بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا ونبينا ابي القاسم محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين.
قال تعالى (ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا لهم عذاب اليم)
ان تجسس على العيوب والعورات واظهارها ولا ريب في كونه من نتائج العداوة والحسد وان من يتبع عيوب المسلمين ويظهرها بين الناس هم اسواء الناس واخبثهم وقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم (من اذاع فاحشة كان كمبتدئها ومن عير مؤمناً بشيء لم يمت حتى يرتكبه ) وقال الرسول الكريم صلى الله عليه واله (من استمع خبر قوم وهم له كارهون صبت في اذنيه الانك يوم القيامة )وعن ابي جعفر عليه السلام قال (قال رسول الله يا معشر من اسلم بلسانه ولم يسلم بقلبه لا تتبعوا عثرات المسلمين فانه من يتبع عثرات المسلمين يتبع الله عثراته ومن تتبع الله عثراته يفضحه) وقال الامام الباقر عليه السلام (من اقرب ما يكون العبد الى الكفر ان يؤاخي الرجل الرجل على الدين فيحصي عليه زلاته ليعيره بها يوماً ما) وقال الامام الصادق عليه السلام (من انب مؤمناً انبه الله عز وجل في الدنيا والاخرة)وقال الامام الباقر عليه السلام ( قال رسول الله ان اسرع الخير ثواباً البر واسرع الشر عقوبة البغي وكفى بالمرء عيباً ان يبصر من الناس ما يعمى عنه وان يعير الناس بما لايستطيع تركه وان يؤذي جليسه بما لا يعنيه )
وان ستر العيوب واخفاؤها وهو من اعظم شعب النصيحة ولا حد لثوابه كما يستفاد من الاخبارقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم (من ستر على مسلم ستره الله في الدنيا والاخرة ) وقال رسول الله صلى الله عليه واله (لايسترعبد عيب عبد الا ستره الله يوم القيامة )و(لا يرى امرؤ من اخيه عورة فيسترها عليه الا دخل الجنة )
وكفى بستر العيوب فضلاً انه من اوصاف الله سبحانه ومن شدة اعتنائه بستر الفواحش اناط ثبوت الزنا وهو افحشها بما لا يمكن اتفاقه الا نادراً وهو مشاهدة اربعة عدول فانظر الى انه تعالى كيف اسبل الستر على العصاة من خلقه في الدنيا بتضيق الطرق المؤدية الى كشفه ولا تظنن انك تحرم هذا الستر يوم تبلى الرائر وورد في الحديث الشريف (ان الله تعالى اذا ستر على عبد عورته في الدنيا فهو اكرم من ان يكشفها في الاخرة) وورد ايضاً (انه يؤتى يوم القيامة بعبد يبكي فيقول الله سبحانه له لم تبكي ؟ فيقول ابكي على ما سينكشف عني من عوراتي وعيوبي عند الناس والملائكة
فيقول الله عبدي ما افتضحتك في الدنيا بكشف عيوبك وفواحشك وانت تعصيني وتضحك فكيف افضحك اليوم بكشفها وانت تعصيني وتبكي )
وفي خبر اخر ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يطلب يوم القيامة من الله سبحانه الا يحاسب
امته بحضرة من الملائكة والرسل وسائر الامم لئلا تظهر عيوبهم عندهم بل يحاسبهم بحيث لا يطلع على معاصيهم غيره سبحانه وسواه صلى الله عليه واله وسلم فيقول الله سبحانه يا حبيبي انا اراف بعبادي منك فاذا كرهت كشف عيوبهم عند غيرك فانا اكره كشفها عندك ايضاً فاحاسبهم وحدي بحيث لا يطلع على عثراتهم غيري ) فاذا كانت عناية الله سبحانه في ستر عيوب العباد بهذه
المثابة فانى لك ايها المسكين المبتلى بانواع العيوب والمعاصي ان تسعى في كشف عيوب عباد الله مع انك مثلهم في الاتصاف بانواع العيوب والعثرات وتامل انه لو اظهر احد بعض فواحشك عند الناس كيف يكون حالك فقس عليه حال غيرك ممن تكشف انت بعض فواحشه وقد ثبت ووضح من الاخبار والتجربة ان من يفضح يفتضح.
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا ونبينا ابي القاسم محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين.
قال تعالى (ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا لهم عذاب اليم)
ان تجسس على العيوب والعورات واظهارها ولا ريب في كونه من نتائج العداوة والحسد وان من يتبع عيوب المسلمين ويظهرها بين الناس هم اسواء الناس واخبثهم وقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم (من اذاع فاحشة كان كمبتدئها ومن عير مؤمناً بشيء لم يمت حتى يرتكبه ) وقال الرسول الكريم صلى الله عليه واله (من استمع خبر قوم وهم له كارهون صبت في اذنيه الانك يوم القيامة )وعن ابي جعفر عليه السلام قال (قال رسول الله يا معشر من اسلم بلسانه ولم يسلم بقلبه لا تتبعوا عثرات المسلمين فانه من يتبع عثرات المسلمين يتبع الله عثراته ومن تتبع الله عثراته يفضحه) وقال الامام الباقر عليه السلام (من اقرب ما يكون العبد الى الكفر ان يؤاخي الرجل الرجل على الدين فيحصي عليه زلاته ليعيره بها يوماً ما) وقال الامام الصادق عليه السلام (من انب مؤمناً انبه الله عز وجل في الدنيا والاخرة)وقال الامام الباقر عليه السلام ( قال رسول الله ان اسرع الخير ثواباً البر واسرع الشر عقوبة البغي وكفى بالمرء عيباً ان يبصر من الناس ما يعمى عنه وان يعير الناس بما لايستطيع تركه وان يؤذي جليسه بما لا يعنيه )
وان ستر العيوب واخفاؤها وهو من اعظم شعب النصيحة ولا حد لثوابه كما يستفاد من الاخبارقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم (من ستر على مسلم ستره الله في الدنيا والاخرة ) وقال رسول الله صلى الله عليه واله (لايسترعبد عيب عبد الا ستره الله يوم القيامة )و(لا يرى امرؤ من اخيه عورة فيسترها عليه الا دخل الجنة )
وكفى بستر العيوب فضلاً انه من اوصاف الله سبحانه ومن شدة اعتنائه بستر الفواحش اناط ثبوت الزنا وهو افحشها بما لا يمكن اتفاقه الا نادراً وهو مشاهدة اربعة عدول فانظر الى انه تعالى كيف اسبل الستر على العصاة من خلقه في الدنيا بتضيق الطرق المؤدية الى كشفه ولا تظنن انك تحرم هذا الستر يوم تبلى الرائر وورد في الحديث الشريف (ان الله تعالى اذا ستر على عبد عورته في الدنيا فهو اكرم من ان يكشفها في الاخرة) وورد ايضاً (انه يؤتى يوم القيامة بعبد يبكي فيقول الله سبحانه له لم تبكي ؟ فيقول ابكي على ما سينكشف عني من عوراتي وعيوبي عند الناس والملائكة
فيقول الله عبدي ما افتضحتك في الدنيا بكشف عيوبك وفواحشك وانت تعصيني وتضحك فكيف افضحك اليوم بكشفها وانت تعصيني وتبكي )
وفي خبر اخر ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يطلب يوم القيامة من الله سبحانه الا يحاسب
امته بحضرة من الملائكة والرسل وسائر الامم لئلا تظهر عيوبهم عندهم بل يحاسبهم بحيث لا يطلع على معاصيهم غيره سبحانه وسواه صلى الله عليه واله وسلم فيقول الله سبحانه يا حبيبي انا اراف بعبادي منك فاذا كرهت كشف عيوبهم عند غيرك فانا اكره كشفها عندك ايضاً فاحاسبهم وحدي بحيث لا يطلع على عثراتهم غيري ) فاذا كانت عناية الله سبحانه في ستر عيوب العباد بهذه
المثابة فانى لك ايها المسكين المبتلى بانواع العيوب والمعاصي ان تسعى في كشف عيوب عباد الله مع انك مثلهم في الاتصاف بانواع العيوب والعثرات وتامل انه لو اظهر احد بعض فواحشك عند الناس كيف يكون حالك فقس عليه حال غيرك ممن تكشف انت بعض فواحشه وقد ثبت ووضح من الاخبار والتجربة ان من يفضح يفتضح.
تعليق