بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
التحرر من المشاعر السلبية من الامراض والعقد النفسية المستعصية ، الآخذة بخناق مجتمعنا ، وهو الشعور المتنامي بالانكسار والفشل ، والاعتقاد بأن المظلومية قدر حتمي لا مناص منه ، وهذا الشعور السلبي الخانق ( كارثة نفسية ) حلت بنا ولا زلنا تحت أغلالها .
ولقد ورد في كتاب (شيعة القطيف والأحساء ) لمؤلفه العالم الفاضل (الشيخ فوزي آل سيف )بحث حول هذه العقدة النفسية ، جاء فيه تحت عنوان ( تضخم الشعور بالمظلومية لدى أبناء المجتمع وآثاره السلبية ):
وقع ظلم كبير على أئمة أهل البيت (عليهم السلام ) وشيعتهم على مدى الزمان ، وصفحات التاريخ خير شاهد عى ذلك ، وتفتت الدولةالاموية والعباسية بتلك الممارسات على الائمة أولاً، وشيعتهم ثانياً ، ولم يقتصر الأمر على هاتين الدولتين ، وأنما أستمر حتى الوقت الحاضر ، وان أختلفت النسبة وتغيرت الأساليب .
ودليل على مظلومية أئمتنا الأطهار (عليهم السلام) وفي نفس الوقت تأثيرهم الكبير على الناس ، قصة ذلك النصراني الذي لاقى الامام الباقر (عليه السلام ) في الطريق ، فقال له : أنت بقر ؟فقال له الامام (عليه السلام )لا ، أنا باقر .
فقال النصراني :أنت ابن الطباخة ؟
قال (عليه السلام ) : ذاك حرفتها .
قال : أنت ابن السوداء الزنجية ؟(حيث أن بعض هؤلاء الزنج لم يكونوا مسلمين أو حديثي عهد بالاسلام ، وغير ملتزمين بالمستوى المطلوب ) .
قال (عليه السلام : ان كنت صدقت غفر الله لها ، وان كنت كذبت غفر الله لك ).
فخجل النصراني من شدة حلم الامام الباقر (عليه السلام )واخذه الحياء ، حتى رافقه الامام وكلمه بأحسن الكلام فأسلم النصراني على يد الامام (عليه السلام ) .
أذن أعزائي لنتعلم من الامام الباقر (عليه السلام) كيف نتصرف ونستطيع التحرر من المشاعر السلبية عند الكلام مع الآخرين وعدم فهم المقابل
خطأوتفسير الكلام الموجه لنا .
أتنمى لكم الموفقية .
اللهم صل على محمد وال محمد
التحرر من المشاعر السلبية من الامراض والعقد النفسية المستعصية ، الآخذة بخناق مجتمعنا ، وهو الشعور المتنامي بالانكسار والفشل ، والاعتقاد بأن المظلومية قدر حتمي لا مناص منه ، وهذا الشعور السلبي الخانق ( كارثة نفسية ) حلت بنا ولا زلنا تحت أغلالها .
ولقد ورد في كتاب (شيعة القطيف والأحساء ) لمؤلفه العالم الفاضل (الشيخ فوزي آل سيف )بحث حول هذه العقدة النفسية ، جاء فيه تحت عنوان ( تضخم الشعور بالمظلومية لدى أبناء المجتمع وآثاره السلبية ):
وقع ظلم كبير على أئمة أهل البيت (عليهم السلام ) وشيعتهم على مدى الزمان ، وصفحات التاريخ خير شاهد عى ذلك ، وتفتت الدولةالاموية والعباسية بتلك الممارسات على الائمة أولاً، وشيعتهم ثانياً ، ولم يقتصر الأمر على هاتين الدولتين ، وأنما أستمر حتى الوقت الحاضر ، وان أختلفت النسبة وتغيرت الأساليب .
ودليل على مظلومية أئمتنا الأطهار (عليهم السلام) وفي نفس الوقت تأثيرهم الكبير على الناس ، قصة ذلك النصراني الذي لاقى الامام الباقر (عليه السلام ) في الطريق ، فقال له : أنت بقر ؟فقال له الامام (عليه السلام )لا ، أنا باقر .
فقال النصراني :أنت ابن الطباخة ؟
قال (عليه السلام ) : ذاك حرفتها .
قال : أنت ابن السوداء الزنجية ؟(حيث أن بعض هؤلاء الزنج لم يكونوا مسلمين أو حديثي عهد بالاسلام ، وغير ملتزمين بالمستوى المطلوب ) .
قال (عليه السلام : ان كنت صدقت غفر الله لها ، وان كنت كذبت غفر الله لك ).
فخجل النصراني من شدة حلم الامام الباقر (عليه السلام )واخذه الحياء ، حتى رافقه الامام وكلمه بأحسن الكلام فأسلم النصراني على يد الامام (عليه السلام ) .
أذن أعزائي لنتعلم من الامام الباقر (عليه السلام) كيف نتصرف ونستطيع التحرر من المشاعر السلبية عند الكلام مع الآخرين وعدم فهم المقابل
خطأوتفسير الكلام الموجه لنا .
أتنمى لكم الموفقية .
تعليق