تأويل الآيــــات:عَنْ مَجْرُوحِ بْنِ زَيْدٍ الذُّهْلِيِّ وَ كَانَ فِي وَفْدِ قَوْمِهِ إِلَى النَّبِيِّ ص فَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ قَالَ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ قَالَ مَنْ أَطَاعَنِي وَ سَلَّمَ لِهَذَا مِنْ بَعْدِي قال وَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِكَفِّ عَلِيٍّ ع وَ هُوَ يَوْمَئِذٍ إِلَى جَنْبِهِ فَرَفَعَهَا وَ قَالَ أَلَا إِنَّ عَلِيّاً مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ فَمَنْ حَادَّهُ فَقَدْ حَادَّنِي وَ مَنْ حَادَّنِي فَقَدْ أَسْخَطَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ حَرْبُكَ حَرْبِي وَ سِلْمُكَ سِلْمَى وَ أَنْتَ الْعَلَمُ بَيْنِي وَ بَيْنَ أُمَّتِي.
تفسير نور الثقلين: باسناده الى مجدوح بن زيد الذهلي و كان في وفد قرية ان النبي صلى الله عليه و آله و سلم تلا هذه الاية «لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ» قال: فقلنا يا رسول الله من أصحاب الجنة؟
قال: من أطاعنى و سلم لهذا من بعدي؛ و أخذ رسول الله صلى الله عليه و آله بكف على و هو يومئذ الى جنبه فرفعها فقال: الا ان عليا منى و انا منه، فمن حاده حادني و من حادني أسخط الله عز و جل.
بحار الانوار: عَنْ مَجْرُوحِبْنِ زَيْدٍ الذُّهْلِيِ وَ كَانَ فِي وَفْدِ قَوْمِهِ إِلَى النَّبِيِّ ص فَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ قَالَ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ قَالَ مَنْ أَطَاعَنِي وَ سَلَّمَ لِهَذَا مِنْ بَعْدِي قَالَ وَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِكَفِّ عَلِيٍّ ع وَ هُوَ يَوْمَئِذٍ إِلَى جَنْبِهِ فَرَفَعَهَا وَ قَالَ أَلَا إِنَّ عَلِيّاً مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ فَمَنْ حَادَّهُ فَقَدْ حَادَّنِي وَ مَنْ حَادَّنِي فَقَدْ أَسْخَطَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ حَرْبُكَ حَرْبِي وَ سِلْمُكَ سِلْمِي وَ أَنْتَ الْعَلَمُ بَيْنِي وَ بَيْنَ أُمَّتِي.
البرهان:عن أبي المفضل، قال: حدثنا محمد بن جعفر الرزاز، قال: حدثني جدي محمد بن عيسى القيسي، قال: حدثنا إسحاق بن يزيد الطائي، قال: حدثنا سعد بن طريف الحنظلي، عن عطية بن سعد العوفي، عن محدوج بن زيد الذهلي، و كان في وفد قومه إلى النبي (صلى الله عليه و آله)، تلا هذه الآية: لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ، قال: فقلنا: يا رسول الله، من أصحاب الجنة؟ قال: «من أطاعني و سلم لهذا من بعدي».
قال: و أخذ رسول الله (صلى الله عليه و آله) بكف علي (عليه السلام)- و هو يومئذ إلى جنبه- فرفعها، و قال: «ألا إن عليا مني و أنا منه، فمن حاده فقد حادني، و من حادني أسخط الله عز و جل» ثم قال: «يا علي، حربك حربي و سلمك سلمي، و أنت العلم بيني و بين أمتي».
قال عطية: فدخلت على زيد بن أرقم [في] منزله فذكرت له حديث محدوج بن زيد، قال: ما ظننت أنه بقي ممن سمع رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول هذا غيري، أشهد لقد حدثنا به رسول الله (صلى الله عليه و آله)، ثم قال: لقد حاده رجال سمعوا رسول الله (صلى الله عليه و آله) قوله هذا، و قد ردوا.
تفسير نور الثقلين: باسناده الى مجدوح بن زيد الذهلي و كان في وفد قرية ان النبي صلى الله عليه و آله و سلم تلا هذه الاية «لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ» قال: فقلنا يا رسول الله من أصحاب الجنة؟
قال: من أطاعنى و سلم لهذا من بعدي؛ و أخذ رسول الله صلى الله عليه و آله بكف على و هو يومئذ الى جنبه فرفعها فقال: الا ان عليا منى و انا منه، فمن حاده حادني و من حادني أسخط الله عز و جل.
بحار الانوار: عَنْ مَجْرُوحِبْنِ زَيْدٍ الذُّهْلِيِ وَ كَانَ فِي وَفْدِ قَوْمِهِ إِلَى النَّبِيِّ ص فَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ قَالَ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ قَالَ مَنْ أَطَاعَنِي وَ سَلَّمَ لِهَذَا مِنْ بَعْدِي قَالَ وَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِكَفِّ عَلِيٍّ ع وَ هُوَ يَوْمَئِذٍ إِلَى جَنْبِهِ فَرَفَعَهَا وَ قَالَ أَلَا إِنَّ عَلِيّاً مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ فَمَنْ حَادَّهُ فَقَدْ حَادَّنِي وَ مَنْ حَادَّنِي فَقَدْ أَسْخَطَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ حَرْبُكَ حَرْبِي وَ سِلْمُكَ سِلْمِي وَ أَنْتَ الْعَلَمُ بَيْنِي وَ بَيْنَ أُمَّتِي.
البرهان:عن أبي المفضل، قال: حدثنا محمد بن جعفر الرزاز، قال: حدثني جدي محمد بن عيسى القيسي، قال: حدثنا إسحاق بن يزيد الطائي، قال: حدثنا سعد بن طريف الحنظلي، عن عطية بن سعد العوفي، عن محدوج بن زيد الذهلي، و كان في وفد قومه إلى النبي (صلى الله عليه و آله)، تلا هذه الآية: لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ، قال: فقلنا: يا رسول الله، من أصحاب الجنة؟ قال: «من أطاعني و سلم لهذا من بعدي».
قال: و أخذ رسول الله (صلى الله عليه و آله) بكف علي (عليه السلام)- و هو يومئذ إلى جنبه- فرفعها، و قال: «ألا إن عليا مني و أنا منه، فمن حاده فقد حادني، و من حادني أسخط الله عز و جل» ثم قال: «يا علي، حربك حربي و سلمك سلمي، و أنت العلم بيني و بين أمتي».
قال عطية: فدخلت على زيد بن أرقم [في] منزله فذكرت له حديث محدوج بن زيد، قال: ما ظننت أنه بقي ممن سمع رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول هذا غيري، أشهد لقد حدثنا به رسول الله (صلى الله عليه و آله)، ثم قال: لقد حاده رجال سمعوا رسول الله (صلى الله عليه و آله) قوله هذا، و قد ردوا.
تعليق