بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اهل بيته الطاهرين .
وصل الكلام بنا الى زيارة الاخ المستبصر التونسي الى العراق وعن الذي يشاهده من الاعداد الكبيرة جدا للزائرين وطبيعة الخدمات التي تقدم فسألته قائلا : هل هذه هي زيارتك الاولى للعراق؟
فقال : نعم هي زيارتي الاولى .
قلت : كيف وجدت العراق؟
قال: عند دخولي للعراق كنت احمل في مخيلتي صورة عنه بأنه بلد كله فلاسفة اعني بلد كل سكانه يحملون فكر محمد باقر الصدر قدس سره فعندما التقيت بالشباب الزوار من مدينة العمارة في النجف الاشرف كنت اتناقش معهم في شرح فقرات من دعاء الصباح وما اثار استغرابي انه لا يعلمون شيئاً حتى اني وجدت صعوبة بالغة في التفاهم معهم لانهم لا يجيدون العربية الفصحى ويتكلمون باللهجة العراقية التي لا اكاد افهم منها الا الشيء القليل ومع ذلك فهم يقومون بخدمتي بصورة لم اعدها من ذي قبل فهم يمتلكون قلوباً في غاية الطيبة ( وهنا بدأ صديقي التونسي بالبكاء) فسالته عن سبب بكائه , فقال : عندما دخلت مرقد امير المؤمنين عليه السلام للزيارة لم ابق فيه الا ربع ساعة فسألته عن السبب ؟
فقال : ان امير المؤمنين عليه السلام انما يتقبل من اولئك الشباب الذين يمتلكون تلك القلوب الطيبة الخالية من عقد الفلسفة الماركسية وغيرها من الفلسفات الاخرى , اولئك الذين يأتون لزيارة امامهم وليس في قلوبهم سواه , فهل يتقبل من شخص مثلي امضى اكثر سنين حياته ملحداً يتنقل بين الفلسفات ؟
فقلت له : ان اعترافك هذا دليل ايمانك وامير المؤمنين عليه السلام يتقبل منك والامور بخواتيمها وشاء الله سبحانه وتعالى ان يكون ختامكم مسك .
فقال : انا اعلم انك تواسيني
فقلت : الله يعلم اني لا اواسيك وانا اغبطك على هذه الحالة من الاعتراف بالتقصير المشفوعة بهذه الدموع التي قلما هطلت من اعين امثالي ( الذين ضل سعيهم في الحيوة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا ) وكنت حينها اصارع نفسي لحبس دموعي لان طريقة حديثه وبكائه قد اثرت بي كثيراً .
فقال : انا الان افكر بزيارة ابي عبد الله الحسين عليه السلام وكيف يمكن لي ان ازوره وماذا اقول له – وهنا اخذ بالبكاء عاليا- فحاولت ان اصبره بكلمات من هنا وهناك ولكن دون جدوى فقلت في نفسي افضل الطرق هي تغيير الحديث نوعا ما فقلت : كيف ترى الزيارة الاربعينية والخدمات التي تقدم فيها ؟
فقال : لم ار في حياتي شيئا كهذا , كنت اسمع عن الزيارة في كربلاء ولكن لم اكن لاتصور انها بهذه الكثرة وبهذه الروحانية , فبادر احد الشباب قائلاً : اتصلت به زوجته البارحة وسألته عن الزيارة فقال لها : لا استطيع ان اصف لك شيئا ان لم تري لن تصدقي , عبارة في غاية الجمال اعجبتني كثيرا على اية حال طال بنا المقام واخذ الحديث بنا الى امور اخرى .
شارفنا على نهاية حديثنا فالتقطنا الصور جميعا وقمت بتوديعه الى خارج مدينة الزائرين واكمل هو والشباب الذين كانوا معه مسيرهم باتجاه كعبة الاحرار المولى ابي عبد الله الحسين سلام الله عليه .
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وال بيته الطاهرين .
ملاحظة : الكلام لم ينقل بالنص امانة للنقل .
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اهل بيته الطاهرين .
وصل الكلام بنا الى زيارة الاخ المستبصر التونسي الى العراق وعن الذي يشاهده من الاعداد الكبيرة جدا للزائرين وطبيعة الخدمات التي تقدم فسألته قائلا : هل هذه هي زيارتك الاولى للعراق؟
فقال : نعم هي زيارتي الاولى .
قلت : كيف وجدت العراق؟
قال: عند دخولي للعراق كنت احمل في مخيلتي صورة عنه بأنه بلد كله فلاسفة اعني بلد كل سكانه يحملون فكر محمد باقر الصدر قدس سره فعندما التقيت بالشباب الزوار من مدينة العمارة في النجف الاشرف كنت اتناقش معهم في شرح فقرات من دعاء الصباح وما اثار استغرابي انه لا يعلمون شيئاً حتى اني وجدت صعوبة بالغة في التفاهم معهم لانهم لا يجيدون العربية الفصحى ويتكلمون باللهجة العراقية التي لا اكاد افهم منها الا الشيء القليل ومع ذلك فهم يقومون بخدمتي بصورة لم اعدها من ذي قبل فهم يمتلكون قلوباً في غاية الطيبة ( وهنا بدأ صديقي التونسي بالبكاء) فسالته عن سبب بكائه , فقال : عندما دخلت مرقد امير المؤمنين عليه السلام للزيارة لم ابق فيه الا ربع ساعة فسألته عن السبب ؟
فقال : ان امير المؤمنين عليه السلام انما يتقبل من اولئك الشباب الذين يمتلكون تلك القلوب الطيبة الخالية من عقد الفلسفة الماركسية وغيرها من الفلسفات الاخرى , اولئك الذين يأتون لزيارة امامهم وليس في قلوبهم سواه , فهل يتقبل من شخص مثلي امضى اكثر سنين حياته ملحداً يتنقل بين الفلسفات ؟
فقلت له : ان اعترافك هذا دليل ايمانك وامير المؤمنين عليه السلام يتقبل منك والامور بخواتيمها وشاء الله سبحانه وتعالى ان يكون ختامكم مسك .
فقال : انا اعلم انك تواسيني
فقلت : الله يعلم اني لا اواسيك وانا اغبطك على هذه الحالة من الاعتراف بالتقصير المشفوعة بهذه الدموع التي قلما هطلت من اعين امثالي ( الذين ضل سعيهم في الحيوة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا ) وكنت حينها اصارع نفسي لحبس دموعي لان طريقة حديثه وبكائه قد اثرت بي كثيراً .
فقال : انا الان افكر بزيارة ابي عبد الله الحسين عليه السلام وكيف يمكن لي ان ازوره وماذا اقول له – وهنا اخذ بالبكاء عاليا- فحاولت ان اصبره بكلمات من هنا وهناك ولكن دون جدوى فقلت في نفسي افضل الطرق هي تغيير الحديث نوعا ما فقلت : كيف ترى الزيارة الاربعينية والخدمات التي تقدم فيها ؟
فقال : لم ار في حياتي شيئا كهذا , كنت اسمع عن الزيارة في كربلاء ولكن لم اكن لاتصور انها بهذه الكثرة وبهذه الروحانية , فبادر احد الشباب قائلاً : اتصلت به زوجته البارحة وسألته عن الزيارة فقال لها : لا استطيع ان اصف لك شيئا ان لم تري لن تصدقي , عبارة في غاية الجمال اعجبتني كثيرا على اية حال طال بنا المقام واخذ الحديث بنا الى امور اخرى .
شارفنا على نهاية حديثنا فالتقطنا الصور جميعا وقمت بتوديعه الى خارج مدينة الزائرين واكمل هو والشباب الذين كانوا معه مسيرهم باتجاه كعبة الاحرار المولى ابي عبد الله الحسين سلام الله عليه .
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وال بيته الطاهرين .
ملاحظة : الكلام لم ينقل بالنص امانة للنقل .
تعليق