إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مسئوليتنا اتجاه الانتخابات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مسئوليتنا اتجاه الانتخابات

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين في هذه الايام القريبة جدآ سيمر علينا يوم من خلاله يمكن تحديد ما نختار للمستقبل وهذا المستقبل ليس لفرد واحد فقط انما للجميع يشتركون فيه من اطفال وشيوخ وكذلك لنا نحن الحق في العيش الكريم من دون من ولا ظلم . لان الاختيار الخاطئ لايجلب لنا الا الويلات والاهات كما ورد في الاية الكريمة (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأََرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) (2). حتى اغلب الناس في هذا الوقت يسمعون كلمة التغيير فبدأ التساؤل ما التغيير فعرف اكثر الناس ان التغيير هو اختيار من يمثلنا بين الاخرين وان يكون غير الفاسدين الذين سرقوا خيرات هذا البلد فحق ان نختار انسان صالح لهذا المكان ان يكون مؤمن ملتزم صادق حريص على حقوق الناس لا ينظر الى ما متع الله به غيره بحسد او حقد ذو ايمان خالص لله والسبب معروف للجميع ان اختيار الصالح هو يعكس ثقافة الشعب فالشعب المثقف والواعي والملتزم يحسن الاختيار . من يمثله بحيث يختار من يسال عنا في السراء والضراء القريب الى همومه الغير مترفع عنه وبذلك يكون الشعب قال كلمة الحق والله الموفق الى كل خير وان الباري عز وجل يفتح علينا الخيرات والبركات وكما ورد في الاية الشريفة ولا حول‌ ولا قوّة‌ إلاّ بالله‌ العلي‌ّ العظيم‌. قال‌ الله‌ الحكيم‌ في‌ كتابه‌ الكريم‌: (((((( وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ و بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي‌ خَبُثَ لاَ يَخْرُجُ إِلاَّ نَكِدًا كَذَ لِكَ نُصَرِّفُ الاْيَـ تِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ. ويظهر هذا جليا حينما نقف بين الشعوب ونقول احسنا الاختيار وكذلك هو دلالة على وعينا فيأخوة الايمان اجعلونا نعاهد انفسنا بان نختار من اتصف با-الشجاعة في الدفاع عن الفقير باسترداد الحقوق المنهوبة باسم المذهب وباسم الطائفة وغيرها من الامور وان نكون مصداقا للايات الكريمة بحيث يشملنا اللطف اللهي والرحمة الإلهية وان نكون على قدر المسؤولية التي القيت على عاتقنا وان نبني بلد ينعم بالخيرات والبركات ونسال الله التوفيق لكل خير هو اعلم به والحمد لله رب العالمين

  • #2


    بسم الله الرحمن الرحيم
    تُحَفِ الْعُقُولِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي عليه السلام, قَالَ: "الْمُؤْمِنُ يَحْتَاجُ إِلَى ثَلَاثِ خِصَالٍ: تَوْفِيقٍ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَوَاعِظٍ مِنْ نَفْسِهِ، وَقَبُولٍ مِمَّنْ يَنْصَحُهُ"
    إِنَّ المؤمن الَّذِي عاش التوفيق في حياته، والطاعة إِلَى مماته، كان بذلك قد غذّى العقلَ الرحماني, لأنّ العقل هو ما عُبِد به الرحمن، واكتسب به الجنان.

    أمّا إذا لم يوفّق للطاعة، فستكون جميع أعماله وبالاً عليه, إذ سيعيش غافلاً عن الهدف الَّذِي خُلِق في الدنيا من أجله.

    هذا هو الجاهل حقيقة، وهو لا يعرف من الدنيا إِلَّا قشورها.
    الاخ الفاضل احمد خليفي نشكر تواجدكم واثارتكم مثل هذا الموضوع.

    تعليق

    يعمل...
    X