اللهم صل على محمد وال محمد
قال المرحوم الآخوند ملاّ علي الهمداني كان أحد القرويين في أطراف أصفهان متولعاً في اكتساب العلوم الحوزوية
وابوه يرفض ذلك ولكن الولد أصر كثيراً حتى رضي الأب وهو مكره
فأخذ الولد بساط وملحفة وقليلاً من الأمتعة ورحل الى أصفهان فسكن في مدرسة قديمة مع بعض الطلاب وانهم قد سافروا في تلك
الايام وفي أحد الأيام أخذ الاب بعض الخبز والطعام وقصد أصفهان لرؤية ابنه
فلما وصلها كان الوقت ليلاً ممطراً وبارداً ومن ناحية أُخرى فان خادم المدرسة قد اغلق باب المدرسة وأخذ المفتاح معه
فنام الأب مع ابنه الطالب تحت ملحفة واحدة وكانت الحجرة مظلمةوكأن الكهرباء قد انقطعت
ولم يملك الطالب فانوساً ليستضيء بنوره على كل حال نام الوالد وهو منزعج وقال لابنه
يابني ماهذه الحاله التي تعيشها ؟اني سوف آخذك معي غداً الى القرية ولايجب عليك أن تدرس فتألم الفتى من هذا الموضوع
لأنه كان شديد الشوق الى العلم وأبوه يكرر كلامه بصعوبة معيشة ابنه
ففي هذه الاثناء واذا بالباب يطرق فتقدم الطالب نحو الباب فقال:من الطارق؟
فقال الطارق:افتح الباب
فقال الفتى:مفتاحه عند الخادم وقد ذهب الى بيته
فقال الطارق:اضرب بيدك الباب ينفتح فضرب الفتى بيده الباب فانفتح فرأى أن أطرافه قدأضيء وأمامه رجل فقال له:
قل لأبيك لايشكونا ثانية فاني قد كتبت حوالة للفحم وسوف تصلكم غداً
وان في الموضع الفلاني من الحجرة شمعة خذها وأشعلها وقل لأبيك: ان لنا صاحباً ومالكاً لايدعنا
قال الطالب :فرجعت الى الحجرة وسألني أبي عن الطارق فقلت:لابد لي أن أرى الشمعة التي قال عنها أولاً هل هي موجودة
فبحثت عنها في الموضع الذي وصفه فأخذتها ثم قصصت على والدي قصة الطارق.ولما سمع أبي القصة قال لي:
بني استمر في دروسك
اللهم اجعلنا من طلاب العلم الراضين عنهم الامام صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف
قال المرحوم الآخوند ملاّ علي الهمداني كان أحد القرويين في أطراف أصفهان متولعاً في اكتساب العلوم الحوزوية
وابوه يرفض ذلك ولكن الولد أصر كثيراً حتى رضي الأب وهو مكره
فأخذ الولد بساط وملحفة وقليلاً من الأمتعة ورحل الى أصفهان فسكن في مدرسة قديمة مع بعض الطلاب وانهم قد سافروا في تلك
الايام وفي أحد الأيام أخذ الاب بعض الخبز والطعام وقصد أصفهان لرؤية ابنه
فلما وصلها كان الوقت ليلاً ممطراً وبارداً ومن ناحية أُخرى فان خادم المدرسة قد اغلق باب المدرسة وأخذ المفتاح معه
فنام الأب مع ابنه الطالب تحت ملحفة واحدة وكانت الحجرة مظلمةوكأن الكهرباء قد انقطعت
ولم يملك الطالب فانوساً ليستضيء بنوره على كل حال نام الوالد وهو منزعج وقال لابنه
يابني ماهذه الحاله التي تعيشها ؟اني سوف آخذك معي غداً الى القرية ولايجب عليك أن تدرس فتألم الفتى من هذا الموضوع
لأنه كان شديد الشوق الى العلم وأبوه يكرر كلامه بصعوبة معيشة ابنه
ففي هذه الاثناء واذا بالباب يطرق فتقدم الطالب نحو الباب فقال:من الطارق؟
فقال الطارق:افتح الباب
فقال الفتى:مفتاحه عند الخادم وقد ذهب الى بيته
فقال الطارق:اضرب بيدك الباب ينفتح فضرب الفتى بيده الباب فانفتح فرأى أن أطرافه قدأضيء وأمامه رجل فقال له:
قل لأبيك لايشكونا ثانية فاني قد كتبت حوالة للفحم وسوف تصلكم غداً
وان في الموضع الفلاني من الحجرة شمعة خذها وأشعلها وقل لأبيك: ان لنا صاحباً ومالكاً لايدعنا
قال الطالب :فرجعت الى الحجرة وسألني أبي عن الطارق فقلت:لابد لي أن أرى الشمعة التي قال عنها أولاً هل هي موجودة
فبحثت عنها في الموضع الذي وصفه فأخذتها ثم قصصت على والدي قصة الطارق.ولما سمع أبي القصة قال لي:
بني استمر في دروسك
اللهم اجعلنا من طلاب العلم الراضين عنهم الامام صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف
تعليق