إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ليكن رضا الزوج هدفك الدائم:

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ليكن رضا الزوج هدفك الدائم:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صلِ على محمد والِ محمد الطيبين الطاهرين

    *************

    لا شك أنه إذا كان الزوج راضيا عن زوجته فإنه يشعر وإياها بالسعادة والاطئنان وسيعاملها

    بالأحسن وسيحترمها ويقدرها أكثر.

    فعليك أن تعلمي أيتها الزوجة الكريمة أن رضا الزوج فيه رضا الرب تعالى،

    فاسعي دائما لتحصيل رضاه وتأكدي من رضاه في كل يوم وليلة،

    وأشعريه أن رضاه عليك فيه سعادتك ونشاطك، قولي له مثلاً إن رضاك عني يزيدني حباً لك

    ونشاطاً في خدمتك وخدمة عيالك، يقول النبي (صلى الله عليه واله وسلم) : ويل لامرأة أغضبت زوجها

    وطوبى لامرأة رضي عنها زوجها.

    ويقول الباقر (عليه السلام) : لا شفيع للمرأة أنجح عند ربها من رضا زوجها،

    ولما ماتت فاطمة (عليها السلام) قام عليها أمير المؤمنين وقال : اللهم إني راض عن ابنة نبيك،

    اللهم إنها أوحشت فآنسها.

    وفي حال أزعجكِ منه بعض التصرفات وشعرتِ بالغضب أو صدر منك نتيجة التعب أو التوتر

    بعض ما يغضبه فسارعي إلى إرضائه ولا تتأخري، يقول الإمام الصادق (عليه السلام): خير نسائكم

    التي إن غضبت أو أغضبت قالت لزوجها: يدي في يدك لا أكتحل بغمض حتى ترضى عني.

    والزوجة المؤاتية التي ذكرت في الروايات: هي الزوجة المبالِغة في طاعة زوجها والمتجاوبة معه،

    والمؤاتية كثيرة الإتيان إليه وأخذها بخاطره ورغباته، وهي التي تبادره بالمصالحة

    والتنازل عن موقفها في حالة سوء التفاهم بينهما حتى وإن كان قرارة نفسها أنها على حق

    وهو المخطئ؛ فإن ذلك يدل على كياستها ولباقتها، وعندها يصدق عليها (الزوجة المؤاتية)

    كما عبرت عنها الرواية والتي تقول : المؤاتية: التي إذا غضب زوجها لم تكتحل بغمض حتى يرضى .

    أي أنها لا تنام ولا تغمض عينها حتى يرضى عنها زوجها.

    ***************

    اللهم وفقنا وأياكم في الدنيا والآخرة
يعمل...
X