اللهم صل على محمد وال محمد
العرف يبين معنى هذه الصفات بأنها الأمور التي تؤدي إلى إصابة الغير بمكروه من حيث ﻻ يعلم فقد يظهر الإصابه المكروصاحب الحيله المودة والمحبة ولكنه يضمر في نفسه الإيذاء والمكروه وقد يظهر الماكر وصاحب الحيلة والخدعة والغش الأمانة والدين حتى يسلم الناس له اماناتهم ويثقون به ثم يأخذها منهم عن طريق المكر والحيلة والخدعة والغش وهذه الصفات من صفات الشيطان ومن يعمل بها فهو من جنوده وجزاءه أشد من جزاء من إصابه المكروه من الغير علانية ﻻن المتوقع للأذية علانية يحتاط لها ويحافظ على نفسه منها وأما الغافل للأذية فلايستطيع الاحتياط لأنه يظن أن المكار والحيال
محب وناصح له فيصل إليه ضره وكيده في لباس الصداقة والمحبة
قال تعالى ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)
روي عن عبد الحميد بن محمود: قال كنت جالساً عند ابن عباس فجاءه رجل وقال جئنا نريد الحج وقد فارق أحد أصحابنا الدنيا في مكان يعرف بالصفاح ففروا له قبرا لندفنه فرأينا افاعي سوداء قد ملأت اللحد فحفرنا قبرا ثانياً فرأينا القبر امتلأ بالحيات أيضاً فحفرنا قبرا ثالثاً فوجدناه كذلك وقد دخلته الأفاعي فتركنا جنازته بدون دفن وجئناك لتجد لنا حلا في ذلك
فقال ابن عباس أن هذه الأفاعي هي عمل الرجل اذهبوا إلى الميت وضعوه على طرف قبر فلو حفرتم الأرض كلها فسيكون فيها افاعي
فرجع الرجل ووضعوا جنازة صاحبهم في أحد القبور
وبعد أن عادوا من سفرهم ذهبوا إلى زوجته واعلموها بوفاته وسالوها عن عمله ماذا كان؟ فقالت كان يبيع الطحين ويأخذ خالصه ويقوم بخلط الباقي مع التبن ويبيعه للناس
اللهم أبعد عنا الغشاشين والمنافقين واحمي شيعة علي منهم امييين
العرف يبين معنى هذه الصفات بأنها الأمور التي تؤدي إلى إصابة الغير بمكروه من حيث ﻻ يعلم فقد يظهر الإصابه المكروصاحب الحيله المودة والمحبة ولكنه يضمر في نفسه الإيذاء والمكروه وقد يظهر الماكر وصاحب الحيلة والخدعة والغش الأمانة والدين حتى يسلم الناس له اماناتهم ويثقون به ثم يأخذها منهم عن طريق المكر والحيلة والخدعة والغش وهذه الصفات من صفات الشيطان ومن يعمل بها فهو من جنوده وجزاءه أشد من جزاء من إصابه المكروه من الغير علانية ﻻن المتوقع للأذية علانية يحتاط لها ويحافظ على نفسه منها وأما الغافل للأذية فلايستطيع الاحتياط لأنه يظن أن المكار والحيال
محب وناصح له فيصل إليه ضره وكيده في لباس الصداقة والمحبة
قال تعالى ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)
روي عن عبد الحميد بن محمود: قال كنت جالساً عند ابن عباس فجاءه رجل وقال جئنا نريد الحج وقد فارق أحد أصحابنا الدنيا في مكان يعرف بالصفاح ففروا له قبرا لندفنه فرأينا افاعي سوداء قد ملأت اللحد فحفرنا قبرا ثانياً فرأينا القبر امتلأ بالحيات أيضاً فحفرنا قبرا ثالثاً فوجدناه كذلك وقد دخلته الأفاعي فتركنا جنازته بدون دفن وجئناك لتجد لنا حلا في ذلك
فقال ابن عباس أن هذه الأفاعي هي عمل الرجل اذهبوا إلى الميت وضعوه على طرف قبر فلو حفرتم الأرض كلها فسيكون فيها افاعي
فرجع الرجل ووضعوا جنازة صاحبهم في أحد القبور
وبعد أن عادوا من سفرهم ذهبوا إلى زوجته واعلموها بوفاته وسالوها عن عمله ماذا كان؟ فقالت كان يبيع الطحين ويأخذ خالصه ويقوم بخلط الباقي مع التبن ويبيعه للناس
اللهم أبعد عنا الغشاشين والمنافقين واحمي شيعة علي منهم امييين

تعليق