بسم الله الر حمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه الكريم واله الميامين .......
أكثر العلوم التي وصلنا أليها في عصرنا هذا والتطور الذي وصل أليه العلماء اكتسبوه من خلال البحث في الكتب الدينية التي أنزلها الله (عز وجل )
إلى أنبيائه ورسله .
أذا جئنا إلى القران الكريم نجده الوحي ألاهي الذي أنزله الله على نبيه محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)
فيه تبيان لكل شيا وهو معجزة النبي الخالدة التي عجزة البشرية عن مجاراتها في البلاغة والفصاحة فيما احتواه من حقائق ومعارف عالية و من دلائل أعجازه أنه كلما تقدم الزمان و تقدمت العلوم و التطور هو باق على طراوته وحلاوته وعلى سمو مقاصده وأفكاره و لا يظهر فيه خطا في نظرية علمية و لا يحتمل نقص في قضية فلسفية يقينية على عكس كتب العلماء فهم مهما من الإمكانيات العلمية والمراتب الفكرية فانه يبدو على البعض من أبحاثهم إنه مغلوط كلما تقدمت الأبحاث العلمية و تقدمت النظريات المستحدثة وهناك الكثير من الآيات و الأحاديث التي ذكرت بلاغة القران الكريم منها بداية سورة البقرة قوله تعالى (آلم .ذالك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين )
وعن الأمام الصادق (عليه السلام) الحافظ للقران و العامل به مع السفرة الكرام البررة)
والفضل في حفظ القران يعود الأهل البيت عليهم السلام ولولاهم لكان حاله كحال التوراة و الإنجيل وما دخل أليها من تحريف لأهم المواضيع التي أنزلها الله .
وأما الثروة الثانية العلمية التي نمتلكها بعد القران هي الكتب الدينية التي أورثها لنا الأئمة (عليهم السلام)
فهي كنز لوحدها والكتاب الأول فيها الذي يذهب أليه العلماء قبل غيره لما يحمله من علم ومعرفة هو نهج البلاغة فهو يناقش كل العلوم .
وأما الكتب العلمية والثقافية : فهي تدلت على تطور الأمم .
ولو أردنا أن نتعرف على التقدم العلمي للأمم ونميز بينها ننظر لعدد الكتب التي تخرجها مطبعها بالنسبة إلى عدد أفرادها وحينئذ ندرك مدى رقيها وتقدمها ومهما كانت الكتب قديمة نجد من يبحث عنها ويأنس بهآ
وقد قال الشاعر في حق الكتاب :
نعم الأنيس أذا خلوت كتاب تلهو به أن فاتك الأحباب لامفشيا سرا أذا استودعته تفاد منه حكمة وصواب
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه الكريم واله الميامين .......
أكثر العلوم التي وصلنا أليها في عصرنا هذا والتطور الذي وصل أليه العلماء اكتسبوه من خلال البحث في الكتب الدينية التي أنزلها الله (عز وجل )
إلى أنبيائه ورسله .
أذا جئنا إلى القران الكريم نجده الوحي ألاهي الذي أنزله الله على نبيه محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)
فيه تبيان لكل شيا وهو معجزة النبي الخالدة التي عجزة البشرية عن مجاراتها في البلاغة والفصاحة فيما احتواه من حقائق ومعارف عالية و من دلائل أعجازه أنه كلما تقدم الزمان و تقدمت العلوم و التطور هو باق على طراوته وحلاوته وعلى سمو مقاصده وأفكاره و لا يظهر فيه خطا في نظرية علمية و لا يحتمل نقص في قضية فلسفية يقينية على عكس كتب العلماء فهم مهما من الإمكانيات العلمية والمراتب الفكرية فانه يبدو على البعض من أبحاثهم إنه مغلوط كلما تقدمت الأبحاث العلمية و تقدمت النظريات المستحدثة وهناك الكثير من الآيات و الأحاديث التي ذكرت بلاغة القران الكريم منها بداية سورة البقرة قوله تعالى (آلم .ذالك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين )
وعن الأمام الصادق (عليه السلام) الحافظ للقران و العامل به مع السفرة الكرام البررة)
والفضل في حفظ القران يعود الأهل البيت عليهم السلام ولولاهم لكان حاله كحال التوراة و الإنجيل وما دخل أليها من تحريف لأهم المواضيع التي أنزلها الله .
وأما الثروة الثانية العلمية التي نمتلكها بعد القران هي الكتب الدينية التي أورثها لنا الأئمة (عليهم السلام)
فهي كنز لوحدها والكتاب الأول فيها الذي يذهب أليه العلماء قبل غيره لما يحمله من علم ومعرفة هو نهج البلاغة فهو يناقش كل العلوم .
وأما الكتب العلمية والثقافية : فهي تدلت على تطور الأمم .
ولو أردنا أن نتعرف على التقدم العلمي للأمم ونميز بينها ننظر لعدد الكتب التي تخرجها مطبعها بالنسبة إلى عدد أفرادها وحينئذ ندرك مدى رقيها وتقدمها ومهما كانت الكتب قديمة نجد من يبحث عنها ويأنس بهآ
وقد قال الشاعر في حق الكتاب :
نعم الأنيس أذا خلوت كتاب تلهو به أن فاتك الأحباب لامفشيا سرا أذا استودعته تفاد منه حكمة وصواب
تعليق