بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
السلام عليكم إخوتي الكرام ورحمة الله وبركاته
يقال والعهدة على من قال أن في علم السياسة قد عرّفوا الديمقراطية بأنها(حكم الشعب)أو(حكم الأغلبية).
وانه لا يمكن التوصل إلى هذه النتيجة إلا بإجراء عملية انتخابية عامة،يفترض أن تكون نزيهة وحيادية ومكشوفة أمام العالم.فإذا ما فازت أحدى الأطراف المشاركة خضعت لها بقية الأطراف وسلمت لها وهنأتها على فوزها،كونها تمثل رأي الأمة أو الأغلبية.
ومن الطبيعي هنا أن تلجأ كل الأطراف إلى حملات إعلانية لتعريف الجمهور بنفسها وأفكارها وبرامجها المستقبلية لخدمة البلاد والعباد.ومن المفترض أيضا أن تكون هذه الحملات نزيهة وخالية من أساليب التقسيط الرخيص للآخرين ومكرسة فقط لبيان برامج وخطط عمل المرشحين.
الديمقراطية في العراق
وفي العراق وهو بلد حديث عهد بالديمقراطية.كان من المؤمل أن يكون الجميع على قدرٍ عال ٍ من تحمل المسؤولية ومن المعرفة بظروف البلد الداخلية والإقليمية والدولية.
ولكن هذا لم يحدث وللأسف الشديد.
بل الذي نراه واضحا للعيان هو السباق الانتخابي المحموم ومن قبل الجميع سواء كانوا مرشحين أو ناخبين.
فالمرشحين تراهم يتسابقون إلى الفوز بالمقاعد النيابية لتحقيق مصالح ومكاسب الله اعلم بها.وهي عادة وبحسب وقائع الماضي القريب تكون بعيدة عن طموحات الناخبين.
أما الناخبين أنفسهم فتراهم بعد أن كانوا بالأمس إخوة وأحبة وكلٌ يقدّم صاحبه أمامه.تراهم اليوم يتبادلون التهم والسباب والشتائم وحتى (اللكمات)،وما ذلك إلا لغرض إثبات صواب رأيه وصحة نظره فيما يراه مناسباً.
وطبعا ذلك بالطرق السلمية جداً والديمقراطية جداً جداً والحضارية جدا ًجدا ًجداً....!!!!
فحال الجميع اليوم كحال رجلٍ يملك المال ولم يخمّس حتى مات فأصبح ماله ميراثاً لأهله، فكان الوزر عليه والمهنأ لورثته.
وكذلك حال الفائزين. لهم المهنأ .وعلى الناخبين الوزر ،قبل الفوز بما ارتكبوه من معاصي كثيرة عن قصد أو مجردا عنه، متمثلة بالغيبة والبهتان وغيرها .أما بعد الفوز فهم يصبحون نسيا منسيا من قبل الفائزين ،إلا من رحم ربي .
إن المتأمل في حالنا اليوم يرى إن الذي يجري يمثل بحق (فتنة )من فتن الشيطان الكثيرة ،والتي يحاول إثارتها بين الناس في كل مناسبة تسنح له.
ما وراء الانتخابات
وربما نكون نسينا أو تناسينا أن الهدف من الانتخابات أمران أساسيان :
احدهما مهم وهو توفير الخدمات والأمن إلى آخره من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة الناس.
وهذا أمر لا غبار عليه.
ولكن الآخر أهم.
اترك معرفته لفطنة القارئ الكريم
فإذا لم ننتبه لهذه الفتنة فان بلاءاً عظيما سيلحق بالجميع تتمثل أولى علاماته بحالة التشرذم والتشظي التي نراها واضحة قبيل كل موسم انتخابي .
اللهم أرنا الحق حقا فنتبعه
والباطل باطلا فنجتنبه
اللهم اهدنا فيمن هديت
وعافنا فيمن عافيت
ولا تبتلنا فيمن ابتليت
بحق محمد واله آل البيت
اللهم احفظ وأيد وسدد علمائنا العاملين
اللهم احفظ العراق الصابر الجريح وأهله الطيبين
هذا ودمتم سالمين..
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
السلام عليكم إخوتي الكرام ورحمة الله وبركاته
يقال والعهدة على من قال أن في علم السياسة قد عرّفوا الديمقراطية بأنها(حكم الشعب)أو(حكم الأغلبية).
وانه لا يمكن التوصل إلى هذه النتيجة إلا بإجراء عملية انتخابية عامة،يفترض أن تكون نزيهة وحيادية ومكشوفة أمام العالم.فإذا ما فازت أحدى الأطراف المشاركة خضعت لها بقية الأطراف وسلمت لها وهنأتها على فوزها،كونها تمثل رأي الأمة أو الأغلبية.
ومن الطبيعي هنا أن تلجأ كل الأطراف إلى حملات إعلانية لتعريف الجمهور بنفسها وأفكارها وبرامجها المستقبلية لخدمة البلاد والعباد.ومن المفترض أيضا أن تكون هذه الحملات نزيهة وخالية من أساليب التقسيط الرخيص للآخرين ومكرسة فقط لبيان برامج وخطط عمل المرشحين.
الديمقراطية في العراق
وفي العراق وهو بلد حديث عهد بالديمقراطية.كان من المؤمل أن يكون الجميع على قدرٍ عال ٍ من تحمل المسؤولية ومن المعرفة بظروف البلد الداخلية والإقليمية والدولية.
ولكن هذا لم يحدث وللأسف الشديد.
بل الذي نراه واضحا للعيان هو السباق الانتخابي المحموم ومن قبل الجميع سواء كانوا مرشحين أو ناخبين.
فالمرشحين تراهم يتسابقون إلى الفوز بالمقاعد النيابية لتحقيق مصالح ومكاسب الله اعلم بها.وهي عادة وبحسب وقائع الماضي القريب تكون بعيدة عن طموحات الناخبين.
أما الناخبين أنفسهم فتراهم بعد أن كانوا بالأمس إخوة وأحبة وكلٌ يقدّم صاحبه أمامه.تراهم اليوم يتبادلون التهم والسباب والشتائم وحتى (اللكمات)،وما ذلك إلا لغرض إثبات صواب رأيه وصحة نظره فيما يراه مناسباً.
وطبعا ذلك بالطرق السلمية جداً والديمقراطية جداً جداً والحضارية جدا ًجدا ًجداً....!!!!
فحال الجميع اليوم كحال رجلٍ يملك المال ولم يخمّس حتى مات فأصبح ماله ميراثاً لأهله، فكان الوزر عليه والمهنأ لورثته.
وكذلك حال الفائزين. لهم المهنأ .وعلى الناخبين الوزر ،قبل الفوز بما ارتكبوه من معاصي كثيرة عن قصد أو مجردا عنه، متمثلة بالغيبة والبهتان وغيرها .أما بعد الفوز فهم يصبحون نسيا منسيا من قبل الفائزين ،إلا من رحم ربي .
إن المتأمل في حالنا اليوم يرى إن الذي يجري يمثل بحق (فتنة )من فتن الشيطان الكثيرة ،والتي يحاول إثارتها بين الناس في كل مناسبة تسنح له.
ما وراء الانتخابات
وربما نكون نسينا أو تناسينا أن الهدف من الانتخابات أمران أساسيان :
احدهما مهم وهو توفير الخدمات والأمن إلى آخره من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة الناس.
وهذا أمر لا غبار عليه.
ولكن الآخر أهم.
اترك معرفته لفطنة القارئ الكريم
فإذا لم ننتبه لهذه الفتنة فان بلاءاً عظيما سيلحق بالجميع تتمثل أولى علاماته بحالة التشرذم والتشظي التي نراها واضحة قبيل كل موسم انتخابي .
اللهم أرنا الحق حقا فنتبعه
والباطل باطلا فنجتنبه
اللهم اهدنا فيمن هديت
وعافنا فيمن عافيت
ولا تبتلنا فيمن ابتليت
بحق محمد واله آل البيت
اللهم احفظ وأيد وسدد علمائنا العاملين
اللهم احفظ العراق الصابر الجريح وأهله الطيبين
هذا ودمتم سالمين..

تعليق