
العصبية والفخر والحمية
اذا جعل الذين كفروا في قلوبهم حمية الجاهلية ....الفتح 26.
اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الاموال والاولاد .....الحديد 20 .
والله لايحب كل مختار فخور الحديد 23.
قال أبو عبد الله من تعصب له فقد خلع ربقة الايمان من عنقه .
الكافي ج 2باب العصبية .
قال سبحان وتعالى : (اذ جعل في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية )
قال الطبرسيّ رحمه الله الحمية الانفة والانكار يقال فلان ذو حمية منكرة اذا كان ذا غضب وأنفة , أي حميت قلوبهم بالغضب كعادة ابائهم في الجاهلية أن لايذعنوا لأحد ولاينقادو اله.
في جامع السعادات ج1 ص 366, العصبية : وهي السعي في حماية نفسة أو ماله اليه نسبة من الدين , والاقارب , والعشائر , وأهل البلد , قولاَ أو فعلاَ , فان كان مايحميه ويدفع عنه السوء ممّا يلزم حفظه وحمايته , وكانت حمايته بالحقّ من دون خروج من الانصاف والوقوع في مالا يجوز شرعاَ , فهو الغيرة الممدوحة التي هي من فضائل قوّة الغضب كما مرّ , وان كان ممّا لايلزم حمايته , أو كانت حمايته بالباطل , بأن يخرج عن الانصاف وارتكب ما يحرم شرعاَ , فهو التعصب المذموم , وهو من رداءة قوة الغضب ... والغاضب اطلاق العصبية في الاخبار على التعصب المذموم , ولذا ورد بها الذمّ .
عن ابي عبد الله قال عليه السلام قال :
رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : من كان في قلبه حبة من خردل من عصبية بعثه الله يوم القيامة مع أعراب الجاهلية . الكافي ج2
معنى التعصب
تحدثت كتب اللغة العربية بإسهاب وتفصيل عن مأخذ لفظة تعصب، واشتقاقها، واستخداماتها.
قال الصاحب بن عبّاد في كتاب (المحيط في اللغة):
عَصَبَ الأُفُقُ: يَبِسَ واحمَّر.
والمعصوب –في لغة هُذيل-: الجائع كادت أمعاؤه تيبس.
وعَصَبَ الرِّيق بالفم: يَبِسَ.
الأمر العصيب والعصوصب: أي الشديد.
والعِصابة: ما يُشدُّ به الرأس من الصداع، وما يشد به غير الرأس فهو العِصاب، فرقاً بينهما.
وحرب عصوب: شديدة.
ومما ذكره ابن منظور في (لسان العرب):
العَصَب: عصب الإنسان والدابة. والأعصاب: أطناب المفاصل التي تلائم بينها وتشدّها.
ولحم عصيب: صلب شديد كثير العصب.
والعِصاب والعِصابة: ما عصب به. وعَصَبَ رأسه، وعصبه تعصيباً: شدّه. واسم ما شُّدَّ به
العصابة. وتعصَّب: أي شد العصابة.
وعَصَبَ الناقة: شدَّ فخذيها.
والمعصوب: الجائع الذي كادت أمعاؤه تيبس جوعاً.
وعَصَبَة الرجل: بنوه وقرابته لأبيه.
والعصبة والعصابة: جماعة ما بين العشرة إلى الأربعين.
والتعصب: من العصبية. أن يدعو الرجل إلى نصرة عصبته، والتألب معهم، على من يناوئهم، ظالمين كانوا أو مظلومين.
وفي الحديث: «العصبُّي من يعين قومه على الظلم».
والحمد الله على نعمة الله وفضله علينا
تعليق