إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

القانون لا يكفي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • القانون لا يكفي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلاو على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا ونبينا ابي القاسم محمد
    بن عبد الله وعلى اله الطيبين الطاهرين

    ان محكمة الله تعالى هي اهم المحاكم .. اذ قد يطوع المجرم ضميره بطول الاجرام او يفلت من محاكم الدنيا ، او لا ينال جزاءه الكامل ، او يقوم بتزوير التاريخ اما في الاخرة ف(توفي كل نفس ما كسبت)ومن هنا يقول الله تعالى
    (وان ليس للانسان الا ما سعى وان سعيه سوف يرى ثم يجزئه الجزاء الاوفى)
    وان القانون وما يتبعه من ملاحقة قضائية وسجن وعقوبة و..بدون الايمان بالله واليوم الاخر لا يكفي وسيظل حبراً على ورق ولن ينزل الى ميدان التنفيذ الابمقدار ما يرافقه من قوة وبمجرد ان تنفصل عنه القوة فانه سوفه ينهار فوراً ويسحق تحت الاقدام وكثير ما لا تستطيع القوة ذاتها ان تضمن تنفيذ القانون ’’ارادت الولايات التحده الامريكية في عام 1930 ان تخلص شعبها من مضار الخمر ، فرتبت عقوبات صارمة على كل من يشتريها او يصنعها او يستوردها ، وقد مهدت لهذا القانون بحملة دعائية واسعة عن طريق السينماءات والمسارح والراديوات والتلفزيونات والكتب والجرائد والمجلات وغيرها من النشرات اليومية ولكن نسوا ذكر الله وقد صرفت على هذه الدعيات 65 مليون دولار وبسبب بعض المعاكسات التي التي تلقاها قانون تحريم الخمور ولان البعض لم يمتنع عن تعاطي فقد قتل مائتا شخص ، وحبس نصف مليون انسان ، كما صودرت اربعمائة مليون استرليني ، ومجموع ما غرم مليون ونص مليون جنيه غير ان ذلك لم يبين له نفع
    وهذه هي النتيجة الطبيعية لافتقار عنصر الايمان بالله واليوم الاخر وان قبل تحريم يجب يعرفون الله ويذكره ويستدرجوهم الى مخافة الله هو الذي سيمنعهم فاستعمال العنف وتحكيم السف
    وزرع البوليس على الطرق لاتجد نفعاً مالم يوجد رقيب داخلي يقبع الانسان ويوجهه نحو الخير و الخير والفضيلة وهذا الرقيب هو عبارة عن الايمان ذلك ان الفرد المومن الذي يدرك ان الله سبحانه
    وتعالى يراقبه في كل وقت وكل زمان ويتيقن انه هو المهيمن على كل شيء وانه (يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور ) ويتيقن انه سياتي يوم الجزاء سوفه يحاكم على كل عمل عمله في الدنيا وهنا الفرد لا يتعدى حدود الله ، ولا يتجاوز على حقوق الاخرين وان الايمان مبداء ومعاد يرتبط القلب بالقدرة التى تحكم هذا الكون بدنياه واخرته وبهذا الارتباط وبمعرفة مدى عظمة الله سبحانه تصغر امام المؤمن كل مغريات الحياة ويحس بالقدرة على الارتفاع .. ولذلك فهو لايجعل ايمانه ثمناً لاي شيء مهما كان مغرياً وفاتناً ولايقبل اي مساومة تهدف ان يتنازل عن مبادئه وهذا ما يؤكده الامام امير المؤمنين عليه السلام وهو يوصف المؤمنين
    (عظم الخالق في انفسهم فصغر ما دونه في اعينهم )
    فكل شيء ينهار امام عظمة الله ويغدو شيء صغيراً امامه ويمكن ان نلمس هذه الحقيقة في الامة الاسلامية التي بناها الرسول الاعظم صلى الله عليه واله فلم تكن الايات القرانية تهبط حتى تفتح طريقها للتنفيذ .. فاية تحريم الخمر لم تنزل الا وقد جرت سكك المدينة خموراً ولكن عندما نزلت السوره الكريمة امتنعو المؤمنين من هذا العمل لاجل مرضاة الله والرسول صلى الله عليه وسلم و الذي لا يؤمن بالله واليوم الاخر قد لا يتردد في ارتكاب اكبر جريمة من اجل مغنم مادي بسيط لانه لا يعتقد ان وراءه حياة اخرى يحاسب فيها على كل ما عمل ، وهو يتصور ان اللذات انما تتحقق في هذه الدنيا
    اما بعد ذلك فلن يوجد الا الموت والفناء ... ومن اجل ذلك فهو يحاول ان يستمتع باكبر قدر من اللذة في هذه الحياة حتى لو جاء ذلك على حساب الاخرين .














  • #2
    وعليه ان محاسبة النفس ووجدان الضمير والعقل هو البارز الاخر في تحقق سعادة الانسان والا فان القانون مهما كان يؤثر في ردع الظالم عن ظلمه فمن المؤمل قد نجد ثغرة لارتكاب الخطأ او الجريمة
    الا ما رحم ربي

    الاخت الفاطمية مشاركتكم مبدعة واسال الله لكم الابداع المتواصل
    نحن بالانتظار المزيد من مشاركاتكم
    تقبلوا مروري
    .................................................. .....
    .................................................. .........

    تعليق

    يعمل...
    X