إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سلسلة : الإعلام بمن وقع الخلاف فيهم بين الأعلام

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سلسلة : الإعلام بمن وقع الخلاف فيهم بين الأعلام

    بسم الله الرحمن الرحيم ..

    الحلقة الاولى من سلسلة رجال وقع الخلاف فيهم من قبل علمائنا وسنجعل الكلام في كل علم في محورين اساسيين :
    المحور الاول : الاقوال ...
    المحور الثاني : ادلة كل منها ..

    نبدأ على بركة الله .. بسم الله :

    **********************

    الشخصية التي سيتم الحديث عنها في هذا القسم هو : " احمد بن هلال العبرتائي " والكلام سيكون في محورين كما قلنا :

    المحور الاول : الاقوال ..فقد اختلف فيه على اقوال ثلاثة :

    الاول : انه ثقة كما هو رأي خريت الصناعة السيد الخوئي قد.. حيث قال في ترجمته ..

    1006 / أحمد بن هلال : أبو جعفر العبرتائي - ثقة - ولا ينافي ذلك كونه فاسد العقيدة / المفيد من معجم رجال الحديث ...

    الثاني : انه ضعيف كما هو رأي الشيخ الطوسي ..

    حيث قال في الاستبصار 3ـ 28( ضعيف فاسد المذهب )

    الثالث : قبول رواياته قبل انحرافه دون ما ورد عنه بعد انحرافه ..كما هو رأي الرجالي المعاصر الشيخ مسلم الداوري في كتابه اصول علم الرجال ص 347حيث قال " أنا لا نرى وجها لوثاقة احمد بن هلال ، نعم يصح الاخذ برواياته قبل انحرافه وفساد عقيدته ..." إهــ



    المحور الثاني : ادلة الاقوال ..

    اهم ما استدل به على الوثاقة بما يلي :
    وقوعه في تفسير القمي وكامل الزيارات بناءا على ثبوت كبرى " من روى عنه القمي في تفسيره وابن قولويه في كامل الزيارات فهو ثقة " ..


    واهم ما استدل به على تضعيفه على كثرتها نكتفي باثنين :

    الاول : تضعيف القدماء له من امثال الطوسي وقد مرت عبارته ..
    الثاني : الرواية الواردة عن الناحية المقدسة كما ذكر ذلك الطوسي في الغيبة ص363" حسب نسخة الشاملة عندي " وهي كما يلي :
    ( ونحن نبرأ إلى الله تعالى من ابن هلال لارحمه الله ، وممن لايبرأ منه ، فأعلم الاسحاقي وأهل بلده مما أعلمناك من حال هذا الفاجر ، وجميع ما كان سألك ويسألك عنه . )

    واما القول بالتوقف فجمع بين الوثاقة وهي مختصة بما قبل انحرافه وبين التضعيف له وهو مختص بما بعد انحرافه ..
    التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني ; الساعة 18-05-2012, 01:57 AM. سبب آخر:

    ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
    { نهج البلاغة }

  • #2
    نسأل الله سبحانه ان يوفق الاخ الاستاذ الحسيني ونطلب منه المزيد في الدراسة التي فتحها

    تعليق


    • #3
      نسأل الله سبحانه ان يوفق الاخ الاستاذ الحسيني ونطلب منه المزيد في الدراسة التي فتحها
      حياكم الله ايها الفاضل .. ويسعدني ويشرفني ان اخدم اخواني من طلبة العلم الا ان المشكل كل المشكل في احد حدي عالمنا المادي الذي لا يرحم فهو يمر علينا اسرع من البرق الخاطف ذاك هو الزمان ولا ندري اين يذهب ولله المشتكى .. ولكن ساواصل الحديث باذنه تعالى عاجلا ام آجلا ..

      ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
      { نهج البلاغة }

      تعليق


      • #4
        اسأل الله تعالى ان يرزقكم خدمة الدين الحنيف ويجعل وقتكم مباركا اين ماكنتم

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم ..

          الشخصية الثانية التي سنتناولها هي
          ( احمد بن محمد بن يحيى العطار )


          من هو ؟
          925 - أحمد بن محمد بن يحيى :
          أحمد بن محمد بن يحيى العطار .
          روى عنه أبوجعفر ابن بابويه ، رجال الشيخ في من لم يرو عنهم عليهم
          السلام ( 60 ) .
          أقول : الظاهر : انه هو أحمد بن محمد بن يحيى العطار الآتي ، فإنه من
          مشايخ الصدوق ، روى عنه كثيرا في كتبه ، ذكره مترضيا عليه ، في طريقه إلى أمية

          وقال ايضا السيد الخوئي في موضع اخر :

          أحمد بن محمد بن يحيى العطار .
          وقع بهذا العنوان في إسناد جملة من الروايات ، تبلغ خمسة وستين موردا :
          فقد روى عن أبيه في سبعة وخمسين موردا ، وروى عنه أبوالحسين بن أبي


          المحور الاول : وقع الكلام فيه على قولين :
          القول الاول : بانه ثقة ..كما هو رأي الشهيد الثاني .
          القول الثاني : انه مجهول .. كما هو رأي السيد الخوئي .

          المحور الثاني :
          ادلة الوثاقة واقواها هي .
          1ـ انه من مشايخ الاجازة .. بناءا على توثيق كل من كان من مشايخ الاجازة ..
          2ـ رواية القدماء عنه كالصدوق وترحمه بل وترضيه عنه ..
          3ـ تصحيح العلامة الحلي للطرق التي وقع فيها احمد بن محمد بن يحيى العطار ..

          اما القائل بجاهلته فلا يسلم تلكم الادلة ويردها جملة وتفصيلا ..
          اما الدليل الاول .فلعدم ثبوت توثيق مشايخ الاجازة من اصل ..
          واما الثاني : فلا الاعتماد يدل على توثيقه لانهم كانوا يبنون على اصالة العدالة التي لا يقبلها لا يسلم بها المتاخرون كالسيد الخوئي واما الترضي فقد استفاد منه الشيخ الداوري التوثيق وعلى اساسه حكم بوثاقة العطار ..
          نعم الدليل الثالث ايضا مردود لان العلامة من المتاخرين ..

          ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
          { نهج البلاغة }

          تعليق


          • #6
            سلسلة : الإعلام بمن وقع الخلاف فيهم بين الأعلام ق3(سهل بن زياد الادمي )


            المحور الاول : الاقوال ::


            الاول : التضعيف . وهو ما ذهب اليه النجاشي حيث ترجم له برقم 490- وقال :
            " سهل بن زياد أبو سعيد الآدمي الرازي كان ضعيفا في الحديث، غير معتمد فيه. وكان أحمد بن محمد بن عيسى يشهد عليه بالغلو والكذب وأخرجه من قم إلى الري وكان يسكنها، وقد كاتب أبا محمد العسكري عليه السلام على يد محمد بن عبد الحميد العطار للنصف من شهر ربيع الآخر سنة خمس وخمسين ومائتين. ذكر ذلك أحمد بن علي بن نوح وأحمد بن الحسين رحمهما الله. له كتاب التوحيد، رواه أبو الحسن العباس بن أحمد بن الفضل بن محمد الهاشمي الصالحي عن أبيه عن أبي سعيد الآدمي. وله كتاب النوادر، أخبرناه محمد بن محمد قال حدثنا جعفر بن محمد، عن محمد بن يعقوب قال حدثنا علي بن محمد، عن سهل بن زياد، ورواه عنه جماعة." إهــ

            وكذلك الشيخ الطوسي حيث قال في الفهرست "
            329- سهل بن زياد الآدمي
            الرازي، أبو سعيد ضعيف، له كتاب، أخبرنا به ابن أبي جيد عن محمد بن الحسن عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد بن يحيى عنه، و رواه محمد بن الحسن بن الوليد عن سعد، و الحميري عن أحمد بن أبي عبد الله عنه.


            الثاني : الوثاقة : وهو الرأي الاخر للشيخ الطوسي حيث ذكر في رجاله و قال في باب السين :

            " سهل بن زياد الآدمي يكنى أبا سعيد ثقة رازي. " إهـ

            وكذلك لم تثبت وثاقته عند السيد الخوئي : فقد جاء في المفيد من معجم رجال الحديث قال :

            14305 - : أبو سعيد الآدمي : روى في التهذيبين ، وروى في جملة من الروايات التي رواها الكشي في ترجمة عدة رواة وهو سهل بن زياد





            المحور الثاني : الادلة :

            ادلة التوثيق :
            1ـ نص القدماء الذي هو احد طرق التوثيق الخاصة كما هو معلوم .. وقد نص الشيخ الطوسي على وثاقته كما نقلنا ذلك عنه في القول الثاني ..
            2ـ وقوعه في اسانيد تفسير علي بن ابراهيم القمي ..
            3ـ نقل الاجلاء الثقات عنه ..


            ادلة التضعيف : واهمها هو :

            نص القدماء على تضعيفه كما ذكر النجاشي وكذلك الطوسي كما نقلنا قوله في القول الاول عن الفهرست بل حقق ذلك الشيخ الداوري وذكر ان توثيق الشيخ الطوسي غير ثابت واحتمل انه من النساخ .. ص357 وذكر قرينة على ذلك وهي نقل ابن داوود عن رجال الشيخ وان لفظ ثقة غير موجود ..

            ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
            { نهج البلاغة }

            تعليق


            • #7

              سلسة الإعلام بمن وقع الخلاف فيهم بين الاعلام ق 4 : ( داود بن كثير الرقي )


              المحور الاول : فيه عدة اقوال ابرزها ثلاثة :

              1ـ توثيقه .

              قال الشيخ الطوسي في رجاله :
              1 -5003-داود بن كثير الرقي مولى بني أسد، ثقة.
              و قال ابن داود في رجاله :
              594 - داود بن كثير الرقي مولى بني أسدق (جخ) وثقه الشيخ والكشي وابن فضال .

              2ـ تضعيفه .

              قال النجاشي في رجاله :

              410-داود بن كثير الرقيو أبوه كثير يكنى أبا خالد، وهو يكنى أبا سليمان. ضعيف جدا، والغلاة تروي عنه. قال أحمد بن عبد الواحد قل ما رأيت له حديثا سديدا.اهــ

              3ـ يعامل معاملة المجهول . وهو ما يظهر من كلمات السيد الخوئي قد كما سياتي في ادلة القول الثالث من المحور الثاني .

              المحور الثاني : ادلة الأقوال .

              أدلة الوثاقة :


              وقد استدلّ للقول بوثاقته بأمور هي:

              الأوّل: عدّه الشيخ المفيد في الإرشاد ممّن روى النص على الرّضا عليه السلام بالإمامة عن أبيه وجعله من خاصّته، وأهل الورع والعلم والفقه من الشيعة.
              الثاني: قال الصّدوق في مشيخته: وروى عن الصّادق عليه السلام: أنزلوا داود الرقّي منزلة المقداد.
              الثالث: ذكره الشيخ في أصحاب الكاظم عليه السلام وقال: داود بن كثير الرقّي، مولى بني أسد، ثقة، وهو من أصحاب أبي عبد اللّه عليه السلام.
              الرابع: وقوعه في إسناد تفسير علي بن إبراهيم القمّي.
              الخامس: رواية الأجلاّء عنه، ومنهم ابن أبي عمير، وكثير من أصحاب الاجماع مثل الحسن بن محبوب، وأبان بن عثمان، وابن فضّال، ويونس بن عبد الرّحمن، وغيرهم.
              السادس: ما ذكره أبو عمرو الكشّي في حقّه، قال: يذكر الغلاة أنّه من أركانهم، وقد يروى عنه المناكير من الغلو وينسب إليه أقاويلهم، ولم أسمع أحداً من مشايخ العصابة يطعن فيه، ولا عثرت من الرواية على شيء غير ما أثبتّه في هذا الكتاب.
              السابع: ما ورد في حقّه من الروايات المادحة.
              ومنها: الرواية المتقدّمة عن مشيخة الصّدوق.
              ومنها: ما رواه الكشّي بسنده إلى يونس بن عبد الرّحمن عمّن ذكره، وهي عين رواية الصّدوق.
              ومنها: ما رواه بسنده إلى أبي عبد اللّه البرقي، يرفعه، قال: نظر أبو عبد اللّه عليه السلام إلى داود الرقّي وقد ولّى، فقال: من سرّه أن ينظر إلى رجل من أصحاب القائم عليه السلام فلينظر إلى هذا، وقال في موضع آخر أنزلوه فيكم بمنزلةالمقداد رحمه الله.

              ادلة التضعيف :
              واستدلّ على ضعفه بأمرين:

              الأوّل: ما ذكره النجاشي في حقّه حيث قال: وهو يكنّى أبا سليمان، ضعيف جدّاً والغلاة تروي عنه. قال أحمد بن عبد الواحد: قلّ ما رأيت له حديثاً سديداً.

              الثاني: ما ذكره ابن الغضائري قال: كان فاسد المذهب، ضعيف الرواية، لا يلتفت إليه (1).

              دليل الحكم القول الثالث :

              واما دليل القول الثالث : فهو تعارض التوثيق والتضعيف من الرجاليين .

              جاء في المفيد ما نصه :

              4421 - 4420 - 4429 -داود بن كثير : الرقي من أصحاب الصادق والكاظم ( ع ) - التوثيق والتضعيف فيه متعارض فلا دليل على وثاقته وان روى في تفسير القمي - له كتاب " أصل " طريق الشيخ والصدوق اليه ضعيف - روى في كامل الزيارات عن الباقر ( ع ) -
              تأتي له روايات بعنوان داود الرقي " في 4443 " - روى بعنوان داود بن كثير في الكافي 3 روايات ، وبإضافة الرقي12 رواية ، منها عن أبي عبد الله ، وأبي الحسن ( ع ) - ذكره البرقي بعنوان داود الجمال ابن كثير الرقي .


              ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


              (1)اصول علم الرجال للداوري بتصرف وحذف لبعض العبارات .
              التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني ; الساعة 01-12-2012, 08:04 PM. سبب آخر:

              ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
              { نهج البلاغة }

              تعليق


              • #8
                المرجو من المشرف حفظه الله ، حذف اسم ( احمد بن هلال العبرتائي ) من عنوان الموضوع ، ليبقى العنوان هكذا :

                سلسلة : الإعلام بمن وقع الخلاف فيهم بين الأعلام .

                اذ بعد تثبيت الموضوع صرت اكتب المشاركات هنا فاغدى الموضوع غير خاص به كما هو واضح . وشكرا لكم

                ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
                { نهج البلاغة }

                تعليق


                • #9
                  بارك الله فيكم ....

                  موضوع جميل ومفيد

                  تعليق


                  • #10
                    اعزكم الله اخي الكريم ( سيد زيدون )

                    اكرر للاخ المشرف :

                    المرجو من المشرف حفظه الله ، حذف اسم ( احمد بن هلال العبرتائي ) من عنوان الموضوع ، ليبقى العنوان هكذا :

                    سلسلة : الإعلام بمن وقع الخلاف فيهم بين الأعلام .


                    اذ بعد تثبيت الموضوع صرت اكتب المشاركات هنا فاغدى الموضوع غير خاص به كما هو واضح . وشكرا لكم

                    ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
                    { نهج البلاغة }

                    تعليق


                    • #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم

                      اللهم صل على محمد وال محمد


                      في الطلب الاول حول حذف بعض العبارات من العنوان لم نكن ننتبه الى الامر ولكن الان انتبهنا ونأسف على التاخير شكرا لكم
                      سيدنا الحسيني دمتم في رعاية الله وحفظه

                      تعليق

                      يعمل...
                      X