بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله الطاهرين
اللهم صل على محمد وآل محمد وأنقذني من المعاصي واستعملني بالطاعة وارزقني حسن الإنابة وطهرني بالتوبة وأيدني بالعصمة واستصلحني بالعافية وارزقني حلاوة المغفرة واجعلني طليق عفوك واكتب لي أمانا من سخطك وبشرني بذلك في العاجل دون الآجل بشرى أعرفها وعرفني له علامة أتبينها أن ذلك لا يضيق عليك في وجدك ولا يتكاءدك في قدرتك وأنت على كل شيء قدير
السيدة سكينة ..و الحجاب
السيدة سكينة بنت الأمام الحسين(عليه السلام )كانت في كربلاء صغيرة لم تبلغ العاشر من العمر و حينما هجم أعداء الله على خيام الرسول راحوا يسلبون ما على النساء و البنات من الأزر و المقانع و الحلي و غير ذلك.
يقول المؤرخون :"كانت المراة تجاذب على إزارها و حجابها حتى تغلب أي :كانت تمسك ازارها و حجابها بكل قوة كي لايسلب منها و لكن الأعداء كانوا يتغلبون عليها و يسحبون حجابها و إزارها قهرا و قسرا .
والسيدة سكينة لم تسلم من ايدي اولئك الاراذل فقد سلبوها حجابها ولهذا حينما حضرت عند جسد ابيها الشهيد الامام الحسين(عليه السلام) بدات تشكو اليه الامها ..ومما قالت :
ابتاه!
انظر إلى رؤوسنا المكشوفة ...
يا المصيبة !
ياللرزية!
أن هذه السيدة الصغيرة الذي سلب الحجاب منها و كشف رأسها و رؤوس غيرها من بنات رسول الله و حينما ادخلوا ال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم )
في مجلس يزيد الطاغية كانت هذه السيدة الصغيرة تستر وجهها بزندها وكمها فقال يزيد:من هذه ؟قالوا :سكينة بنت الحسين .
فقال لها :أنت سكينة ؟
فبكت واختنقت بعبرتها .
فقال لها :ما يبكيك ؟
فلم تقل له :ابكي على أبي الحسين الذي قتلتموه ظلما و عدوانا أو على أخي الشاب علي الأكبر الذي قطعتموه بسيوفكم إربا إربا آو على أخي الرضيع الذي رفرف كالطائر المذبوح على صدر أبي الحسين أو على عمي القمر الزاهر أبي الفضل العباس الذي قطعتم يساره ويمينه و ضربتم رأسه بعمد الحديد أو على غيرهم من بني هاشم .
كلا.
بل قالت له:كيف لاتبكي من ليس لها ساتر تستر وجهها ورأسها عنك وعن جلسائك.
نعم هذا هو الذي كسر قلبها هناك وأجرى دموعها .
ومن هنا نعرف أهمية الحجاب عند إل رسول الله الأبرار الكرام .
فهل تقتدي بهم المرأة المسلمة ؟
وهل تتوب المرأة المتبرجة وتعود إلى رحاب الله سبحانه؟
الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله الطاهرين
اللهم صل على محمد وآل محمد وأنقذني من المعاصي واستعملني بالطاعة وارزقني حسن الإنابة وطهرني بالتوبة وأيدني بالعصمة واستصلحني بالعافية وارزقني حلاوة المغفرة واجعلني طليق عفوك واكتب لي أمانا من سخطك وبشرني بذلك في العاجل دون الآجل بشرى أعرفها وعرفني له علامة أتبينها أن ذلك لا يضيق عليك في وجدك ولا يتكاءدك في قدرتك وأنت على كل شيء قدير
السيدة سكينة ..و الحجاب
السيدة سكينة بنت الأمام الحسين(عليه السلام )كانت في كربلاء صغيرة لم تبلغ العاشر من العمر و حينما هجم أعداء الله على خيام الرسول راحوا يسلبون ما على النساء و البنات من الأزر و المقانع و الحلي و غير ذلك.
يقول المؤرخون :"كانت المراة تجاذب على إزارها و حجابها حتى تغلب أي :كانت تمسك ازارها و حجابها بكل قوة كي لايسلب منها و لكن الأعداء كانوا يتغلبون عليها و يسحبون حجابها و إزارها قهرا و قسرا .
والسيدة سكينة لم تسلم من ايدي اولئك الاراذل فقد سلبوها حجابها ولهذا حينما حضرت عند جسد ابيها الشهيد الامام الحسين(عليه السلام) بدات تشكو اليه الامها ..ومما قالت :
ابتاه!
انظر إلى رؤوسنا المكشوفة ...
يا المصيبة !
ياللرزية!
أن هذه السيدة الصغيرة الذي سلب الحجاب منها و كشف رأسها و رؤوس غيرها من بنات رسول الله و حينما ادخلوا ال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم )
في مجلس يزيد الطاغية كانت هذه السيدة الصغيرة تستر وجهها بزندها وكمها فقال يزيد:من هذه ؟قالوا :سكينة بنت الحسين .
فقال لها :أنت سكينة ؟
فبكت واختنقت بعبرتها .
فقال لها :ما يبكيك ؟
فلم تقل له :ابكي على أبي الحسين الذي قتلتموه ظلما و عدوانا أو على أخي الشاب علي الأكبر الذي قطعتموه بسيوفكم إربا إربا آو على أخي الرضيع الذي رفرف كالطائر المذبوح على صدر أبي الحسين أو على عمي القمر الزاهر أبي الفضل العباس الذي قطعتم يساره ويمينه و ضربتم رأسه بعمد الحديد أو على غيرهم من بني هاشم .
كلا.
بل قالت له:كيف لاتبكي من ليس لها ساتر تستر وجهها ورأسها عنك وعن جلسائك.
نعم هذا هو الذي كسر قلبها هناك وأجرى دموعها .
ومن هنا نعرف أهمية الحجاب عند إل رسول الله الأبرار الكرام .
فهل تقتدي بهم المرأة المسلمة ؟
وهل تتوب المرأة المتبرجة وتعود إلى رحاب الله سبحانه؟
تعليق