
*** اللهم صلِ على محمد وال محمد ***
وكان هاشم معه لواء علي (عليه السلام ) يوم صفين وقتل في آخر أيامها وكان أعور وهو
الذي يقول :
أعور يبغي أهله محلا قد عالج الحياة حتى ملا
يسلهم بالسمهري سلا لا بدأن يفل أو يفلا
قال : وبعث علي (عليه السلام ) إلى هاشم بن عتبة يوم صفين وكانت الراية معه إني
أحسبك أعور جبانا. فقال للرسول: اصبر ثم كشف بطنه فإذا هو قد شق من أول النهار وقد
عصبه بعمامة ولم يزل يقاتل حتى قتل في آخر النهار، رحمه الله رجلا كذب كذبة عقوبته في
بدنه كان رجل يقال له معن بن زائدة نقش في خلافة عمر على خاتم الخلافة فأصاب به مالا
من خراج الكوفة فبلغ ذلك عمر فكتب إلى المغيرة بن شعبة وأنفذ رسولا إلية وأمره أن يطيع
في الرجل رسوله فلما صلى المغيرة العصر خرج إلى الناس فاشر أبوا ينظرون إليه حتى
وقف على معن بن زائدة ثم قال الرسول: إن أمير المؤمنين أمرني أن أطيع أمرك فيه فأمر
بما شئت. قال له الرسول: ادع لي بجامعة. فلما أتى بها جعلها في عنق معين ثم جذبها جذبا
شديدا ثم قال للمغيرة: احبسه حتى يأتيك أمر أمير المؤمنين فيه. ففعل وكان السجن يومئذ
من قصب فخرج معن من حبسه فشخص إلى عمر كامنا نهاره سائرا ليله حتى كف الطلب
عنه فلما وصل إليه دنا منه وقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله. فقال عمر:
...... التكمله تاتي ان شاء الله .
والحمد الله على نعمة الله وفضله علينا .