نسيان النبي يوسف (ع) لذكر ربهبسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين وعجل الله فرجه
للانبياء سلام الله عليهم مقامات ربانية لها طعم خاص في الغوص والبحث العقائدي وخاصتنا للشخص المتبحر في علم العقائد
وانظر ماذا اقصد بالمتبحر في العقائد لان اليوم العقائد هي محل فراق المذاهب والديانات على وجه الارض لا الفقه بل العقائد
لان المختص بالعقائد يعرف كيف يتقلب بالمسائل ويخرج الجواهر من البحار
وتجد خاصتنا في قضية نبي الله يوسف (ع) محل نقاش في نسيانة بالرغم من معصوم ولربما يسئل سائل لماذا النبي يوسف (ع) بذاتة دون غيره قلنا
تتمتاز سورة يوسف باسلوب القصة الهادف ومن مميزات الانسان تجده يعشق القصة ولهذا تجد القارئ للسورة يتبادر لذهنه قضية سورة نسيان يوسف (ع) لذكر الله عز وجل جلاله هذا من باب العوام
اما من باب اهل العلم وغيرهم فحدث ولاحرج
قال تعالى في ذكر يوسف (ع) وقال للذي ظن أنه ناج منهم اذكرني عند ربك فأنساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين )اية 42
فقد تمسك النافون لعصمة الانبياء (ع) بظاهر هذه الاية المباركة , مستدلين بأن النبي يوسف (ع) نسى ذكر ربه , فلبث في السجن بضع سنين, كما هو مفاد الاية
ومن الواضح أن نسيان الأنبياء لله تعالى ينافي عصمتهم
وهنا اود ماذكره العلامة المتبحر في جميع الفنون السيد الطباطبائي (اعل الله مقامه الشريف) صاحب تفسير الميزان وهو ماذكره
اولا- ان الضميرين في(أنساه وذكر ربه) راجعان الى الذي نجا من السجن وهو الساقي للملك خمرآ , لا الى يوسف (ع) وذالك بقرينتين: القرينة الاولى
قواه تعالى ( وقال الذي نجا منهم وادكر بعد أمة أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون) اية 45
وهي واضحة في أن الذي نجا من السجن هو الساقي للملك , وهو الذي أوصاه يوسف (ع) أن يذكره عند ربه أي الملك لكنه نسى) المصدر الميزان ج11ص181
والقرينة الاخرى : ان نسبة النسيان الى يوسف (ع) يخالف نص الكتاب على كونه (ع) من المخلصين ,وأن المخلصين لاسبيل للشيطان اليهم مضافا الى ماأثنى الله عليه في هذه السورة بأنه من عبادنا المخلصين
أما وصيته للذي نجى من السجن بأن يذكره عند الملك فهو لا ينافي كون يوسف (ع) من المخلصين لن الاخلاص لله لايستوجب ترك التوسل بالاسباب لاالطبيعية) نفس المصدر
وفي الختام اقول لعل الله يجعلنا من عباده المخلصين وذالك بتوسلنا اليه بنبيه سيد الوجود واله الاخيار
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين وعجل الله فرجه
للانبياء سلام الله عليهم مقامات ربانية لها طعم خاص في الغوص والبحث العقائدي وخاصتنا للشخص المتبحر في علم العقائد
وانظر ماذا اقصد بالمتبحر في العقائد لان اليوم العقائد هي محل فراق المذاهب والديانات على وجه الارض لا الفقه بل العقائد
لان المختص بالعقائد يعرف كيف يتقلب بالمسائل ويخرج الجواهر من البحار
وتجد خاصتنا في قضية نبي الله يوسف (ع) محل نقاش في نسيانة بالرغم من معصوم ولربما يسئل سائل لماذا النبي يوسف (ع) بذاتة دون غيره قلنا
تتمتاز سورة يوسف باسلوب القصة الهادف ومن مميزات الانسان تجده يعشق القصة ولهذا تجد القارئ للسورة يتبادر لذهنه قضية سورة نسيان يوسف (ع) لذكر الله عز وجل جلاله هذا من باب العوام
اما من باب اهل العلم وغيرهم فحدث ولاحرج
قال تعالى في ذكر يوسف (ع) وقال للذي ظن أنه ناج منهم اذكرني عند ربك فأنساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين )اية 42
فقد تمسك النافون لعصمة الانبياء (ع) بظاهر هذه الاية المباركة , مستدلين بأن النبي يوسف (ع) نسى ذكر ربه , فلبث في السجن بضع سنين, كما هو مفاد الاية
ومن الواضح أن نسيان الأنبياء لله تعالى ينافي عصمتهم
وهنا اود ماذكره العلامة المتبحر في جميع الفنون السيد الطباطبائي (اعل الله مقامه الشريف) صاحب تفسير الميزان وهو ماذكره
اولا- ان الضميرين في(أنساه وذكر ربه) راجعان الى الذي نجا من السجن وهو الساقي للملك خمرآ , لا الى يوسف (ع) وذالك بقرينتين: القرينة الاولى
قواه تعالى ( وقال الذي نجا منهم وادكر بعد أمة أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون) اية 45
وهي واضحة في أن الذي نجا من السجن هو الساقي للملك , وهو الذي أوصاه يوسف (ع) أن يذكره عند ربه أي الملك لكنه نسى) المصدر الميزان ج11ص181
والقرينة الاخرى : ان نسبة النسيان الى يوسف (ع) يخالف نص الكتاب على كونه (ع) من المخلصين ,وأن المخلصين لاسبيل للشيطان اليهم مضافا الى ماأثنى الله عليه في هذه السورة بأنه من عبادنا المخلصين
أما وصيته للذي نجى من السجن بأن يذكره عند الملك فهو لا ينافي كون يوسف (ع) من المخلصين لن الاخلاص لله لايستوجب ترك التوسل بالاسباب لاالطبيعية) نفس المصدر
وفي الختام اقول لعل الله يجعلنا من عباده المخلصين وذالك بتوسلنا اليه بنبيه سيد الوجود واله الاخيار
تعليق