بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد واله وسلم تسليما كثيرا
أموات احيا الله ذكرهم وأحياء أمات الله قلوبهم
يعتبر الناس أن الذي يدفن في التراب هو ميت والذي
يتحرك ويمشي ويأكل هو الحي فهل هذا اعتبار صحيح؟
أذا أردنا الأجابة عن ذلك لابد أن نحدد مقياس الحياة والموت فهل هو حياة الجسد أما حياة الروح أجاب القران الكريم في قوله تعالى (يا أيها الذي آمنوا استجيبوا لله وللرسول أذا دعاكم لما يحيكم واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه وانه اليه يحشرون ) (الانفال أية 24)
في الآية توجه الخطاب للناس بان يستجيبوا لمل يحيهم وهذا يعني انه وان كانوا يتحركون ألا أنهم ليسو بأحياء
لا بد لنا أن نعمل على حياة أخرى غير الحياة الجسدية وهي حياة الروح والقلب فمن كان قلبه نورانيا فهو حي ومن كان قلبه مظلما فهو الميت وان كان يمشي على رجليه ولهذا قال الباري عز وجل (وقد ذررنا لجهنم كثيرا من الجن والأنس لهم قلوب لا يفقهون بهآ ولهم أعين لا يبصرون بهآ ولهم آذان لا يسمعون بهآ أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون ) (الأعراف 179)
قال :رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)أكثروا من ذكر الموت فأنه هادم الذات حائل بينكم وبين الشهوات
أذا تبادر إلى أذهننا كيف نصل إلى الحياة الأبدية؟
وما هي طرق الوصول أليها ؟؟
ومن هم الأحياء حتى بعد موتهم ؟؟؟؟؟
هم:
1الشهداء :قال تعالى (ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون)
2العلماء: قال أمير المؤمنين (عليه السلام )هلك خزان الأموال وهم أحياء والعلماء باقون ما بقي الدهر أعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة "
3ألأولياء: على بعض الروايات عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم )من أراد أن ينضر إلى ميت يمشي فلينظر إلى علي أبن أبي طالب"
طرق الحياة :
للوصول إلى هذه الحياة لابد من موت الشهوات والنفس الأمارة بال السوء فبموتها حيات القلب .
والنتيجة أن ألإنسان عليه أن يعمل يبقيه حيا أذا لم نستطيع بلوغ واحد من المراتب التي ذكرناها هناك طرق أخرى مثل التبرع بال الصدقات ألجارية أو كفالت أيتام وغيرها من الصدقات والأعمال التي تقربنا إلى الله وفي الختام نسأل الله أن يرزقنا حياة القلوب وحياة الروح بحق محمد واله الطيبين الطاهرين
اللهم صلي على محمد واله وسلم تسليما كثيرا
أموات احيا الله ذكرهم وأحياء أمات الله قلوبهم
يعتبر الناس أن الذي يدفن في التراب هو ميت والذي
يتحرك ويمشي ويأكل هو الحي فهل هذا اعتبار صحيح؟
أذا أردنا الأجابة عن ذلك لابد أن نحدد مقياس الحياة والموت فهل هو حياة الجسد أما حياة الروح أجاب القران الكريم في قوله تعالى (يا أيها الذي آمنوا استجيبوا لله وللرسول أذا دعاكم لما يحيكم واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه وانه اليه يحشرون ) (الانفال أية 24)
في الآية توجه الخطاب للناس بان يستجيبوا لمل يحيهم وهذا يعني انه وان كانوا يتحركون ألا أنهم ليسو بأحياء
لا بد لنا أن نعمل على حياة أخرى غير الحياة الجسدية وهي حياة الروح والقلب فمن كان قلبه نورانيا فهو حي ومن كان قلبه مظلما فهو الميت وان كان يمشي على رجليه ولهذا قال الباري عز وجل (وقد ذررنا لجهنم كثيرا من الجن والأنس لهم قلوب لا يفقهون بهآ ولهم أعين لا يبصرون بهآ ولهم آذان لا يسمعون بهآ أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون ) (الأعراف 179)
قال :رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)أكثروا من ذكر الموت فأنه هادم الذات حائل بينكم وبين الشهوات
أذا تبادر إلى أذهننا كيف نصل إلى الحياة الأبدية؟
وما هي طرق الوصول أليها ؟؟
ومن هم الأحياء حتى بعد موتهم ؟؟؟؟؟
هم:
1الشهداء :قال تعالى (ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون)
2العلماء: قال أمير المؤمنين (عليه السلام )هلك خزان الأموال وهم أحياء والعلماء باقون ما بقي الدهر أعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة "
3ألأولياء: على بعض الروايات عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم )من أراد أن ينضر إلى ميت يمشي فلينظر إلى علي أبن أبي طالب"
طرق الحياة :
للوصول إلى هذه الحياة لابد من موت الشهوات والنفس الأمارة بال السوء فبموتها حيات القلب .
والنتيجة أن ألإنسان عليه أن يعمل يبقيه حيا أذا لم نستطيع بلوغ واحد من المراتب التي ذكرناها هناك طرق أخرى مثل التبرع بال الصدقات ألجارية أو كفالت أيتام وغيرها من الصدقات والأعمال التي تقربنا إلى الله وفي الختام نسأل الله أن يرزقنا حياة القلوب وحياة الروح بحق محمد واله الطيبين الطاهرين
تعليق