إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الشيعة والانتخابات من ننتخب ؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الشيعة والانتخابات من ننتخب ؟؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد

    سنعرض على حضراتكم نصائح وارشادات وتوجيهات واراء العلماء والمراجع الشيعة في الانتخابات وهي تعتبر نهج للشيعة في هذه المرحلة وطريق لهم كي ينتخبوا بالشكل السليم الذي يخدمهم ويخدم بلدهم وتصح ايضا لغير الشيعي لما تحتويه على بنود تتماشى مع الفطرة والعقل وما يخدم البلد وبكافة اطيافه والوانه فهكذا هم الشيعة وعلمائهم دوما يفكرون بالأغيار قبل انفسهم ولا يتحيزون في الحق ابدا ويستشف من مجموع البيانات
    نقاط 1- ضرورة الانتخاب 2- ضرورة التغيير 3- ضرورة انتخاب الاصلح 4- عدم تقديم المصلحة الفردية او الشخصية على المصلحة العامة 5 - عدم الانتخاب بجهل 6- السؤال والبحث لمن ليس له خبره
    هذا اهم ما توصلت اليه من خلال البيانات والان اترككم مع البيانات لكي تعرضوا لنا ما توصلتم له سننقل اولا خطب الجمع _ الجزء المختص بالانتخابات _ االتي تنطلق من المرجعية العليا وثم نعرض اراء لبقية الاعلام


    تطرق ممثل المرجعية الدينية العليا سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي خطيب وإمام الجمعة في كربلاء المقدسة في خطبته الثانية في الصحن الحسيني الشريف في 4 /جمادي الآخر/ 1435هـ الموافق 4/4/2014م، تطرق الى أمرين الأول بيّن فيه أهمية المشاركة الواعية في الانتخابات المقبلة من أجل التغيير، وجاء الثاني مذكراً بمسؤولية مجلس النواب التاريخية والوطنية ومسؤوليته امام الله تعالى والشعب العراقي في الإسراع بإقرار الموازنة الأمر الأول: (( أيها الاخوة والاخوات .. نقترب شيئاً فشيئاً من موعد الانتخابات النيابية وقد ذكرنا في خطب سابقة موقف المرجعية الدينية العليا بشأنها، وفي هذه الخطبة نؤكد وفق توجيهات مكتب سماحة السيد السيستاني – دام ظله- في النجف الاشرف على عدّة نقاط :
    النقطة الاولى : ان انتخابات مجلس النواب تحظى بأهميّة بالغة في رسم مستقبل البلد، مستقبلنا نحن ومستقبل أولادنا وأحفادنا، والحكومة (أي السلطة التنفيذية) انّما تنبثق من مجلس النواب، وهذا المجلس يشكّل أيضاً السلطة التشريعية في البلد (أي سلطة إصدار القوانين والقرارات) بالإضافة الى دوره في الرقابة على أداء المؤسسات الحكومية ، فمن لا يشارك في الانتخابات إنما يعطي الفرصة لغيره في رسم مستقبله ومستقبل أولاده، وهذا خطأ لا ينبغي لأي مواطن ان يقع فيه.
    النقطة الثانية : لا نظنّ انّ احداً يُنكر ان بلدنا الحبيب العراق يعيش أوضاعاً صعبة، فمن الناحية الأمنية نلاحظ ما تشهده العديد من المناطق من اشتباكات مسلحة، وتفجيرات دامية، واعمال عنف يذهب ضحيتها المئات من الابرياء وغيرهم، وفي حالات كثيرة يكون للعنف الجاري صبغة طائفية خطيرة تهدّد النسيج الوطني لهذا البلد، ومن الناحية السياسية؛ نجد انّ مواقف القوى السياسية متباعدة كثيراً على خلفيات إثنية وطائفية وغير ذلك، والمهاترات بينهم تملأ وسائل الإعلام ، والاحتقان السائد يمنع من الاستقرار السياسي في البلد، ومن الناحية الاقتصادية نلاحظ انه بالرغم من توفر موارد مالية كبيرة للعراق من عوائد بيع النفط ؛ الا انه لا توجد خطط تنموية حقيقية تنهض بالاقتصاد، وتوفر لجميع المواطنين حياة كريمة، فهناك الملايين ممن يعيشون تحت خط الفقر، والنشاط الزراعي والصناعي في أدنى المستويات منذ عقود من الزمن... وأما من ناحية استشراء الفساد المالي والإداري فحدّث ولا حرج حتى عُدّ العراق من الدول الأكثر فساداً في العالم... في ظل هذه الأوضاع؛ فهناك حاجة ماسّة الى التغيير نحو الأفضل وهو لا يتحقق إلا بأيدينا نحن المواطنين، فإذا لم نُرد التغيير او لم نعمل له بصورة صحيحة فإنّه لن يتحقّق وكما قال الله تعالى : (لا يغيّر الله ما بقوم حتّى يغيّروا ما بأنفسهم).
    النقطة الثالثة : انّ المرجعية الدينية العليا التي اعلنت مراراً وتكراراً انها لن تدعم أيًّا من القوائم المشاركة في الانتخابات، ترى انه بعد عشر سنوات من التجارب الانتخابية المتعددة، فإنه يفترض بالمواطنين ان يشاركوا في الانتخابات مشاركة واعية تُبنى على حسن الاختيار، فلا يكفي أصل المشاركة.. بل من المهم ان يتم اختيار الصالح الكفوء الحريص على المصالح العليا للشعب العراقي .. الحريص على قيمه النبيلة واستقراره وأمنه ورفاه ابنائه، الذي يفكر في مصلحة الشعب، ومستعد للتضحية في سبيلها لا الذي يفكر في مصلحة نفسه وجماعته، وكيف يستثمر كرسي النيابة او الوزارة في سبيل الاستحواذ على المزيد من المزايا والمخصّصات المالية والمقاولات التجارية والحقوق التقاعدية غير المنطقية، وما الى ذلك مما يعرفه الجميع. أيها المواطنون: لا تغرّنكم الوعود البرّاقة، والخطب الرنّانة، والإعلانات الكبيرة التي تملأ الشوارع والساحات، ولا القليل من المساعدات والخدمات التي يسعى البعض في تقديمها قبيل الانتخابات، ابحثوا عن ماضي المرشّح، وحقّقوا من نزاهته وكفاءته وحرصه على العراق والعراقيين قبل ان تصوتوا له، وإذا كان نائباً في مجلس النواب او عضواً في الحكومة او في مجلس المحافظة او مسؤولا في أيّ موقع رسميٍّ آخر؛ فتحقّقوا إن كان قد عمل بواجباته الوظيفية بتفان وإخلاص ولم يبحث عن مصالح شخصية وما ماثلها، قبل ان تمنحوا أصواتكم له ، دعوا الوجوه التي لم تجلب الخير لهذا البلد واستبدلوها بأشخاص آخرين تتحققون من كفاءتهم وصلاحهم وحرقة قلوبهم على هذا الشعب المظلوم. هناك فرصة معقولة الى موعد الانتخابات يمكنكم خلالها ان تصلوا الى المرشح الصالح الكفوء... حاولوا ان تتعرفوا عليه بأنفسكم، وان لم يتيسر فاستعينوا بأهل العقل والحكمة والتجربة للتعرف عليه، لا تهتموا كثيراً بالانتماءات العشائرية والمناطقية والفئوية ونحوها، اهتموا بالشروط الأساسية التي يجب توفرها في عضو مجلس النواب ، ان يكون كفوءاً لهذه المهمة، ان يكون نزيهاً لا يضعف امام الإغراءات المادية، ان يكون شجاعاً لا يجبن في الدفاع عن المصالح العليا للشعب العراقي. أيّها الاحبة : أعود واكرر لا يغيّر الله ما بقوم حتّى يغيّروا ما بأنفسهم، ان كنتم تريدون ان تتغيّر أحوالكم نحو الأفضل؛ فإنّ الخطوة الأولى والأساسية في هذا السبيل هي المشاركة الواعية في الانتخابات النيابية ، تحمّلوا المسؤولية وتوكّلوا على الله واستعينوا به ليُسدد خطاكم فانه وليّ السداد ...))
    في الجمعة 11/4/2014 تستمر التوجيهات من المرجعية العليا
    تناول ممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة سماحة السيد أحمد الصافي في خطبته الثانية من صلاة الجمعة والتي أقيمت في الصحن الحسيني الشريف في 11جمادي الآخرة 1435هـ الموافق 11/4/2014م أمرين استهلها بما يلي: الأمر الاول : حول موضوع الانتخابات ((.. طبعاً هذا التنافس على خدمة البلد لا شك انه امر صحي، ولو استعرضنا الان جميع الاخوة الذين رشّحوا للانتخابات، ونسائل كل واحد منهم وهو حجّة على نفسه، نقول له لماذا رشّحت؟ فإذا كانت الغاية والنيّة الذي هو يعرفها قبل غيره خدمة البلد لاشك ان هذا أمر صحي .. معنى ذلك ان هناك كمية كبيرة من الناس تريد ان تخدم البلد، الذي يفوز او الذي لم يفز باعتبار هؤلاء سعوا فعلا ً لخدمة البلد.. وسبق وأن ذكرنا في اكثر من خطبة ضوابط الترشيح للإخوة المرشحين وهم يعرفونها .. ونحن الذين سنقوم بعملية الاقتراع وسننتخب .. كثير من الاخوة حقيقة يسألون .. من ننتخب ؟ هذا السؤال ينشأ من حرص الناس على أداء هذه المسؤولية الوطنية وممارسة هذا الحق وأحب أن أعرّج على أشياء: اولا ً: اُنبئنا ان هناك بعض المؤسسات والدوائر تحاول ان تضغط على بعض الناخبين على خلاف ارادتهم.. انت عليك ان تنتخب كذا وكذا.. انا هنا لا أتحدث عن قناعة الناخب بل بالعكس نحن نريد قناعة الناخب، لكن على ان لا يمارس عليه ضغط .. باتجاه الجهة الفلانية والشخص الفلاني. والناخب الذي يتعرض الى هكذا ضغط واقعاً عليه ان يعرف شيئاً انه لابد ان يمارس حقاً سيفتخر به غداً وان لا يقول اني اخترت لأن فلان قد ضغط عليَّ ، عندما يقول انا اخترت بملء ارادتي ، فإن أي التزام خلاف ذلك فهو التزام باطل. المهم إن الحرية في الاختيار لا تُسلب منكَ تحت أي طائلة كانت .. ثانياً : نحن الان نريد ان ننتخب .. لاحظوا اخواني وإن هؤلاء الذين جاؤوا الى الترشيح لابد ان لكل منهم ماضي، ويكون معروفاً بخلفية معينة .. ماضي الانسان مهم جداً في الاطمئنان للقادم من سلوكه.. عندما ارى ان هناك انسانا بحسب ماضيه مثلا ًعنده حرص على استثمار الوقت في خدمة البلد، وإنه ليس انساناً لعوباً او مشاغباً، بل انساناً مفكراً يعطي لعقله مساحة من التفكير، ولا يستسلم للجمود الذي قد يحصل، وانما يبقى يحرك العجلة ما دام هناك عمل ينتظره.. لا يقبل بحالة الركون والجمود وحالة السكون، وانما هو حريص فعلا ً على استثمار هذا الوقت بشكل جيد.. من الصفات الاخرى ان يكون متفانياً في خدمة بلده والتفاني له علامات ان الانسان ليلا و نهارا يفكر من اجل البلد يحمل همومه، وان يكون مستثمراً لوقته بشكل جيد ولا يكون مقرّباً لعشيرته واقربائه واصدقائه على حساب غيره.. نحن عندما نتعنصر .. لمدينتنا ولعشيرتنا ولأقربائنا، وان ارى هؤلاء الذين اتعنصر لهم افضل من الآخرين.. هذا خطأ كبير وفاحش! وان لا ارى للآخرين كفاءة ونزاهة وقدرة. اخواني بعض المسؤولين يحاول ان يعطي اخاه مثلا ً مسؤولية في دائرته او ابن عمه او اقربائه مسؤولية .. ماذا سيحصل لو اساء هذا الاخ او ابن العم لا يجرأ على محاسبته لأنه ستكون مشكلة عائلية، وبالنتيجة سيغض النظر، واذا غض النظر ستكبر الحالة ولا يمكن ان يسيطر عليها.. الانسان لا يكون ضيّق النظر ازاء هذه المهمات.. هذا المنصب ليس لك بعنوانك الشخصي ، هذا المنصب امانة في عنقك بالأصوات التي أوصلتك، والاصوات لا تقول لك جئ بقريبك او ابن عمك .. الاصوات التي جاءت تقول لك نحن لا زلنا ننتظر اين التفاني في خدمة البلد؟ من الصفات الاخرى ان يكون قليل السفر الا للضرورات.. اخواني يجب ان يكون هناك تمحيص في الاختيار اذ لابد ان نكون نحن جديين في قضية الاختيار.. استشير من تثق به بحيث يعطيك المشورة.. ولا يؤثر على القرار، على الانسان أن يكون جدّيا، وهذا المشروع مشروع مهم من اجل ان نغيّر .. يقول لا اعرف كيف اغيّر.. الانسان مثلا ً يريد ان يبني بيتاً يقول لا اعرف .. أتبقى بدون بيت او تستشير شخصاً او اثنين او اكثر يحاولوا ان يساعدوك في بناء البيت .. لابد ان نحسن الاختيار، فإنه يقلل من المشاكل وهو لا يأتي الا بالجدّية والفحص الدقيق.. انا امارس خياري بإرادتي .. هذه مهمة مقدّسة ونبيلة وفيها امانة، والامانة من الامور التي لا تعطى لكل احد وانما هذه الامانة تعطى لمن له ماض وخبرة وله مشاركات واضحة في الحفاظ على المصالح التي اريد ان اجعلها في رقبته.. هناك شخصيات مهمة تحافظ على مصلحة البلد اذا حدثت هناك مشكلة يحاول ان يطفيء هذه المشكلة، واذا حدث هناك تشنّجا.. عنده هذه الابوة التي يمارسها وفق الدستور والصلاحيات في سبيل ان لا يوسع شرخاً بل يحاول ان يلملم ويضمّد الجراح.. الناس تحتاج شخصيات بهذا المستوى وهؤلاء موجودون.. نعم نحتاج دقة في الاختيار والتشخيص وان شاء الله تكون خياراتنا ونأمل من الله تعالى ان تكون خياراتنا بمستوى المسؤولية والذين نختارهم ان شاء الله سيكونون بمستوى تحمل هذه المسؤولية الملقاة على عاتقهم..........))

    تطرق ممثل المرجعية الدينية العليا سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في 18جمادي الآخرة1435هـ الموافق 18/4/2014م في الخطبة الثانية
    ((..نود ان نؤكد ما ذكرناه سابقاً من إنه في ظل الاوضاع الحالية التي يمر بها العراق؛ فان هناك حاجة ماسّة الى التغيير نحو الافضل وهو لا يتحقق الا من خلال المواطنين انفسهم، وذلك باعتماد المعايير العامة التي وجهّت بها المرجعية الدينية العليا، فالمسؤولية مسؤولية المواطن وبيده التغيير نحو الافضل، وكيفما سيكون اختيار المواطن؛ سيكون تشكيل الحكومة وفق هذا الاختيار، ويكون صلاح السلطات القادمة او عدم صلاحها وفق ما انتم تختارونه.. فالتأكيد على المواطن بالمشاركة الواعية المعتمدة على حسن الاختيار للمرشح هي من توفر عنصر النزاهة والكفاءة والصلاح .. ومستقبل البلد هو مسؤولية المواطن فكيفما سيكون اختياره سيتشكل وفقه هذا المستقبل.. كما ان هناك مسألة لها دخل في حسن الاختيار.. وهي ان مختلف القوائم المرشحة للانتخابات أعلنت عن برامجها الانتخابية، وبالنتيجة يفترض بالمواطن اضافة الى بحثه وفحصه عن صلاح الاشخاص الذين يختارهم ان يلاحظ البرامج الانتخابية للقوائم .. وهنا نحتاج من النخب المثقفة والنخب التي لديها امكانية لتوضيح وتفهيم الناس هذه البرامج ان تتصدى لتوضيح الامور ( ما يتعلق ببرامجها وتشخيصها للمشاكل والازمات وكيفية حلها وما هي برامجها لخدمة المواطن) حتى يكون جزء من عملية الاختيار والانتخاب هو هذه البرامج وحتى يتمكن المواطن من ان يشخص هل ان هذه البرامج مفيدة وصالحة لظروف العراق الحالية أم لا ؟..)).

    المرجع الديني السيد كاظم الحسيني الحائري دام ظله
    "
    ..... يا أبنائي الغيارى ..يجب عليكم إيصال أكبر عدد ممكن من المؤمنين المخلصين الأكفّاء إلى مجلس النوّاب، وهذا ما يتطلّب منكم المشاركة الفعّالة والجماهيريّة والحضور المكثّف والمتميّز عند صناديق الاقتراع والإدلاء بأصواتكم، على أن تكون لكم في ذلك صولة، وتُرى لكم فيه جولة، لا يناظركم فيها شعب من الشعوب، تحكي هممكم العالية، وإرادتكم القويّة، وعزمكم الراسخ على مواصلة المسيرة برغم الصعاب.
    يا أعزّتي وأحبّتي ..لقد اختبرتم بعد سقوط الطاغية صدام ـ وعلى أمد سنين عجاف ـ مشاريع متنوّعة، وتجارباً متعدّدة، ورموزاً مختلفة، فأحطتم بما في ذلك خُبراً ودراية، فميّزتم الصالحين للدين والدنيا، والمخلصين للوطن وأهله عن غيرهم ممّن كان ولاؤه لخصومكم، وأعداء بلدكم، فإن التمسنا العذر لبعض ما وقع من هفوات فيما سبق من الانتخابات، فلا عذر أمام الله تعالى، ولا مسامحة من أجيالنا القادمة بعد أن أصبح الوضع عياناً، وأمست الحال بياناً.

    فيا أحبّتي .. ليكن همّكم الأوحد، وشغلكم الشاغل في انتخاباتكم المقبلة التفكير فيما يخدم حاضر بلدكم، ومستقبل أجيالكم،
    وفي إطار الهدف الأوسع والمصلحة الأشمل، متجنّبين كلّ ألوان التحزّب لشِرذِمة، والتعصّب لفئة في الاُطر الضيّقة، والمصالح القوميّة أو الحزبيّة، فإنّها مكمن السوء ومخبأ الشرّ على العباد والبلاد، كيف لا وقد بلغ السيلُ الزُبى في ماضي وحاضر أوضاع العراق كما هو مشهود.
    احذروا البعثيّين أعداءكم القدامى الجُدد ممّن ساموا العراق وأهله ـ في فترة تسلّطهم ـ سوء العذاب، واعلموا أنّ لهم مكائد السوء; إذ يخبّئون خلف الستار وتحت أجنحة الظلام شرّ الدسائس للنيل منكم، ولأجل تحقّق حلمهم في عودة السلطة إليهم، وكونوا على أتمّ يقظة ممّن غازل التكفيريّين وبادلهم الابتسامة.
    يا أبناء العراق الغيارى ..احذروا ألف مرّة خطط العدوّ الشرّ، والشيطان الأمكر: أمريكا وأذنابها في البلد، وعليكم بالأخذ بزمام الحيطة وأسباب الحذر من أن تنطلي ـ لا سامح الله ـ مشاريع هذا الوجود الخبيث والمتعاونين معه، والمناصرين له.
    هذا بلاغ مبين، وتذكرة للمؤمنين، ورحمة للمتّقين، واعلموا أنّ ربّنا قد حذّر وأنذر: (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْؤُولُونَ)(الصافّات: 24) عن الأعمال والخطايا. فيا قوم! لا تُعرّضوا أنفسكم للمساءلة، (وَلاَ تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّة أَنكَاثاً)(النحل: 92) (فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) الحجرات: 6. ....."
    ((س: ماهو رأي سماحة آية الله العظمى الشيخ الفياض (دام ظله) في الإنتخابات البرلمانية المقبلة ؟
    بسمه تعالى

    - إن الإنتخابات ضرورة وطنية لا ينبغي التفريط بها , و عليه فإن تغيير الأوضاع التي يعيشها الشعب منوطة بحسن إختيار الشعب لممثليه الأمناء الأكفاء المخلصين الذين يؤثرون مصالح الشعب على المصالح الخاصة و الفئوية و الحزبية و العشائرية . وليعلم أن المرجعية تقف على مسافة واحدة من الجميع و لا تدعم أي كتلة أو شخص من المرشحين .
    10 / جمادي الآخرة / 1435 هـ ))


    إلى/ سماحة مولانا المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الشيخ بشير حسين النجفي (دام ظله الوارف)
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    ما حكم المرشح للمجلس النيابي الذي يبذل الأموال بغية شراء أصوات الناخبين؟
    وما حكم الناخبين الذين يأخذون المال لغرض بيع أصواتهم؟
    جمع من المؤمنين

    باسمه سبحانه
    يحرم على المرشح استغلال المال العام والخاص لشراء الأصوات.
    كما يحرم على الناخبين بيع الأصوات، فأن صوته أمانة في يده، وأن بيع الأصوات ينشر الفساد في أروقة الحكومة.
    وأن أبتلي أحد من المواطنين بأخذ المال، فلا يجب عليه الوفاء بما وعد به المرشح. والله العالم.

    .السيد الحكيم خلال استقباله لاحد الوفود
    كما في مكتبه

    "وأكد (مد ظله) على أهمية المحافظة على المكتسبات التي حققها الشعب العراقي فيما بعد سقوط النظام السابق، والتي لم تتحقق إلا بعد تضحيات جسام ومخاضات عسيرة، ومن الحيف تضييع كل ذلك على يد بعض الأشخاص الذين لا يفكرون إلا بمصالحهم الشخصية ومنافعهم الضيقة، فعلينا جميعاً أن نغلب الصالح العام على الصالح الخاص، ونضع مصير هذه الأمة المظلومة نصب أعيننا في اختيارنا للأصلح لقيادة المرحلة القادمة ، وفي عموم ما نقوم به من مهام ونشاطات عامة وكل من موقعه. سيما ونحن نملك رصيداً متميزاً ونعمة كبرى، وهي نعمة الإسلام والانتساب للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ولآل بيته الأطهار مما يدفعنا نحو الأداء الأفضل ، ويجنبنا التردي في مهاوي الانغماس في المصالح الفردية الضيقة التي تلحق أكبر الضرر بالمجتمع وبالصالح العام."
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد
    رحم الله من يهدي ثواب الفاتحة الى اهل البيت وشيعتهم
    لا خير في لذة من بعدها النار

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل الله فرجه الشريف

    الى الاخ الفاضل (امير العامري)

    فعلا نحن محتاجين الى مثل هذا الموضوع في هذه الفترة

    وفقكم الله وازادكم نورا
    ************************************************** **


    إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تطهيرا

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد وال محمد
      الاخت الفاضلة ( همسات الزهراء ) شكرا لمروركم االكريم نسال الله ان تكونو قد استفدتم من كلام المرجعية الرشيد الذي فيه الخير كله وفقكم الله والجميع لما فيه الخير والصلاح
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد وال محمد
      رحم الله من يهدي ثواب الفاتحة الى اهل البيت وشيعتهم
      لا خير في لذة من بعدها النار

      تعليق

      يعمل...
      X