إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كلام واحكام في اذان الشيعة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كلام واحكام في اذان الشيعة

    بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال محمد

    ان شيعة اهل البيت عليهم السلام المذهب الوحيد في الارض الذي يثبت نفسه من كتب مخالفيه وهو مذهب يتبع الدليل اينما مال يميل ولهم في اذانهم خصوصية وامر اختصوا به وهو ذكر الامام علي امير المؤمنين عليه السلام في الاذان وحي على خير العمل وهم يثبتون مشروعيه هذه الاذكار في الاذان بالدليل الرصين وبالبراهين
    لنتعرف على معنى الاذان
    " الأذان نغمة الوحي في سماء الدنيا، يُرتّلها المؤذِّن آناء الليل وأطراف النهار، داعياً عباد الله إلى عبادته جلّ شأنه، ناطقاً بالحقيقة الخالدة، معلناً حقائق الدين الحنيف بكلّ صراحة ووضوح، مُذَكِّراً بحلول وقت مناجاة الربّ الكريم، والدخول في حضرة الجليل.
    كلمات تهزّ المشاعر والعواطف وتشدّ الأرواح إلى مالكها الذي اليه الرُّجعى وإليه المصير.
    أسماء مباركة تردّدها شفاه المؤمنين، فتزيد المؤمن إيماناً، والكافر عناداً وخسراناً.
    إنّه دعوة الرحمن أولياءه إلى الطاعة والرحمة والمغفرة، وهو نداء ملائكة السماء، وأُنشودة المؤمنين إلى قيام يوم الدين. "
    الاذان بين الاصالة والتحريف علي الشهرستاني

    متى شرع الاذان وكيف ؟؟
    جاء في الكافي والتهذيب والاستبصار بإسناد الشيخ الطوسي عن محمّد بن عليّ بن محبوب، عن عليّ بن السنديّ، عن ابن أبي عُمير، عن ابن أُذينة، عن زُرارة والفُضيل بن يسار، عن أبي جعفر [الباقر] (عليه السلام)، قال:
    "لمّا أُسري برسول الله (صلى الله عليه وآله) فبلغ البيت المعمور حضرت الصلاة، فأذَّن جبرئيل وأقام، فتقدَّم رسول الله، وصفَّ الملائكة والنبيّون خلف رسول الله (صلى الله عليه وآله) ".
    قال: فقلنا له: كيف أذّن؟
    فقال: "اللهُ أكبر، اللهُ أكبر، أشهد أن لا إله إلاَّ الله، أشهد أن لا إله إلاَّ الله، أشهد أنَّ محمّداً رسول الله، أشهد أنَّ محمّداً رسول الله، حيّ على الصلاة، حيّ على الصلاة، حيّ على الفلاح، حيّ على الفلاح، حيّ على خير العمل، حيّ على خير العمل، اللهُ أكبر، اللهُ أكبر، لا إله إلاَّ الله، لا إله إلاَّ الله ; والإقامة مثلها إلاَّ أنَّ فيها: "قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة" بين: "حيّ على خير العمل، حيّ على خير العمل"، وبين: "اللهُ أكبر اللهُ أكبر"، فأمر بها رسولُ الله بلالاً، ((في فضائل الاذان امر بها علي عليه السلام ان يعلم بلال رض)) ، فلم يَزَل يؤذِّن بها حتّى قَبض اللهُ رسولَه (صلى الله عليه وآله)

    الاحكام الفقهيه

    يستحب الأذان والإقامة في الفرائض اليومية أداءاً وقضاءاً ، حضراً ، وسفراً ، في الصحة والمرض ، للجامع والمنفرد ، رجلا كان أو امرأة ، ويتأكدان في الأدائية منها ، وخصوص المغرب والغداة كما يتأكدان للرجال وأشدهما تأكيداً لهم الإقامة بل الأحوط ـ استحباباً ـ لهم الإتيان بها ولا يتأكدان بالنسبة إلى النساء ، ولا يشرع الأذان ولا الإقامة في النوافل ، ولا في الفرائض غير اليومية .-(( اي لا يجوز الاذان في النافلة وفي غير اليومية ))
    مسألة 567 : يسقط الأذان للصلاة الثانية من المشتركتين في الوقت إذا جمع بينهما عند استحباب الجمع ـ كما في الظهرين يوم عرفة في الوقت الأول والعشاءين ليلة العيد بمزدلفة في الوقت الثاني ـ بل في مطلق موارد


    الجمع وإن لم يكن مستحباً على الأظهر ، فمتى جمع بين الفريضتين أداءً سقط أذان الثانية وكذا إذا جمع بين قضاء الفوائت في مجلس واحد فإنه يسقط الأذان مما عدا الأولى ولا يترك الاحتياط في الجميع بترك الأذان بداعي المشروعية بل لا ينبغي الإتيان به في الموردين الأولين مطلقا ولو رجاءً .
    مسألة 568 : يسقط الأذان والإقامة جميعاً في موارد :
    الأول : الداخل في الجماعة التي أذنوا لها وأقاموا ـ وإن لم يسمع ـ من غير فرق في ذلك بين أن تكون الجماعة منعقدة فعلاً أو في شرف الانعقاد ، كما لا فرق في الصورة الثانية بين أن يكون الداخل هو الإمام أو المأموم .
    الثاني : الداخل إلى المسجد قبل تفرق الجماعة فإنه إذا أراد الصلاة منفرداً لم يتأكد له الأذان والإقامة ـ بل الأحوط الأولى أن لا يأتي بالأذان إلا سراً ـ وأما إذا أراد الصلاة جماعة فيسقطان عنه على وجه العزيمة ويشترط في السقوط وحدة المكان عرفاً، فمع كون إحداهما في أرض المسجد ، والأخرى على سطحه يشكل السقوط ، ويشترط أيضاً أن تكون الجماعة السابقة بأذان وإقامة ، فلو كانوا تاركين لهما لاجتزائهم بأذان جماعة سابقة عليها وإقامتها ، فلا سقوط ، وإن تكون صلاتهم صحيحة فلو كان الإمام فاسقاً مع علم المأمومين به فلا سقوط ، وفي اعتبار كون الصلاتين أدائيتين واشتراكهما في الوقت ، إشكال والأظهر الاعتبار ، نعم لا يبعد سقوط الأذان عن المنفرد ولو كانت صلاته قضاءً وإن كان الأحوط له الإتيان برجاء المطلوبية ، والظاهر جواز الإتيان بهما في جميع الصور برجاء المطلوبية وكذا إذا كان المكان غير مسجد .
    الثالث : إذا سمع شخصا آخر يؤذن ويقيم للصلاة ، بشرط أن لا يقع


    بين صلاته وبين ما سمعه فصل كثير ، وأن يستمع تمام الفصول ، ومع فرض النقصان يجوز له أن يتم ما نقصه القائل ، ولا فرق فيما ذكر بين أن يكون الآتي بهما إماما أو مأموماً أو منفرداً، وكذا الحال في السامع إلا أن في كفاية سماع الإمام وحده أو المأمومين وحدهم في الصلاة جماعة إشكالاً .

    الفصل الثاني:


    فصول الأذان ثمانية عشر الله أكبر أربع مرات ، ثم أشهد أن لا إله إلا الله ، ثم أشهد أن محمداً رسول الله ، ثم حي على الصلاة ، ثم حي على الفلاح ، ثم حي على خير العمل ، ثم الله أكبر ، ثم لا إله إلا الله ، كل فصل مرتان ، وكذلك الإقامة ، إلا أن فصولها أجمع مثنى مثنى ، إلا التهليل في آخرها فمرة ، ويزاد فيها بعد الحيعلات قبل التكبير ، قد قامت الصلاة مرتين ، فتكون فصولها سبعة عشر ، والشهادة لعلي ( عليه السلام ) بالولاية وإمرة المؤمنين مكملة للشهادة بالرسالة ومستحبة في نفسها وإن لم تكن جزءً من الأذان ولا الإقامة ، وكذا الصلاة على محمد وآل محمد عند ذكر اسمه الشريف .
    (( وهنا يتضح ان الشهادة الثالثة في الاذان اعني اشهد ان علي ولي الله هي ليست جزء من الاذان كأصل بل هي اصل من اصول الدين اعتقادا وذكر مستحب في اي وقت فالولاية هي فرع عن النبوة ولا تكمل الرسالة الا بالولاية فهنا اتمام للرسالة فيتأكد الذكر بل اصبح من شعارات الشيعة قد اتوا به لتبيان حقيقة الامر وتذكير الناس بل لرفع الظلم الذي جرى ففقد كان اهل النصب والعداء والنفاق من بني امية وغيرهم يذكروا اسمه الشريف بسوء من المنابر ؟؟!! فقام المؤمنون الشيعة برفع اسمه واعلاء ذكره وهذا ما يريده الله ورسوله صلى الله عليه واله وسلم ومحبيهم ...))

    الفصل الثالث


    يشترط فيهما أمور:
    الأول : النية ابتداء واستدامة ، ويعتبر فيها القربة والتعيين مع الاشتراك .
    الثاني والثالث : العقل والإيمان ، والأظهر الاجتزاء بأذان المميز ولكن في الاجتزاء بإقامته إشكال .


    الرابع : الذكورة للذكور فلا يعتد بأذان النساء وإقامتهن لغيرهن حتى المحارم على الأحوط وجوباً، نعم يجتزئ بهما لهن ، فإذا أمت المرأة النساء فأذنت وأقامت كفى .
    الخامس : الترتيب بتقديم الأذان على الإقامة ، وكذا بين فصول كل منهما ، فإذا قدم الإقامة أعادها بعد الأذان ، وإذا خالف بين الفصول أعاد على نحو يحصل الترتيب ، إلا أن تفوت الموالاة فيعيد من الأول .
    السادس : الموالاة بين فصول كل منهما ، فلا يفصل بينها على وجه تنمحي صورتهما ، وكذا تعتبر الموالاة العرفية بين الإقامة والصلاة ، وأما الموالاة بين الأذان والإقامة فالأمر فيهما أوسع إذ يستحب الفصل بينهما بصلاة ركعتين أو بسجدة أو بغير ذلك مما ذكر في المفصلات .
    السابع : العربية وترك اللحن .
    الثامن : دخول الوقت فلا يصحان قبله ـ إلا فيما يحكم فيه بصحة الصلاة إذا دخل الوقت على المصلي في الأثناء ـ نعم يجوز تقديم الأذان قبل القجر للإعلام ، ولكن الأحوط أن لا يؤتى به حينئذ بداعي الورود بل لبعض العقلائية كإيقاظ النائمين وتنبيه الغافلين ، ولا يجزي عن أذان الفجر على الأظهر .

    الفصل الرابع


    يستحب في الأذان الطهارة من الحدث ، والقيام ، والاستقبال ، ويكره الكلام في أثناءه وكذلك الإقامة ، بل الظاهر اشتراطها بالطهارة والقيام وتشتد كراهة الكلام بعد قول المقيم : (( قد قامت الصلاة )) ، إلا فيما يتعلق بالصلاة ، ويستحب فيهما التسكين في أواخر فصولهما مع التأني في الأذان


    و الحدر في الإقامة ، والإفصاح بالألف والهاء من لفظ الجلالة ووضع الأصبعين في الأذنين في الأذان ، ومد الصوت فيه ورفعه إذا كان المؤذن ذكراً ، ويستحب رفع الصوت أيضا في الإقامة ، إلا أنه دون الأذان ، وغير ذلك مما هو مذكور في المفصلات .))
    منهاج الصالحين المرجع الاعلى السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله العالي

    حي على خير العمل

    المقصود بخير العمل هو الصلاة، فقد ورد في الخبر: (الله الله في الصلاة فإنّها خير العمل إنّها عمود دينكم).
    وفي (علل الشرائع 2/368) قال: حدّثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري(رضي الله عنه)، قال: حدّثنا علي بن قتيبة، عن الفضل بن شاذان، قال: حدّثني محمد بن أبي عمير أنّه سأل أبا الحسن(عليه السلام) عن حي على خير العمل لم تركت من الأذان؟
    فقال: تريد العلّة الظاهرة أو الباطنة؟
    قلت: أريدهما جميعاً.
    فقال: أمّا العلّة الظاهرة فلئلا يدع الناس الجهاد اتكالاً على الصلاة، وأمّا الباطنة فإن خير العمل الولاية، فأراد من أمر بترك حي على خير العمل من الأذان ألاّ يقع حثاً عليها ودعا إليها.

    وحي على خير العمل في زمن الرسول صلى الله عليه واله وسلم موجود لكن في زمن عمر حذف ككثير من الاحكام والنصوص الثابتة التي اجتهد قبالها وغير الحلال وحرم الحلال
    في خلافة عمر؛ فقد روي عن ابن عبّاس أنّه سئل: لأيّ شيء حُذف من الأذان (حيّ على خير العمل)؟ قال: ((أراد عمر بذلك ألا يتّكل الناس على الصلاة ويدعوا إلى الجهاد فلذلك حذفها من الأذان)) علل الشرائع 2: 367 الباب (89) نوادر علل الصلاة.
    وكذلك أضاف عمر: (الصلاة خير من النوم)؛ ففي موطّأ مالك: ((أنّه بلغه أنّ المؤذّن جاء إلى عمر بن الخطّاب يؤذّنه لصلاة الصبح فوجده نائماً، فقال: الصلاة خير من النوم. فأمره عمر أن يجعلها في نداء الصبح)) موطّأ مالك 1: 72 كتاب الصلاة (1) باب (ما جاء في النداء للصلاة)
    وكان اهل البيت يبينون ان هذا الجزء من الاذان ونشير هنا الى رواية من الروايات التي تشير إلى حثّ عليّ(عليه السلام) على هذا المقطع: ما ورد في (من لا يحضره الفقيه): ((وكان ابن النباح يقول في أذانه: حيّ على خير العمل، حيّ على خير العمل، فإذا رآه عليّ(عليه السلام) قال: (مرحباً بالقائلين عدلاً، وبالصلاة مرحباً وأهلاً) )
    والحمد لله رب العالمين
    المصادر
    مركز الابحاث العقائدية
    الاذان بين الاصالة والتحريف علي الشهرستاني
    منهاج الصالحين للسيد السيستاني مد ظله الوارف
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد
    رحم الله من يهدي ثواب الفاتحة الى اهل البيت وشيعتهم
    لا خير في لذة من بعدها النار
يعمل...
X