني وجليس من جالسني ومؤنس لمن انس بذكري وصاحب لمن صاحبني ومختار لمن اختارني ومطيع لمن اطاعني ، وما احبني احد اعلم ذلك يقيناً من قلبه الا قبلته لنفسي واحببته حباً لا يتقدمه احد من خلقي ، من طلبني بالحق وجدني ومن طلب غيري لم يجدني ، فارفضوا ياهل الارض ما انتم عليه
من غرورها وهلموا الى كرامتي ومصاحبتي ومجالستي ومؤانستي وانسوني اؤنسكم )
ان القلب الفارغ هو القلب المريض والقلب المليء بحب الله تعالى هو القلب السليم ، وبالايمان نحب
الله ونقضي على مشكلة الفراغ الروحي ، فالتعلق به سبحانه يعني التعلق بقيمه ومبادئه ورسله وكتبه وكل ما انزل الله سبحانه وتعالى لنا فالحب الشديد ياتي نتيجة الايمان بالله وحب الله يعني الاتباع الكامل والانقياد المطلق لله عز وجل ، وكذلك السعي لمعرفة تعاليم السماء وبرامج القران
التي بينها لنا النبي صلى الله عليه واله والاحكام التي جاءت لنا عن طريق ائمة اهل البيت عليهم السلام معرفتها والعمل على تطبيقاتها سواء على الصعيد الشخصي او الاجتماعي ،وذلك لايكون الا بازاحة المصالح الذاتية والشخصيه وتفضيل الرسالة والتضحية من اجلها اي باعطاء الاولوية والاهمية لمصلحة الدين والمصالح العامة وان مدى مصداقية الحب لا يتم الا بامتثال الاوامر والطاعة لله وتجسد كل هذه القيم يتوجب ان يتوجه القلب الانسان وكل كيانه لمعرفة دينه ومناهجه
عبر انبيائه ورسله وخلفائه وطاعتهم والالتزام بالبرامج التي جاءوا بها من عند الله بذلك يكون الانسان محباً انجذاب القلب الى المحبوب يستقطب كل اهتمام ذلك المؤمن ويحاول ان يتقمص ويحمل كل تصرفاته وطاقته نحوه لان الحب ليس حاله قوليه تاتي عبر الدعاء او قراءة القران او ذكر الصلاة وانما تعني العمل وفق اوامر الدين ومقررات الشريعة الغراء والغاء المصالح الذاتيه وتفضيل مصلحة الرسالة والحب بعد ذلك سيكون له مقابل اي ستكون مبادلة في الحب فاذا بادر الانسان بحب الله والالتزام باوامر السماء واطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم واهل بيته الكرام فان الله سيحبه ويبادله المحبة وعن الامام الصادق عليه السلام (من سره ان يعلم ان الله يحبه فليعمل بطاعة الله وليتبعنا الم يستمع قول الله عز وجل لنبيه الكريم صلى الله عليه واله وسلم قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله) فمن يتبع برنامج الله في الاحسان والتوبة والطهاره والتقوى والصبر والتوكل والقسط والجهاد في سبيل الله فانه يحبه الله وحب الله للعبد هو غفران ذنوبه وتوفيقه الى الاعمال واعطائه القوة واليقين والهامه الصبر والطاعة فعن الامام الصادق عليه السلام (اذا احب الله عبداً الهمه الطاعة والزمه القناعة وفقهه في الدين وقواه باليقين ، فكتفى بالكفاف واكتسى بالعفاف ) هذا هومعنى الحب الذي يكون متبادلاً بين المحبوب وحبيبه فمن يحب
الله ويتبعه ويلزم ويمتثل باوامره يحبه الله ويغفر له ذنوبه ويتجاوز عن أخطائه الصغيرة التي تصدرمنه عن غير عمد او عن سهو فهو يغفر الذنوب لهذا الشخص الذي قد امتلاء قلبه حباً لله خالصاً.
والحمد الله.
تعليق