بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ محمد وال محمد
اذا انتزعنا التقوى من مجتمع ما،فلن يكون هذا المجتمع اسلاميا ورساليا
التقوى هي الارضية الصلبه التي يبني عليها الاسلام الكيان الاجتماعي
المجتمع الذي لا وجود للتقوى فيه ليس مجتمعا حيا
هناك كثير من الانظمه التي يحافظ بها الاسلام على اسقامة المجتمع وصلاحه والتي من شأنها ايضا ايجاد الديناميكيه والحيوية داخل المجتمع المسلم وحفرالقنوات التي تجري عبرها طاقاته وفاعلياته في الاتجاه الصحيح والحديث.والحديث عن الانظمة والقنوات ليس حديثا مقتضيا لكثرتها وتشعبها، ولحاجتنا ان نضرب لها الامثله ونبين حكمتها وفلسفتها الا ان كل تلك الانظمه والقنوات تعود بالتالي الى نقطه محوريه واحدة هي التقوى....تلك الارضيه الثابته التي يبني عليهاالاسلام الكيان الاجتماعي
فالتقوى هي القاسم المشترك لكل التوجيهات والتعاليم الرساليه واذا انتزعنا التقوى من مجتمع ما فلن يكون هذا المجتمع اسلاميا ورساليا حتى لو طبق القوانين الاسلاميه لان التطبيق الخاليمن الروح (التقوى)هو تطبيق اجوف
ان اكبر حاسوب في العالم والذي يقوم بمئات الالوف من العمليات الرياضيه المعقدة خلال لحظات لا يمكن ان يوصف بان له عقلا لان يفتقد الحياة كذلك المجتمع الذي لا تقوى فيه مهما بنى من حضارة مادية فهو ليس مجتمعا حيا ولا يمكن ان يتسم بالاسلاميه والرساليه ابدا
ما هي التقوى
التقوى هي الالتزام الداخلي بالاسلام -عقيدية وشريعة-النابع عن القناعة التامة وتذليل الشهوات عن طريق الارادة الصلبة والوعي الكافي والتقوى ليست مجرد عمل وانما عمل وراه التزام وتعهد وتحمل مسؤولية وليست مجرد التزام ،فقد يلتزم الانسان بشئ تأدبا انما يجب ان يكون التزاما نابعا من الايمان بالله سبحانه وتعالى وباليوم الاخر وبالرساله وهذا القناعة يجب لن تكون نابعة من تذليل الشهوات عن طريق العقل،فلو كنت انسانا مستقيما تعيش بصورة طبيعية في مجتمع مسلم،ولم يسلط عليك ضغط ولم تجد امامك محرما حتى تفتتن وتبتلى بارتكابه فلا يدل هذا على تقواك.
انما المتقي هو الذي يجرب ويقع تحت الضغوط،ولكن ارادته وعقله وبالتالي جوهر انسانيته هو الذي يجعله يتحدر الضغوط ويحافظ على استقامته وبالتالي يكون متقيا.
والقران الحكيم يحدد لنا هدف التنافس في المجتمع ويقول :
(ان اكرمكم عند الله اتقاكم )
فابحثوا عن التقوى،وتنافسوا على التقوى.
اللهم صلِ محمد وال محمد
اذا انتزعنا التقوى من مجتمع ما،فلن يكون هذا المجتمع اسلاميا ورساليا
التقوى هي الارضية الصلبه التي يبني عليها الاسلام الكيان الاجتماعي
المجتمع الذي لا وجود للتقوى فيه ليس مجتمعا حيا
هناك كثير من الانظمه التي يحافظ بها الاسلام على اسقامة المجتمع وصلاحه والتي من شأنها ايضا ايجاد الديناميكيه والحيوية داخل المجتمع المسلم وحفرالقنوات التي تجري عبرها طاقاته وفاعلياته في الاتجاه الصحيح والحديث.والحديث عن الانظمة والقنوات ليس حديثا مقتضيا لكثرتها وتشعبها، ولحاجتنا ان نضرب لها الامثله ونبين حكمتها وفلسفتها الا ان كل تلك الانظمه والقنوات تعود بالتالي الى نقطه محوريه واحدة هي التقوى....تلك الارضيه الثابته التي يبني عليهاالاسلام الكيان الاجتماعي
فالتقوى هي القاسم المشترك لكل التوجيهات والتعاليم الرساليه واذا انتزعنا التقوى من مجتمع ما فلن يكون هذا المجتمع اسلاميا ورساليا حتى لو طبق القوانين الاسلاميه لان التطبيق الخاليمن الروح (التقوى)هو تطبيق اجوف
ان اكبر حاسوب في العالم والذي يقوم بمئات الالوف من العمليات الرياضيه المعقدة خلال لحظات لا يمكن ان يوصف بان له عقلا لان يفتقد الحياة كذلك المجتمع الذي لا تقوى فيه مهما بنى من حضارة مادية فهو ليس مجتمعا حيا ولا يمكن ان يتسم بالاسلاميه والرساليه ابدا
ما هي التقوى
التقوى هي الالتزام الداخلي بالاسلام -عقيدية وشريعة-النابع عن القناعة التامة وتذليل الشهوات عن طريق الارادة الصلبة والوعي الكافي والتقوى ليست مجرد عمل وانما عمل وراه التزام وتعهد وتحمل مسؤولية وليست مجرد التزام ،فقد يلتزم الانسان بشئ تأدبا انما يجب ان يكون التزاما نابعا من الايمان بالله سبحانه وتعالى وباليوم الاخر وبالرساله وهذا القناعة يجب لن تكون نابعة من تذليل الشهوات عن طريق العقل،فلو كنت انسانا مستقيما تعيش بصورة طبيعية في مجتمع مسلم،ولم يسلط عليك ضغط ولم تجد امامك محرما حتى تفتتن وتبتلى بارتكابه فلا يدل هذا على تقواك.
انما المتقي هو الذي يجرب ويقع تحت الضغوط،ولكن ارادته وعقله وبالتالي جوهر انسانيته هو الذي يجعله يتحدر الضغوط ويحافظ على استقامته وبالتالي يكون متقيا.
والقران الحكيم يحدد لنا هدف التنافس في المجتمع ويقول :
(ان اكرمكم عند الله اتقاكم )
فابحثوا عن التقوى،وتنافسوا على التقوى.
تعليق