بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد وال محمد
قال الامام علي عليه السلام : "قصم ظهري رجلان:جاهل متنسك،وعالم متهتك"
فالعالم اذا لم يلتزم بموازين الدين لمعرفته بالشرع وسيرة الرسول وأهل بيته الكرام فانه يأخذ بتوجيه الشريعة طبقا لهواه ،
موجها لكل فعلة باسم الدين .وهنا بعض الامثلة للتطبيق الخاطئ الذي موه على المجتمع الاسلامي،فهذا حديث لم يتردد فيه لا
العامة ولا الخاصة،وقد روي متواترا عن الرسول(صلى الله عليه واله وسلم ) :"يا عمار تقتلك الفئة الباغية" ، فلم يتردد في
هذا الحديث حتى اهل الشام ،فلما جاء عمار يقاتل في صفوف علي (عليه السلام ) جاءت الناس الى معاوية وعمر بن العاص
وهما من اخطر شياطين الانس على وجه الارض معترضين عليهما ، فقال معاوية :لاتعجلوا ، فانه سيهتدي الى الحق فيرجع
الى صفوفنا ، ولا تنتهي الحرب الا وهو معنا ، فاخذت هذه الكلمة ماخذها في صفوف اهل الشام. فالجاهل قبلها لجهله و
الماكر أرضى نفسه بها لدنياه. فلما بقي عمار يقاتل حتى استشهد جاء الناس إلى معاوية و قالوا : ثبت في حقنا : أنا نحن الفئة الباغية . فقال : ما قتل عمار إلا من أخرجه لسيوف المقاتلين . وإنما قتله من غرر به وهو علي.
وهناك مثالا اخر لبيان كيفية هدم الدين بواسطة رجال الدين المنحرفين . فإنه جاءت السلطات لشريح القاضي فطلبت منه أن
يحكم بقتل الحسين(عليه السلام ) . فحسب حساب الأمر . فتكلم بكلام ظن أنه يتخلص بواسطته من سخط الجبار . فقال: من
خرج على إمام زمانه وجب قتله بسيف رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم ). فهذا كلام حق يراد به باطل . فكم من كلمة
حق أريد بها باطل ! فيقينا إن من خرج على إمام زمانه وجب قتله . أما من هو إمام الزمان ؟ هل هو الحسين بن علي ، أو
يزيد بن معاوية؟
فكم من كلمة حق أريد بها باطل . فما لم يعمل علماء الدين بواقع الشرع لا يمكن أن يهتدي الناس . فما لم يلتزم العالم عملا .
وما لم تخرج الأمة من جهلها لا تعتدل الأمور.
اللهم صلِ على محمد وال محمد
قال الامام علي عليه السلام : "قصم ظهري رجلان:جاهل متنسك،وعالم متهتك"
فالعالم اذا لم يلتزم بموازين الدين لمعرفته بالشرع وسيرة الرسول وأهل بيته الكرام فانه يأخذ بتوجيه الشريعة طبقا لهواه ،
موجها لكل فعلة باسم الدين .وهنا بعض الامثلة للتطبيق الخاطئ الذي موه على المجتمع الاسلامي،فهذا حديث لم يتردد فيه لا
العامة ولا الخاصة،وقد روي متواترا عن الرسول(صلى الله عليه واله وسلم ) :"يا عمار تقتلك الفئة الباغية" ، فلم يتردد في
هذا الحديث حتى اهل الشام ،فلما جاء عمار يقاتل في صفوف علي (عليه السلام ) جاءت الناس الى معاوية وعمر بن العاص
وهما من اخطر شياطين الانس على وجه الارض معترضين عليهما ، فقال معاوية :لاتعجلوا ، فانه سيهتدي الى الحق فيرجع
الى صفوفنا ، ولا تنتهي الحرب الا وهو معنا ، فاخذت هذه الكلمة ماخذها في صفوف اهل الشام. فالجاهل قبلها لجهله و
الماكر أرضى نفسه بها لدنياه. فلما بقي عمار يقاتل حتى استشهد جاء الناس إلى معاوية و قالوا : ثبت في حقنا : أنا نحن الفئة الباغية . فقال : ما قتل عمار إلا من أخرجه لسيوف المقاتلين . وإنما قتله من غرر به وهو علي.
وهناك مثالا اخر لبيان كيفية هدم الدين بواسطة رجال الدين المنحرفين . فإنه جاءت السلطات لشريح القاضي فطلبت منه أن
يحكم بقتل الحسين(عليه السلام ) . فحسب حساب الأمر . فتكلم بكلام ظن أنه يتخلص بواسطته من سخط الجبار . فقال: من
خرج على إمام زمانه وجب قتله بسيف رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم ). فهذا كلام حق يراد به باطل . فكم من كلمة
حق أريد بها باطل ! فيقينا إن من خرج على إمام زمانه وجب قتله . أما من هو إمام الزمان ؟ هل هو الحسين بن علي ، أو
يزيد بن معاوية؟
فكم من كلمة حق أريد بها باطل . فما لم يعمل علماء الدين بواقع الشرع لا يمكن أن يهتدي الناس . فما لم يلتزم العالم عملا .
وما لم تخرج الأمة من جهلها لا تعتدل الأمور.
والحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
المصادر///
*شرح نهج البلاغة،ابن ابي الحديدالعتزلي
*شرح الاخبار،القاضي النعمان المغربي
تعليق