بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله خير الخلق أجمعين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الأولين والآخرين آمين
الكافي: عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَ الْبَيْتُ غَاصٌّ بِأَهْلِهِ فِيهِ الْخُرَاسَانِيُّ وَ الشَّامِيُّ وَ مِنْ أَهْلِ الْآفَاقِ فَلَمْ أَجِدْ مَوْضِعاً أَقْعُدُ فِيهِ فَجَلَسَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع وَ كَانَ مُتَّكِئاً ثُمَّ قَالَ يَا شِيعَةَ آلِ مُحَمَّدٍ اعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَمْلِكْ نَفْسَهُ عِنْدَ غَضَبِهِ وَ مَنْ لَمْ يُحْسِنْ صُحْبَةَ مَنْ صَحِبَهُ وَ مُخَالَقَةَ مَنْ خَالَقَهُ وَ مُرَافَقَةَ مَنْ رَافَقَهُ وَ مُجَاوَرَةَ مَنْ جَاوَرَهُ وَ مُمَالَحَةَ مَنْ مَالَحَهُ يَا شِيعَةَ آلِ مُحَمَّدٍ اتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ.الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله خير الخلق أجمعين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الأولين والآخرين آمين
مشكاة الأنوار في غرر الأخبار: عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ عَلَيْكُمْ بِاتِّقَاءِ اللَّهِ وَ صِدْقِ الْحَدِيثِ- وَ الْوَرَعِ وَ الِاجْتِهَادِ وَ الْخُرُوجِ عَنْ مَعَاصِي اللَّهِ وَ اعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَمْلِكْ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ وَ لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُحْسِنْ صُحْبَةَ مَنْ صَحِبَهُ- وَ مُرَافَقَةَ مَنْ رَافَقَهُ وَ مُخَالَطَةَ مَنْ خَالَطَهُ وَ مُجَاوَرَةَ مَنْ جَاوَرَهُ وَ مُجَامَلَةَ مَنْ جَامَلَهُ وَ مُمَالَحَةَ مَنْ مَالَحَهُ وَ مُخَالَفَةَ مَنْ خَالَفَهُ وَ عَلَيْكُمْ بِاتِّقَاءِ اللَّهِ وَ الْكَفِّ وَ التَّقِيَّةِ وَ الْكِتْمَانِ فَإِنِّي وَ اللَّهِ نَظَرْتُ يَمِيناً وَ شِمَالًا فَلَمَّا رَأَيْتُ النَّاسَ قَدْ أَخَذُوا هَكَذَا وَ هَكَذَا أَخَذْتُ الْجَادَّةَ فِي غُمَارِ النَّاسِ- فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه.
الوافي: العدة عن البرقي عن إسماعيل بن مهران عن محمد بن حفص عن أبي الربيع الشامي قال دخلت على أبي عبد اللَّه ع و البيت غاص بأهله فيه الخراساني و الشامي و من أهل الآفاق فلم أجد موضعا أقعد فيه فجلس أبو عبد اللَّه ع و كان متكئا- ثم قال يا شيعة آل محمد اعلموا أنه ليس منا من لم يملك نفسه عند غضبه و من لم يحسن صحبة من صحبه و مخالقة من خالقه و مرافقة من رافقه- و مجاورة من جاوره و ممالحة من مالحه يا شيعة آل محمد اتقوا اللَّه ما استطعتم و لا حول و لا قوة إلا بالله.

تعليق