بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا ونبينا ابي القاسم محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين
عن الامام الصادق عليه السلام (الغضب مفتاح كل شر )
ان الغضب المفرط وتجاوز حد الاعتدال فهو من الصفات المذمومة التي تقود الى مفاسد كثيرة عن ابي عبد الله عليه السلام (الغضب يفسد الايمان كما يفسد الخل العسل ) فقد يصل الغضب الانسان الى حد الارتداد عن دين الله واطفاء نور الايمان بحيث ان الظلام الغضب ونار يحرقان عقائد الحق ، فيصل الى الهلاك الابدي ، ثم ينتبه على نفسه بعد فوات الاوان وحين لا ينفع ندم ، ولذلك يمكن ان توصف هذه السجية بانها ام الامراض النفسيه ومفتاح كل شر ، على مستويين الخلقي والعملي واما المفاسد الاخلاقية التي تتبع الغضب فهي الحقد على عباد الله ، وقد ينتهي به الامر الى الحقد على الانبياء والاولياء بل وحتى على ذات الله المقدسة ولي النعم واما المفاسد الغضب المؤثرة في الاعمال فانها ليست بمحصورة ، فلعله يتفوه بما فيه ارتداد ، او سب الانبياء والاولياء والعياذ بالله وهتك الحرمات الالهية ، وخرق النواميس المقدسة ، وقتل الانفس الزكية عن الامام الباقر عليه السلام (اي شيء اشد من الغضب ؟ ان الرجل ليغضب فيقتل النفس التي حرم الله ويفذف المحصنة) ، والافتراء والذل والعار ويقضي على النظام العائلي بكشف الاسرار وهتك الاستار وغيرها من المفاسد التي لاتحصى ، لقد وقعت افظع الفتن ، وارتكبت افجع الاعمال بسبب الغضب واشتعال ناره الحارقة وان عقاب الغضب في الاخرة ورد في الرواية عن الامام الباقر عليه السلام ( ان هذا الغضب جمرة من الشيطان توقد في قلب ابن ادم ) ونارالغضب هذه التي هي جمرة الشيطان في هذه الدنيا ، يمكن ان تكون صورتها في ذلك الاخرة صورة نار الغضب الالهي الذي يحرق الانسان ، كما ورد في رواية عنه عليه السلام (مكتوب في التوراة فيما ناجى الله عز وجل به موسى يا موسى امسك غضبك عمن ملكتك عليه ، اكف عنك غضبي )ولا شك في انه ليست هناك نار اشد من نار غضب الله عذاباً وقد جاء في انه ليست هناك ناراشد من نار غضب الله عذابا وقد جاء في كتب
الحديث عن ابي عبدالله عليه السلام ((قال الحوريون لعيسى عليه السلام اي الاشياء اشد قالاشد الاشياء غضب الله عز وجل قالوا بم نتقي غضب الله قال عليه السلام بان لاتغضبوا))
ان غضب الانسان في هذه الدنيا ياخذ صورة غضب الله تعالى في الاخرة ، وكما ان الغضب يظهر من القلب ، فلعل نار الغضب الالهي الذي منطلقه القلب ، تنبعث من داخل القلب ايضاً ، وتسري الى الظاهر ، وتخرج السنة نيرانها المؤلمة من الاعضاء الظاهرية مثل العين والاذن والسان وغيرها ، ثم هذه الاعضاء نفسها ستكون ابواباً تتفتح على جهنم فتحيط نار جهنم بظاهر جسد الانسان لتتجه الى الباطن ، فيقع الانسان في العذاب والشدة بين جهنمين احدهما يبرز من باطن القلب ليسري في عالم الجسد ، وثانيها صورة قبائح الاعمال وتجسم الاعمال حيث تتصاعد نيرانها من الظاهر الى الباطن , والله سبحانه وتعالى يعلم مدى هذا الضغط انه غير الاحتراق وغير الانصهار ، فالاحاطة في الاخرة تختلف عن الاحاطة التي نتصورها ، لان الاحاطة التي نتصورها تحيط بالظاهر واما الاحاطة في الاخرة فتكون بالظاهر والباطن واذا صارت صفة الغضب راسخة
في نفس الانسان لا سمح الله كانت العصبية اعظم واصبحت صورة الانسان في البرزخ ويوم القيامة صورة الوحوش والسباع وقد وصفهم الله تعالى ( ان هم الا كالانعام بل هم اضل سبيلاً)
ووصف قلوبهم ( فهي كالحجارة او اشد قسوة ) هذا كلها اذا لم يستتبع الغضب معاص اخرى
بل بقي ناراً داخله مظلمة تتقد في الباطن ليفسد دخانها الاسود نور الايمان ويطفئه.
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا ونبينا ابي القاسم محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين
عن الامام الصادق عليه السلام (الغضب مفتاح كل شر )
ان الغضب المفرط وتجاوز حد الاعتدال فهو من الصفات المذمومة التي تقود الى مفاسد كثيرة عن ابي عبد الله عليه السلام (الغضب يفسد الايمان كما يفسد الخل العسل ) فقد يصل الغضب الانسان الى حد الارتداد عن دين الله واطفاء نور الايمان بحيث ان الظلام الغضب ونار يحرقان عقائد الحق ، فيصل الى الهلاك الابدي ، ثم ينتبه على نفسه بعد فوات الاوان وحين لا ينفع ندم ، ولذلك يمكن ان توصف هذه السجية بانها ام الامراض النفسيه ومفتاح كل شر ، على مستويين الخلقي والعملي واما المفاسد الاخلاقية التي تتبع الغضب فهي الحقد على عباد الله ، وقد ينتهي به الامر الى الحقد على الانبياء والاولياء بل وحتى على ذات الله المقدسة ولي النعم واما المفاسد الغضب المؤثرة في الاعمال فانها ليست بمحصورة ، فلعله يتفوه بما فيه ارتداد ، او سب الانبياء والاولياء والعياذ بالله وهتك الحرمات الالهية ، وخرق النواميس المقدسة ، وقتل الانفس الزكية عن الامام الباقر عليه السلام (اي شيء اشد من الغضب ؟ ان الرجل ليغضب فيقتل النفس التي حرم الله ويفذف المحصنة) ، والافتراء والذل والعار ويقضي على النظام العائلي بكشف الاسرار وهتك الاستار وغيرها من المفاسد التي لاتحصى ، لقد وقعت افظع الفتن ، وارتكبت افجع الاعمال بسبب الغضب واشتعال ناره الحارقة وان عقاب الغضب في الاخرة ورد في الرواية عن الامام الباقر عليه السلام ( ان هذا الغضب جمرة من الشيطان توقد في قلب ابن ادم ) ونارالغضب هذه التي هي جمرة الشيطان في هذه الدنيا ، يمكن ان تكون صورتها في ذلك الاخرة صورة نار الغضب الالهي الذي يحرق الانسان ، كما ورد في رواية عنه عليه السلام (مكتوب في التوراة فيما ناجى الله عز وجل به موسى يا موسى امسك غضبك عمن ملكتك عليه ، اكف عنك غضبي )ولا شك في انه ليست هناك نار اشد من نار غضب الله عذاباً وقد جاء في انه ليست هناك ناراشد من نار غضب الله عذابا وقد جاء في كتب
الحديث عن ابي عبدالله عليه السلام ((قال الحوريون لعيسى عليه السلام اي الاشياء اشد قالاشد الاشياء غضب الله عز وجل قالوا بم نتقي غضب الله قال عليه السلام بان لاتغضبوا))
ان غضب الانسان في هذه الدنيا ياخذ صورة غضب الله تعالى في الاخرة ، وكما ان الغضب يظهر من القلب ، فلعل نار الغضب الالهي الذي منطلقه القلب ، تنبعث من داخل القلب ايضاً ، وتسري الى الظاهر ، وتخرج السنة نيرانها المؤلمة من الاعضاء الظاهرية مثل العين والاذن والسان وغيرها ، ثم هذه الاعضاء نفسها ستكون ابواباً تتفتح على جهنم فتحيط نار جهنم بظاهر جسد الانسان لتتجه الى الباطن ، فيقع الانسان في العذاب والشدة بين جهنمين احدهما يبرز من باطن القلب ليسري في عالم الجسد ، وثانيها صورة قبائح الاعمال وتجسم الاعمال حيث تتصاعد نيرانها من الظاهر الى الباطن , والله سبحانه وتعالى يعلم مدى هذا الضغط انه غير الاحتراق وغير الانصهار ، فالاحاطة في الاخرة تختلف عن الاحاطة التي نتصورها ، لان الاحاطة التي نتصورها تحيط بالظاهر واما الاحاطة في الاخرة فتكون بالظاهر والباطن واذا صارت صفة الغضب راسخة
في نفس الانسان لا سمح الله كانت العصبية اعظم واصبحت صورة الانسان في البرزخ ويوم القيامة صورة الوحوش والسباع وقد وصفهم الله تعالى ( ان هم الا كالانعام بل هم اضل سبيلاً)
ووصف قلوبهم ( فهي كالحجارة او اشد قسوة ) هذا كلها اذا لم يستتبع الغضب معاص اخرى
بل بقي ناراً داخله مظلمة تتقد في الباطن ليفسد دخانها الاسود نور الايمان ويطفئه.
تعليق