
اللهم صلِّ على محمد وآلِ محمد وعجل فرجهم الشريف
أصدقائي الحلوين
سأقص عليكم اليوم قصة أسامة والقط
وكيفية تعاملنا معه لأنه خلق من مخلوقات الله تعالى ولايحق لنا أياذائه هو وغيره من الحيوانات لأن الله تعالى خلقها لتفيدنا وتنفعنا ولخدمتنا ونستفيد منها في قضاء حوائجنا
كالحمار أجلكم الله لحمل الأثقال وحرث الأرض والنعجة لتعطينا الحليب واللحم والشعر وغيرها من الحيوانات ، ولنعلم أذا قمنا بإيذاءها سوف يعاقبنا الله تعالى .
كما حصل مع صديقنا اسامة
تعالوا نقرأ ماحدث معه
عاد أسامة من زيارته للريف مسروراً... فبعد النزهة الجميلة واللعب مع أبناءالعم أهداه علي ابن عمهقطاً صغيراً ليسليه ...
قام أسامة بربط القط في مكانمظلم في حديقة المنزل وصعد إلى حجرته بعد أن تناول العشاء ... ظل القط يموء بصوت عالفهو جوعان ويرتعش من البرد ويخاف من نباح الكلاب الذي يسمعه ...
وبينما استعد أسامةللنوم دخل عليه أبوه ومعه شريط وقال: السلام عليك يا ولدي أرجو أن تسمع هذا الشريطقبل أن تنام ....
شكر أسامة والده قبل أن
ينصرف من حجرته ثم قام بوضع الشريط في جهاز التسجيل ....انبعثت من التسجيل نشيد جميل عن الرفق بالحيوان ...
فهمأسامة ماذا يعني أبوه فهو يلفت انتباهه لهذا القط المسكين ... ولكنه قال لنفسه... الطقس الليلة بارد والحديقة مظلمة والصباح قريب ثم أخذه النوم ...
فرأى في منامه أنه موثوق بالحبال مع جزارٍ وفلاح ورأى رجلاً عظيماً يجلس على منصة وأمامه يقف القط الصغير ونعجة وحمار يتكلمون بلغة البشر
فقال القط: سيدي القاضي أريد القصاص منهذا الطفل فقد ربطني وجوعني و خوفني ولم يرحمني
وقالت النعجة: وأنا أريد القصاصمن الجزار فقد ذبح ابني أمامي ولم يحد له الشفرة ولم يعرض عليه ماءاً أو طعاماً قبلالذبح ولم يرحمنا....
وقال الحمار : وأنا أريد القصاص من الفلاح فهو يحملني ما لاأطيق ويضربني ضربا قاسياً بسبب و بدون سبب ويطيل جوعي....
فنظر القاضي إلى أسامةوالجزار والفلاح قائلا : أتنكرون شيئاً مما تقول الحيوانات الشاكية....فلم يستطعأحد منهم الرد ...
فقال القاضي: أيها الجنود مكنوا هذه الحيوانات المظلومة من أخذحقها ...
وانطلق الجنود ومعهم الحيوانات ناحية أسامة ومن معه
فقام من نومه يصرخ لا... لا ... لا.... لا تؤذوني ... ووجد نفسه على سريره فحمد الله وقام مسرعاً...
أخذ بطاريته وأخرج طعاماً من الثلاجة ونزل مسرعاً للقط فأطعمه وسقاه وحمله إلى مكان آمن دافئ
وهو يردد أستغفر الله ...أستغفر الله ....سامحني أيها القط.
