بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على أبي الزهراء محمد وعلى آله الغر الميامين ولاسيما بقية الله
في أرضه وحجته على عباده
المهدي الموعود الأخذ بالثأر صلوات الله عليهم أجمعين
من العلامات البارزة لخروج الإمام المهدي -عجل الله فرجه
الشريف إنتشار الظلم ,وشيوع الجور ,وانعدام الأمن والإستقرار
,حتى تصبح الحياة مليئة بالأحداث والخطوب , ويعيش الإنسان على أعصابه من كثرة ما يعانيه من
الخوف والإرهاب
,وقد خيمت على المجتمع الإنساني الحياة الجاهلية يآثامها
وشرورها وتسابق الناس الى المنكر حتى عاد بينهم معروفاً
فقد روي عن الامام الباقر -عليه السلام -أنه قال
لايظهر المهدي
إلاّ على خوف شديد من النّاس ,وزلزال وفتنة وبلاء يصيب النّاس
,وطاعون قبل ذلك ,وسيف قاطع بين العرب , واختلاف شديد
في النّاس وتشتت في دينهم , وتغير في حالهم , حتى يتمنى المتمني الموت صباحاً ومساءاً من
عظيم ما يرى من كلب النّاس , وآكل بعضهم بعضاً ,فخروجه -عليه السلام -إذا خرج يكون عند
اليأس والقنوط من أن يُرى فرجاً ,فيا طوبى لمن أدركه
وكان من أنصاره ,والويل كل الويل لمن خالفه وخالف
امره ). عقد الدرر 97
لورجعنا الى المعنى اللغوي ل(الظلم ) نجدها
هي وضع الشيء في غير موضعه المختص به إما بنقيصة أو زيادة وإما بعدول عن وقته أو مكانه
إلخفي والظلم يقال في مجاوزة الحق الذي يجري مجرى نقطة الدائرة ,ويقال فيما يكثر وفيما يقل
من التجاوز ولهذا يستعمل في الذنب الكبير والصغير . فالمشرك
ظالم لانه جعل غير الله تعالى شريكاً له ووضع العبادة في غير
محلها , والعاصي ظالم لانه وضع المعصية موضع الطاعة
فقد ورد عن أمير المؤمنين :ألا وإن الظلم ثلاث
:فظلم لايغفر وظلم لايترك وظلم مغفور لايطلب ,فاما
الظلم الذي لايغفر فالشرك بالله ...وأما الظلم الذي يغفر فظلم العبد
نفسه عند بعض الهنات ,وأما الظلم الذي لايترك فظلم
العباد بعضهم بعضاً .
بالإضافة إلى ان هناك نتائج تترتب على الظلم منها :ذهاب الحسنات وزيادة السيئات .
يزول الظلم عن المظلوم ويبقى أثاره على الظالم .
زوال نعمة الظالم .
الظلم يقصر العمر ...إلخ من النتائج التي تترتب على الظلم
ولذلك نرى القران يتحدث في كثير من آياته عن الظلم والظالمين
قال تعالى :{وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون }
وقال تعالى :{فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم }
مبيناً قبح الظلم وعقابه ولذانرى ان الله أمر رسوله
-صلى الله عليه وآله وسلم- أن يدعو بهذا الدعاء كما ورد في القران
الكريم {رب فلا تجعلني في القوم الظالمين }
لما للظلم من أثار ونتائج خطيرة وعقاب شديد يقول أمير المؤمنين -عليه السلام -
والله لو
أعطيت الاقاليم
السبعة بما تحت أفلاكها على أن أعصي الله في نملة أسلبها
جُلب شعير ة ما فعلته )
وعنه -عليه السلام-:لاتظلم كما لاتحب أن تُظلم .
إلى غيرها من الأحاديث والروايات التي تبين قبح الظلم وعقابه ومايترتب عليه من أثار ونتائج
وبالتالي فانه يؤدي إلى
حصول حالة الحقد والظغينة بين الناس وبالتالي يؤدي الى التنافر والقطيعة ونتيجة لذلك كله تنعدم
الثقة والأمان بين الناس فنرى
كل أنسان لايثق بالاخر ويسئ الظن به ويستغيبه وإلخ من الامور التي تكون نتيجة للظلم وهذا
مانراه ونلاحظه فعلاً بسبب ظلم الناس بعضهم بعضاً وهذا ماجائت به الأحاديث المتعلقة بغيبة
إمامنا المهدي من إنتشار الظلم والفساد في زمن الغيبة الكبرى بحيث
تملىء الأرض بالظلم والجور وعند ذلك يكون الفرج بظهوره الشريف فيملاء الأرض قسطاً وعدلاً
بعدما ملئت ظلماً وجوراً
جاء في الصلاة الواردة للإمام المهدي عليه صلوات الله :...ولاجوراً إلا أباده ...)
نسأل الله أن لانكون من الظالمين والجائرين الذين يبيدهم
الإمام المهدي عند ظهوره الشريف .
لاتظلمن إذا ماكنت مقتدراً ...فالظلم يفضي أخره الى الندم
تنام عيناك والمظلوم منتبه ... يدعوا عليك وعين الله لم تنم .
والحمد لله
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على أبي الزهراء محمد وعلى آله الغر الميامين ولاسيما بقية الله
في أرضه وحجته على عباده
المهدي الموعود الأخذ بالثأر صلوات الله عليهم أجمعين
من العلامات البارزة لخروج الإمام المهدي -عجل الله فرجه
الشريف إنتشار الظلم ,وشيوع الجور ,وانعدام الأمن والإستقرار
,حتى تصبح الحياة مليئة بالأحداث والخطوب , ويعيش الإنسان على أعصابه من كثرة ما يعانيه من
الخوف والإرهاب
,وقد خيمت على المجتمع الإنساني الحياة الجاهلية يآثامها
وشرورها وتسابق الناس الى المنكر حتى عاد بينهم معروفاً
فقد روي عن الامام الباقر -عليه السلام -أنه قال

إلاّ على خوف شديد من النّاس ,وزلزال وفتنة وبلاء يصيب النّاس
,وطاعون قبل ذلك ,وسيف قاطع بين العرب , واختلاف شديد
في النّاس وتشتت في دينهم , وتغير في حالهم , حتى يتمنى المتمني الموت صباحاً ومساءاً من
عظيم ما يرى من كلب النّاس , وآكل بعضهم بعضاً ,فخروجه -عليه السلام -إذا خرج يكون عند
اليأس والقنوط من أن يُرى فرجاً ,فيا طوبى لمن أدركه
وكان من أنصاره ,والويل كل الويل لمن خالفه وخالف
امره ). عقد الدرر 97
لورجعنا الى المعنى اللغوي ل(الظلم ) نجدها
هي وضع الشيء في غير موضعه المختص به إما بنقيصة أو زيادة وإما بعدول عن وقته أو مكانه
إلخفي والظلم يقال في مجاوزة الحق الذي يجري مجرى نقطة الدائرة ,ويقال فيما يكثر وفيما يقل
من التجاوز ولهذا يستعمل في الذنب الكبير والصغير . فالمشرك
ظالم لانه جعل غير الله تعالى شريكاً له ووضع العبادة في غير
محلها , والعاصي ظالم لانه وضع المعصية موضع الطاعة
فقد ورد عن أمير المؤمنين :ألا وإن الظلم ثلاث
:فظلم لايغفر وظلم لايترك وظلم مغفور لايطلب ,فاما
الظلم الذي لايغفر فالشرك بالله ...وأما الظلم الذي يغفر فظلم العبد
نفسه عند بعض الهنات ,وأما الظلم الذي لايترك فظلم
العباد بعضهم بعضاً .
بالإضافة إلى ان هناك نتائج تترتب على الظلم منها :ذهاب الحسنات وزيادة السيئات .
يزول الظلم عن المظلوم ويبقى أثاره على الظالم .
زوال نعمة الظالم .
الظلم يقصر العمر ...إلخ من النتائج التي تترتب على الظلم
ولذلك نرى القران يتحدث في كثير من آياته عن الظلم والظالمين
قال تعالى :{وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون }
وقال تعالى :{فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم }
مبيناً قبح الظلم وعقابه ولذانرى ان الله أمر رسوله
-صلى الله عليه وآله وسلم- أن يدعو بهذا الدعاء كما ورد في القران
الكريم {رب فلا تجعلني في القوم الظالمين }
لما للظلم من أثار ونتائج خطيرة وعقاب شديد يقول أمير المؤمنين -عليه السلام -

أعطيت الاقاليم
السبعة بما تحت أفلاكها على أن أعصي الله في نملة أسلبها
جُلب شعير ة ما فعلته )
وعنه -عليه السلام-:لاتظلم كما لاتحب أن تُظلم .
إلى غيرها من الأحاديث والروايات التي تبين قبح الظلم وعقابه ومايترتب عليه من أثار ونتائج
وبالتالي فانه يؤدي إلى
حصول حالة الحقد والظغينة بين الناس وبالتالي يؤدي الى التنافر والقطيعة ونتيجة لذلك كله تنعدم
الثقة والأمان بين الناس فنرى
كل أنسان لايثق بالاخر ويسئ الظن به ويستغيبه وإلخ من الامور التي تكون نتيجة للظلم وهذا
مانراه ونلاحظه فعلاً بسبب ظلم الناس بعضهم بعضاً وهذا ماجائت به الأحاديث المتعلقة بغيبة
إمامنا المهدي من إنتشار الظلم والفساد في زمن الغيبة الكبرى بحيث
تملىء الأرض بالظلم والجور وعند ذلك يكون الفرج بظهوره الشريف فيملاء الأرض قسطاً وعدلاً
بعدما ملئت ظلماً وجوراً
جاء في الصلاة الواردة للإمام المهدي عليه صلوات الله :...ولاجوراً إلا أباده ...)
نسأل الله أن لانكون من الظالمين والجائرين الذين يبيدهم
الإمام المهدي عند ظهوره الشريف .
لاتظلمن إذا ماكنت مقتدراً ...فالظلم يفضي أخره الى الندم
تنام عيناك والمظلوم منتبه ... يدعوا عليك وعين الله لم تنم .
والحمد لله
تعليق