بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين
السياسة هي تنظيم أمور دنيا الناس على أحسن وأرفه وجه بمعنى كيفية إدارة شؤون الناس في السلم والحرب والأخذ والعطاء والشدة والرخاء والاجتماع والافتراق وغير ذلك والدين المتمثل الآن في الشريعة الخاتمة ( الإسلام ) وحقيقته المنتزعة من واقعه وهي أنه عقيدة إلهية يقوم على أساس من نظام كامل وشامل لجميع شؤون الحياة ، لذا تعتبر السياسة جزء من الدين بل هي من أهم شؤونه وأركانه ولنا في آيات القرآن الكريم وسيرة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم الواردة في هذا المورد دلالة وأسوة حسنة
وقوله تعالى : وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48) وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49) أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ
وروي عن الإمام الصادق عليه السلام انه قال : ( إن الله انزل في القرآن تبيان كل شيء حتى والله ما ترك شيئا يحتاج إليه العباد إلا بينه للناس حتى لا يستطيع عبد يقول لو كان هذا نزل في القرآن إلا وقد انزل الله فيه )
وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سيدا لساسة العالم واكبر سياسي ، وسياسته هي التي حيرت العقول وبسياسته الحكيمة استطاع أن يجمع حول الإسلام اكبر عدد ممكن من البشر في مدة قصيرة أدهشت التأريخ وأنست الأولين والآخرين وأخضعت حكماء العالم لها إجلالا وتقديرا
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين
السياسة هي تنظيم أمور دنيا الناس على أحسن وأرفه وجه بمعنى كيفية إدارة شؤون الناس في السلم والحرب والأخذ والعطاء والشدة والرخاء والاجتماع والافتراق وغير ذلك والدين المتمثل الآن في الشريعة الخاتمة ( الإسلام ) وحقيقته المنتزعة من واقعه وهي أنه عقيدة إلهية يقوم على أساس من نظام كامل وشامل لجميع شؤون الحياة ، لذا تعتبر السياسة جزء من الدين بل هي من أهم شؤونه وأركانه ولنا في آيات القرآن الكريم وسيرة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم الواردة في هذا المورد دلالة وأسوة حسنة
قال الله تعالى في كتابه العزيز : إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآَيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (44) وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (45)
وروي عن الإمام الصادق عليه السلام انه قال : ( إن الله انزل في القرآن تبيان كل شيء حتى والله ما ترك شيئا يحتاج إليه العباد إلا بينه للناس حتى لا يستطيع عبد يقول لو كان هذا نزل في القرآن إلا وقد انزل الله فيه )
وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سيدا لساسة العالم واكبر سياسي ، وسياسته هي التي حيرت العقول وبسياسته الحكيمة استطاع أن يجمع حول الإسلام اكبر عدد ممكن من البشر في مدة قصيرة أدهشت التأريخ وأنست الأولين والآخرين وأخضعت حكماء العالم لها إجلالا وتقديرا

تعليق